Menu
16:21الملك سلمان: الدولة الفلسطينية لا تزال أولوية
16:18تركيا: لا تأجيل لاستلام صواريخ إس-400 من روسيا
16:16قمة "التعاون الإسلامي" تنطلق بمكة وفلسطين تتصدر أعمالها
16:13الأسير ملايشة يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ3
16:10مظاهرات بـ30 دولة إحياءً ليوم القدس العالمي
16:06اصابة عشرات المواطنين في قمع الاحتلال لمسيرة نعلين الاسبوعية
16:02270 ألفاً يؤدون الجمعة اليتيمة في "الأقصى" واستعدادات ضخمة لليلة القدر
15:58حماس: شعبنا يرفض أي مخرجات تنتج عن مؤتمر البحرين
15:55النيران تلتهم خمسين شجرة زيتون في جنين
15:49الاحتلال يحوّل القدس إلى ثكنة عسكرية
15:13المصلون يتوافدون لأداء صلاة الجمعة بالأقصى وإحياء ليلة القدر
14:56إصابات خلال اقتحام المستوطنين قبر يوسف بنابلس
14:51شهيدان بالقدس وبيت لحم ومواجهات في الضفة
14:45تعرف على حالة المعابر في قطاع غزة لليوم
14:43جماهير قطاع غزة تتجهز لـ "جمعة يوم القدس العالمي"
وفد أمريكي سيصل بيروت قريباً لهذا السبب

وفد أمريكي سيصل بيروت قريباً لهذا السبب

أرض كنعان

من المقرر أن يصل الموفد الأميركي ديفيد ساترفيلد الى بيروت، يوم الثلاثاء المقبل، لوضع الأسس لبداية التفاوض اللبناني الإسرائيلي حول الترسيم المتزامن للحدود البحرية والبرية، برعاية الأمم المتحدة وبدعمٍ وحضورٍ أميركيَّين.

وحسب صحيفة "الجمهورية" البيروتية، لا يُستبعد أن يتم التوافق خلال هذه الزيارة على تحديد موعد بدء المفاوضات، التي من المرجح أن تجرى في الناقورة، الذي تجرى فيه المفاوضات العسكرية بين لبنان وإسرائيل برعاية الأمم المتحدة.

ومن الجدير ذكره أن أمام لبنان خيارات عدة منها قبول الوساطة الاميركية وقد قبل بها بعد شدّ وجذب، ومنها ايضاً الذهاب الى رفع دعوى أمام المحكمة الدولية لقانون البحار، مع ما يعنيه ذلك من احتمالات الربح والخسارة، ومن احتمال انتظار أشهر او سنوات لبَتّ الدعوى، وهو بالطبع ليس في مصلحة المتقاضين بغض النظر عن طبيعة الحكم الذي سيصدر.

وتوجز مصادر مطلعة على التفاوض الذي سيبدأ قريباً، ان الموقف اللبناني انقسم عند طرح المبادرة الأميركية الى قسمين، الأوّل مثّله الرئيس اللبناني ميشيل عون ورئيس حكومته سعد الحريري، قضى بالقبول بمبدأ فصل الترسيم البحري عن البري. أما الموقف الثاني فقد أصرّ عليه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي شدّد على التزامن بين الترسيمين، وهو ما حصل فعلاً، وخلاصة هذا الموقف، الخشية من أن يأتي الترسيم البري إذا أُنجز على حساب الترسيم البحري.

ومن المبادئ الثابتة التي اتفق عليها في التفاوض أنه سيجري في الناقورة وليس في نيويورك، وقد أصرّ الموقف اللبناني على أن تكون الناقورة مكان التفاوض، كي لا يكسب الوفد الاسرائيلي مزايا تفاوضية معنوية مرتبطة بالمكان، وسيكون التفاوض بالطريقة نفسها التي اتُبعت في المفاوضات بين الجيش اللبناني والجيش "الإسرائيلي" برعاية قيادة قوات اليونيفل، أي لن يكون هناك تفاوض مباشر ولا كلام مباشر، على رغم من أنّ قاعة واحدة تضمّ المتفاوضين والامم المتحدة، والوفد الاميركي الذي سيشارك في التفاوض.

وفي حال نجحت المفاوضات، ستنطلق مرحلة تحديد الحدود البحرية وترسيمها، ما سيسمح بالبدء بتلزيم استثمار استخراج الغاز، ويرتبط نجاح هذه المفاوضات او فشلها، بمدى متابعة الولايات المتحدة الاميركية للمفاوضات، خصوصاً أنّ الاميركيين سيكونون الطرف الداعم لنجاح الترسيم.