Menu
10:10رفض فلسطيني واسع للقرار الأمريكي حول المستوطنات بالضفة
09:58مصر والأردن ترفضان قرار الخارجية الأمريكية بشأن المستوطنات
09:55أمريكا تحذر رعاياها من السفر إلى القدس والضفة وغزة
09:52الاحتلال الإسرائيلي يتسلم طائرتين عسكريتين من طراز F-35
09:48منصور: بدأنا مشاورات في مجلس الأمن للتصدي للقرار الأمريكي بشأن المستوطنات
09:41الاتحاد الأوروبي يرد على واشنطن: المستوطنات غير شرعية
09:39إطلاق 4 قذائف من سوريا نحو الجولان ودوي انفجار في دمشق
09:31بالأسماء: حملة اعتقالات ومداهمات في مدن الضفة
09:29أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
09:27حالة الطقس أجواء خريفية باردة نسبياً
12:59اشتية: يجب أن نتمسك بخيار الانتخابات ليكون مدخلاً لإنهاء الانقسام
12:53"سفينة نوح" أكبر متحف عائم بالعالم ترسو في بريطانيا
12:52رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساح
12:50إحم نفسك من أي هجوم نووي مقابل 395 ألف دولار
12:48ليست "فوتوشوب".. الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون
الوفد المصري يزور غزة لهذا السبب

الوفد المصري يزور غزة بعد عيد الفطر

أرض كنعان

قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الوفد الأمني المصري سيقوم بجولة مصيرية إلى قطاع غزة بعد عيد الفطر القادم من أجل دفع جهود المصالحة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة "الأيام" عن المصادر قولها إن المسؤولين المصريين ذوي العلاقة بالملف الفلسطيني، وعلى رأسهم جهاز المخابرات العامة، يبذلون منذ عدة أيام مضت جهوداً مكثفة من أجل بلورة صيغة وخطة مقبولة على جميع الأطراف الوطنية؛ لإحداث اختراق في ملف المصالحة الفلسطينية الداخلية، وصولاً إلى تنفيذها على أرض الواقع.

وأشار المصدر إلى أن المصريين في حالة تواصل دائم منذ فترة مع الفصائل الرئيسية في غزة لاستطلاع مواقفها؛ تحضيراً لجولة مكثفة ومصيرية سيقوم بها الوفد الأمني المصري لقطاع غزة بعد عيد الفطر القادم. وسيكون هدفها استئناف جهود إتمام واستكمال المصالحة الفلسطينية التي تجمدت وتراجعت منذ 14 شهراً.

وأوضح المصدر الذي يشغل منصب رفيع رفيعاً في أحد الفصائل الرئيسية في غزة، أن الجهود المصرية في هذه المرة بالمهمة جداً والجدية وقد تسفر عن تحقيق غاياتها وأهدافها، لاسيما أن الجميع بات يدرك المخاطر الكامنة التي تعترض القضية الفلسطينية مع جدية الإدارة الأميركية في تنفيذ صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن مسؤولي جهاز المخابرات المصرية يتواصلون باستمرار مع مسؤولي الفصائل بغزة ويطلبون من كل فصيل على حدة تصوراً معيناً لتطبيق اتفاقيات المصالحة.