Menu
10:49الشيخ يُعلق على نتائج الانتخابات "الإسرائيلية"
10:46زيارة رسمية للرئيس إلى النرويج يوم غدٍ الخميس
10:29إطلاق حملة تضامن مع الأسيرة إسراء جعايبص ببيروت
10:28محلل "إسرائيلي": قرر غينيس او نتنياهو الحرب لن يتم دون إبلاغ "ايمن عودة"
10:26زراعة غزة تعلن عن موعد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر
10:23140 أسيرًا يواصلون إضرابهم المفتوح لليوم الـ9
10:15بالفيديو: استشهاد فتاة برصاص الاحتلال بزعم تنفيذها عملية طعن على حاجز قلنديا
10:12الاتحاد الأوروبي يدعو "إسرائيل" لوقف جميع أنشطتها الاستيطانية
10:10الاحتلال يعيد فتح معابر قطاع غزة
10:06وزير القدس يُندد بإقامة بؤرة استيطانية على جبل المنطار
10:00بالصور: وفاة 4 مواطنين في حادث سيرٍ شرق الخليل
09:58الاحتلال يعتقل 3 مواطنين بالضفة
09:52أسعار صرف العملات في فلسطين
09:49حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
كاتب إسرائيلي يتساءل حول مصير أموال مؤتمر البحرين

كاتب إسرائيلي يتساءل حول مصير أموال مؤتمر البحرين

أرض كنعان

طرح مستشرق إسرائيلي، العديد من التساؤلات حول مصير الأموال التي سيتم جمعها خلال مؤتمر البحرين، الذي تعتزم الإدارة الأمريكية عقده نهاية الشهر المقبل، في وقت أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية، رفضها المشاركة فيه.

وقال تسفي بارئيل الكاتب الإسرائيلي في مقاله بصحيفة "هآرتس": من سيستثمر، وكم سيدفعون، وما هي أهداف الاستثمار، موضحا أن "هذه الأسئلة ستجيب عنها قمة البحرين، مع العلم أن وسائل إعلام أمريكية تحدثت في شباط/ فبراير عن توجه لتجنيد أربعين مليار دولار، وتوزيعها على: السلطة الفلسطينية، مصر، الأردن، ولبنان".

وأضاف: هذا الأسبوع تم زيادة الرقم إلى 68 مليار دولار، سيتم توزيعها خلال السنوات العشر القادمة، مما يعني توزيع سبع مليارات دولار كل عام على الدول الأربع.

واستدرك الكاتب أنه "من باب النسبة والتناسب، فقد تعهدت قطر لوحدها بتقديم 500 مليون دولار لقطاع غزة دون أي ارتباط ب صفقة القرن، من أجل تهدئة التوتر بين "حماس" و"إسرائيل"، والسلطة الفلسطينية تحصل من السعودية على عشرين مليون دولار شهريا، وإعادة إعمار غزة يكلف لوحده عدة مليارات من الدولارات.

وأكد أن "السؤال المطروح في قمة البحرين: هل ستوافق الإدارة الأمريكية و"إسرائيل" على إيصال بعض الأموال التي سيتم جمعها إلى "حماس" في غزة، أم إرسالها مباشرة للسلطة الفلسطينية، وفي حال الرد بالإيجاب، هل ستعيد الولايات المتحدة رفع الحظر عن مبلغ 300 مليون دولار، قيمة مساعداتها للضفة الغربية، وإلزام "إسرائيل" بإعادة أموال المقاصة المقتطعة من السلطة الفلسطينية، أو أنهما ستواصلان العقوبات المالية ضد السلطة، وفي الوقت نفسه تطلبان من الدول المانحة فتح جيوبها للتبرع.

وذكر أنه بالنسبة للفلسطينيين هناك مسألة مبدئية تتعلق بأن قبولهم لأي تبرعات مالية لا تعني تنازلهم عن الحل السياسي للقضية الفلسطينية، ولا يجب أن تعتبر "بيعاً" لها، أو خيانة للاجئين، أو تنازلا عن حلم الدولة الفلسطينية مقابل عدة مليارات من الدولارات في كل عام.

ولفت المستشرق الإسرائيلي إلى إن "خطة السلام الأمريكية تعرض على الفلسطينيين صفقة مالية مقابل استمرار الاحتلال، لأن قمة البحرين الاقتصادية لن تتطرق للقضايا الأساسية في الصراع، ومن وجهة نظر الفلسطينيين فإن الحصول على الدفعات المالية دون التزام بحل السياسي معناه التنازل عن حلم الدولة المستقلة".

وبين أن "المشاركين في قمة البحرين أواخر حزيران/ يونيو القادم سيشعرون بكثير من الأسف على مسارعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان موعدها، لأنه في الوقت الذي أعلن فيه الفلسطينيون أنهم لن يشاركوا في القمة، فهناك شكوك تحيط بحضور قطر، في حين أن تركيا التي هاجم رئيسها أردوغان فكرة القمة لم يتم دعوتها من الأساس".

وأشار إلى أن "الملك الأردني عبد الله الثاني من المتوقع أن يحضر فقط إرضاء لواشنطن والسعودية، لكنه سيكون أكثر سعادة لو قضى يومي المؤتمر في مكان آخر، مع العلم أن القمة لن تناقش قضايا سياسية، حتى أن الرئيس ترامب لم يذكر على لسانه كلمة الدولة الفلسطينية، كل الحديث يدور عن اقتصاد وتطوير واستثمارات وإصلاحات حكومية وإدارات في السلطة الفلسطينية.

ووفق المستشرق الإسرائيلي، فإن الاقتصاديين الفلسطينيين يعتقدون أن دولة فلسطين المستقلة مستقبلا قادرة على تسويق بضائعها في الدول العربية، ومن خلال استخدام الموانئ الإسرائيلية قادرة على الوصول إلى الدول الغربية بدون حدود أو قيود، وسيعود على الفلسطينيين في هذه الحالة مبالغ وأموالا أكثر بكثير من المليارات التي سيتم منحهم إياها ضمن صفقة القرن.

يشار إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية، أعلنت مساء الأربعاء الماضي، عن قرارها بعدم المشاركة في "ورشة العمل" التي يعتزم البيت الأبيض، عقدها في البحرين، نهاية الشهر المقبل.