google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
15:25هيئة مسيرات العودة تلغي المشاركة الجماهيرية في ذكرى يوم الأرض
15:24"التنمية" تعلن وصول أموال المنحة القطرية لغزة
15:23تنويه مهم لطلاب الثانوية العامة
15:20صحة غزة طالبت بحصتها من المساعدات ومكافحة احتكار المستلزمات الطبيبة
15:16الاحتلال يُسجل 425 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:14مكافحة كورونا بغزة على طاولة "الرباعية الدولية"
15:13حكومة رام الله تعلن عن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا
15:11خبير في الأوبئة: القادم أصعب في حال عدم الالتزام بالحجر المنزلي
15:10وفاة قيادي فتحاوي بالسويد بفيروس كورونا
15:08ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل" إلى 3460
15:07القسام ينعى أحد عناصره توفي إثر حادث سير
15:02ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
15:01حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
15:00بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين
14:59أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
استهتار طبي بحق 3 أسرى مرضى

" شؤون الأسرى" استهتار طبي بحق 3 أسرى مرضى

أرض كنعان

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من سياسة الاستهتار الطبي التي تنتهجها إدارة معتقلات الاحتلال بشكل مقصود ومبرمج بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، حيث تتعمد تجاهل أمراضهم وحرمانهم من العلاج وبالتالي تركهم فريسة للأوجاع.

ورصدت هيئة الأسرى في عبر تقريرها الخميس ثلاث حالات مرضية تقبع في معتقلات الاحتلال، من بينها حالة الأسير ناصر الشاويش (44  عاماً) من بلدة عقابا قضاء جنين، والقابع حالياً في معتقل "جلبوع"، والذي تراجع وضعه الصحي قبل عدة أعوام، بعد تعرضه لحادث داخل أقبية المعتقل أدى إلى اصابته بكسر في الحوض، وبعد مماطلة طويلة من الاحتلال أجريت له عملية جراحية في الحوض وتم وضع بلاتين، وقد تدهورت حالته الصحية في الآونة الأخيرة نتيجة لما يعانيه من مشاكل صحية سابقة في الحوض والعمود الفقري ونقص حاد في فيتامين (D)، ونتيجة  لسوء الأوضاع الاعتقالية التي يقبع بها، ولا يزال يعاني الأسير الشاويش بين الحين والأخر من تداعيات تلك العملية وبحاجة إلى متابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.

يذكر بأن الأسير ناصر هو شقيق الأسير "خالد الشاويش" والذي يقبع داخل ما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، ويعتبر من أبرز الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، فهو مقعد ومحكوم بالسجن عشرة مؤبدات، ويعاني من ظروف قاسية.

أما عن الأسير معاذ حنني (30 عاماً) من بلدة بيت فوريك شرقي مدينة نابلس، فهو لازال يشتكي من المماطلة والتسويف بتقديم العلاج له، فهو يعاني منذ أكثر من ثلاثة أعوام من آلام حادة ومستمرة في رأسه، ولغاية اللحظة لم تجر له أية فحوصات طبية لتشخيص حالته، واكتفت إدارة "عسقلان" بتزويده بالمسكنات.

في حين تتعمد إدارة معتقل "عوفر" إهمال الوضع الصحي للأسير الجريح أنس موسى (20 عاماً) من بلدة الخصر قضاء بيت لحم، والذي أصيب قبل نحو ثلاثة شهور برصاص جيش الاحتلال في قدميه، وأجريت له عمليات جراحية ومكث لبعض الوقت داخل ما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، لكن بعد نقله إلى "عوفر" أهملت إدارة المعتقل متابعة حالته الصحية وباتت تماطل بعلاجه وإعطائه المسكنات أيضاً للتخفيف من آلامه.