Menu
12:22الفصائل بغزة تعلن بنود رؤيتها الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام
12:07بالصور | لجان المقاومة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة
12:04ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظروف اعتقالية صعبة
12:00حماس تعلق على توصية "القائمة العربية" لـ"غانتس" بتشكيل الحكومة
10:58الهيئة المستقلة: ضابط وقائي من بين مختطِفي الحملاوي والشرطة تسلمته بدون إجراءات
10:54الأشغال: 25 ألف وحدة سكنية مأهولة بغزة تحتاج لإعادة بناء
10:46اعتقال مشعوذين اعتديا على مواطنة بالضرب والصعق حتى دخلت "الأمراض النفسية"
10:34صور متنوعة من بحر غزة والميناء
10:20بعد تكذيب الاتحاد الأفريقي له.. مرتضى منصور يهدد: لن ألعب في قطر
10:17"المسدس في فم الرضيع"... فيديو يثير فزع السعوديين والسلطات تتحرك
10:13دراسة أسترالية: جسم الإنسان يستمر بالحركة بعد الوفاة
10:10الخطوط الجوية الكندية تجبر مسلمة على خلع حجابها أمام الركاب
10:06وفاة أمريكي أثناء طلبه يد حبيبته للزواج بطريقة غريبة
10:01قوات الوفاق تتقدم لمواقع جديدة جنوبي طرابلس
09:56عباس يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه مستجدات المنطقة
ملف المصالحة

هل توقّفت مصر عن رعاية ملف المصالحة بين حركتيّ "فتح" و"حماس"؟

أرض كنعان

قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية يوني بن مناحيم، إن جمهورية مصر العربية جمدت جهودها لإنجاز المصالحة الفلسطينية، وتركز حاليا في منع اندلاع تصعيد جديد على حدود قطاع غزة بين "حماس" و"إسرائيل"، لأن احتمالات تحقيق المصالحة تقترب من الصفر، في حين أن موضوع التهدئة يمس الأمن القومي المصري وهو أكثر أهمية لهم، فالهدوء في غزة يعني استقرارا للوضع في شمال سيناء.

وأضاف بن مناحيم، أن موضوع المصالحة لم يعد يتصدر اهتمامات قادة المخابرات المصرية، حتى أن وفد المخابرات الذي يزور قطاع غزة أسبوعيا لا يقوم بزيارات مماثلة إلى المقاطعة حيث مقر الرئيس الفلسطيني، كما كانت تفعل في السابق، بل تجري حوارات مكوكية بين غزة و"تل أبيب" دون المرور برام الله".

ولفت بن مناحيم إلى أن قناعات مصرية تولدت بأن عباس لا يسعى للمصالحة مع "حماس" حاليا، في حين أن الفصائل الفلسطينية لا تبدي استعدادا لمناقشة مطالب عباس بتفكيك أسلحتها؛ لأن ذلك خط أحمر يحظر لأحد أن يتجاوزه.

ونقلت صحيفة " المونيتور" قبل عدة أيام، عن مصدر رفيع في جهاز المخابرات المصريّ، قوله "إنّ المصالحة وصلت إلى طريق مسدود ومعقّد، ولكن مصر لم تتّخذ قراراً بإنهاء رعايتها لهذا الملف".

وأشارت الصحيفة إلى أن مصر مستاءة للغاية من فشل جهودها السابقة لإنجاز هذا الملف. ولقد زاد الاستياء عندما قامت حركة فتح بخطوة مفاجئة وأحاديّة الجانب بتشكيل حكومة جديدة من دون إجماع وطنيّ.

وأوضح المصدر للصحيفة أنّ هناك مشكلة رئيسيّة تعيق إتمام المصالحة، هي التناقض في البرنامجين السياسيّين لحركتيّ "فتح" و"حماس" وأبرز مظاهرها التناقض في وسيلة إنهاء الاحتلال الإسرائيليّ، إذ يتمسّك عبّاس بالمسار القانونيّ والدبلوماسيّ كوسيلة لدفع المجتمع الدوليّ إلى الضغط على "إسرائيل" لإنهاء احتلالها ونبذ خيار المقاومة المسلّحة، فيما تتمسّك "حماس" بخيار المقاومة المسلّحة كوسيلة لإنهاء هذا الاحتلال.