google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:24أنياب الاحتلال تلتهمُ الأرض وتصادرُ وتهدمُ رغم كورونا
18:22الصليب الأحمر يطالب بخطوات عملية تجاه الأسرى
18:05شركة روسية تطور "مياها" تدمر الفيروس التاجي
18:02الحركة الأسيرة تحمِّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون
18:00التعليم: امتحانات الثانوية العامة في موعدها إلا إذا اقتضت الضرورة تغييره
17:57وزيرة الصحة: إرسال 1500 مسحة خاصة بفحوصات "كورونا" إلى قطاع غزة
17:56مجدلاني: يُحدد موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية
17:54الاحتلال يُغلق معتقل "عوفر" بعد إصابة أسير تحرر منه أمس بفيروس "كورونا"
17:53اشتية: هذه الثغرة الحقيقية في معركتنا لمكافحة فيروس "كورونا"
17:52هذه السجون التي تنقل فيها الأسير المصاب بـ "كورونا"
17:48إصابة أسير أفرج عنه أمس من سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
17:46إسبانيا.. عدد الوفيات بفيروس كورونا يتجاوز 9 آلاف
17:42شاب يقتل شقيقيه طعناً في خانيونس
17:40الشرطة تؤكد مواصلة إغلاق الأسواق الأسبوعية في القطاع
17:03نقابة الموظفين بغزة تعلن استقالتها.. ما السبب؟

اوباما لن يضغط على نتنياهو لتقديم بوادر حسن نية للفلسطينيين ويشعر بالاحباط من الجمود

أرض كنعان/ قالت صحيفة هارتس العبرية صباح اليوم على موقعها الالكتروني باللغة العبرية ان الرئيس الامريكي الذي سيزور المنطقة بعد عدة ايام لن يقوم بالضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقديم بوادر حسن نية للفلسطينيين .

وقالت الصحيفة ان الرئيس الامريكي يعتقد ان الحكومة الاسرائيلية الجديدة ليست جاهزة لتقديم تنازلات سياسية حتى الان وانه ليس في وارده الضغط عليها لتقديم ذلك وانه لن يقدم مبادرة سلام جديدة وهو الامر الذي صرح به خلال لقاءه مجموعة من ممثلي الجاليات العربية .

وبحسب الصحيفة فان اوباما يشعر بالاحباط من الجمود الذي تعيشه عملية السلام موضحا انه سيخاطب الاسرائيليين في خطاب خاص سيقوم بالقاءه الخميس القادم حيث سيوضح للاسرائيليين ان التغييرات في الشرق الاوسط بحاجة الى تغيير العقلية الاسرائيلية.

وقال نائب مستشار الأمن القومي بن رودس في محادثة مع الصحفيين أنه لم يحدث أي تغيير في مستوى التزام أوباما لعملية السلام والقيام بدور فعال في هذا الشأن.

وأوضح أن أوباما يرى اتفاق سلام الشرق الأوسط ليس مصلحة للولايات المتحدة بل أيضا للمصالح الأمنية لمصلحة إسرائيل والفلسطينيين.

وقال "يجب على إسرائيل أن تفهم الدور الأكبر الآن أن الرأي العام في العالم العربي يمكن ان يتغير في عملية السلام"،

وقال رودس"كما ان الحكومات الجديدة في الوطن العربي تسير باتجاه التحرك نحو أكثر ديمقراطية وتمثيلا في الشرق الأوسط،يجب على إسرائيل أن تتخذ في الاعتبار هذه التغييرات بالمنطقة."

واوضح وأوضح رودس أن أوباما خلال زيارته المقبلة سيعطي اهتماما خاصا في الاستماع إلى ما سيقوله رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس عن عملية السلام مضيفا ان اوباما يريد ان يسمع كيف يرى قادة المنطقة الخطوات التالية.

واضاف ان "إسرائيل أنشأت حكومة جديدة لذلك علينا أن نتحدث معهم قبل اتخاذ قرار الذهاب الى مبادرة سلام جديدة أم لا".

واشار الى ان الامريكيين يريدون تثبيت القضايا التوجيهية للحكومة الاسرائيلية اولا وهي الموافقة على اقامة دولتين لشعبين وان هناك مبادئ توجيهية عامة اهمها ان على إسرائيل ان تسعى إلى السلام مع الفلسطينيين من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي مع إنهاء الصراع،".

واشارت الصحيفة ان الامريكيين يعتقدون انه "إذا تم التوصل إلى اتفاق سياسي يتم عرضه على الحكومة والبرلمان و إذا لزم الأمر - للاستفتاء." فان ذلك سيسهل على الامريكيين والاسرائيليين طرح اي مبادرات قادمة.

وقالت الصحيفة ان الأمريكيون ليس لديهم توقعات بامكانية تقديم الحكومة الجديدة اي جديد بشان عملية السلام وانهم سيحاولون تجنييد وزير الجيش الاسرائيلي لاتخاذا خطوات ولفتات نظر تعتبر فتات بالنسبة للفلسطينيين وربما سيحاولون التوصل إلى تفاهم حول بناء المستوطنات، ولكن لا شيء أكثر.

كما اشارت الى ان نائب وزير الخارجية للالكين زئيف، ليس من المتوقع ان يلتقي كبار المسؤولين الأمريكيين على عكس سلفه، داني أيالون.

واشارت هارتس ان ائتلاف نتنياهو ليس ائتلاف سلام باستثناء تسيبي لفني حيث لم ياتي اتفاقه مع لابيد ومع بانيت على جعل الملف الفلسطيني نقطة مركزية حيث ذكر في اتفاق الليكود مع يوجد مستقبل مجرد ذكر لرفع العتب كما ان اتفاق الليكود مع البيت اليهودي لم يذكر الشان الفلسطيني بتاتا ما يعكس ان هذه الحكومة لن تعتمد ملف السلام كملف اساسي يجب التحرك بشانه.

على صعيد ذات صلة أكد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايكل أورين أن هناك تطابقاً بين المواقف الإسرائيلية والأميركية من حيث رغبة البلديْن في إعادة تحريك محادثات السلام مع الفلسطينيين على حد قوله .

جاء التأكيد على لسان السفير أورين في مقابلة مع القناة الثانية من التلفزيون الإسرائيلي قبل أيام من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل.