google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
12:21لجان المقاومة|| تزف الشهيد "اسلام عبدالغني دويكات" الذي استشهد متأثرا بجراحه خلال المواجهات مع العدو الصهيوني دفاعا عن "جبل العرمة"
12:18الأحرار تثمن جهود الطواقم العاملة لحماية غزة من "كورونا"
12:16خطوات احتجاجية لأسرى بـ "عوفر" بعد رفض الاحتلال أخذ عينات منهم
12:14رعب إسرائيلي من استغلال طهران الانشغال العالمي بفيروس كورونا للتقدم سرا في مشروعها النووي
12:11"الشعبية": سياسة التمييز بين غزة والضفة يضرب صمود شعبنا
12:07عائلة الأسير المريض ياسر الرجوب تطالب بإطلاق سراحه
12:05جمعية حقوقية: 2019 شهد العدد الأكبر من هدم المنازل بالقدس
12:03الاحتلال يحتجز راعي أغنام وماشيته بالقدس
12:00لجان المقاومة: تحمل العدو المسئولية الكاملة والمباشرة عن حياة اسيراتنا واسرانا في سجونه الفاشية
11:42حجر رئيس الموساد الإسرائيلي بعد مخالطته وزير الصحة المصاب بفيروس كورونا
11:39وزارة التربية والتعليم تحدد الملغي والمطلوب في امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) في فلسطين
11:33حصار الكورونا في قطاع غزة
11:32جوليا بطرس توجه صفعة مدوية لأفخاي ادرعي.. تعرف على السبب
11:30كاتبة إسرائيلية تحرض: دعم قطر لغزة يقوي مواقف حماس
11:28الاحتلال يبتزُّ غزة.. مساعدات طبية مقابل الجنود الأسرى

عزام الأحمد: أنا من يقرر بشأن المصالحة الفلسطينية

نفى مسؤول العلاقات الوطنية في حركة "فتح" ورئيس وفدها لمحادثات المصالحة عزام الأحمد وجود أي عقبات حقيقية أمام المصالحة الفلسطينية، وأكد أن من طلب تأجيل لقاءات القاهرة لبحث ترتيبات تشكيل الحكومة هو حركة "حماس" وأنها بالتالي هي المعنية بطلب موعد جديد للقاءات المصالحة.

واستبعد الأحمد في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن يكون السجال الذي جرى بينه وبين رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك في مقر منظمة التحرير الفلسطينية هو العقبة أمام محادثات المصالحة، وبالمناسبة أنا على تواصل مستمر مع الدكتور عزيز دويك، ولم أُبلغ منه بوجود مشكلة في محادثات المصالحة ولا من الوسيط المصري".

ونفى الأحمد أي علاقة للتهديدات الأمريكية بترتيبات المصالحة، وقال: "التهديدات الأمريكية التي تحدث عنها الدكتور موسى أبو مرزوق ليست جديدة، ونحن رفضنا الرضوخ لها، ولذلك فكل هذه مبررات لا علاقة لها بالواقع، المشكلة الرئيسية في المصالحة هي المشكلات الداخلية التي تعيشها حركة "حماس" ليس إلا".

وانتقد الأحمد بشدة مطالبة بعض قيادات "حماس" باستبعاده من محادثات المصالحة، وقال: "ليست "حماس" هي من تقرر من يتحدث باسم حركة "فتح"، ونحن لا نقبل النزول إلى هذا المستوى، وفدنا له كافة الصلاحيات ليقرر في شأن المصالحة وغيرها من القضايا الوطنية، وأنا الذي أقرر في شأن المصالحة وغيرها من القضايا الفلسطينية الداخلية بصفتي مفوض العلاقات الوطنية، وأنا أريد أن أعرف من يقرر في حركة "حماس".

وحول الوثائق التي أعلنت "حماس" أنها تمتلكها وقالت بأنها صادرة من أجهزة أمنية في رام الله إلى مصر للوقيعة بين "حماس" والقاهرة، قال الأحمد: "لا صحة لهذه الادعاءات أصلا.