Menu
22:22الأردن تطلق تحذيرا بعد الإعلان عن صفقة القرن
22:18"العدالة والتنمية" التركي: القدس قلب العالم الإسلامي
22:15حزب الله يدين "صفقة ترامب"
21:58اجتماع طارئ للجامعة العربية حول "صفقة القرن" بحضور عباس
21:55كلمة الرئيس محمود عباس بعد اعلان ترامب لـ "صفقة القرن"
20:59ترامب ينشر صورة حدود الدولة الفلسطينية حسب خطة صفقة القرن
20:57الرئيس عباس يؤكد رفض صفقة القرن في حديث مع رئيس الاتحاد الاوروبي
20:56أول تعليق من حركة حماس على إعلان ترامب (صفقة القرن)
20:50أبو الغيط: الموقف الفلسطيني من "صفقة القرن" هو العامل الحاسم
20:45أبناء شعبنا في الوطن والشتات ينتفضون ضد "صفقة القرن"
20:42ترامب يعلن عن "صفقة القرن"
20:21هنية يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس عباس
11:53الاحتلال يصادر أموالًا من المقاصة تعويضاً لعائلات قتلى
11:48نقابة الموظفين بغزة: تعليق الدوام للمشاركة بمسيرات ضد "صفقة القرن"
11:47قرار بإخلاء عائلة دويك من عقارها لصالح المستوطنين في سلوان

حملة إسرائيلية لقطع المساعدات عن قطاع التعليم الفلسطيني

ارض كنعان -كشفت وزارة التربية والتعليم العالي، يوم السبت، عن حملة "إسرائيلية" محمومة جديدة تستهدف ضرب المنهاج الوطني الفلسطيني ووصمه بالمحرض.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن هذه الحملة تندرج ضمن مخططات الاحتلال الرامية إلى قطع المساعدات الدولية عن قطاع التعليم الفلسطيني بادعاء التحريض في المنهاج؛ وبما يستهدف المزيد من موارد دولة فلسطين

وأشارت إلى أن الاحتلال يُسخّر ملايين الشواقل التي أُنفقت لصالح مؤسسات إسرائيلية يقودها عملاء سابقون في الموساد وجنرالات عاملين في صفوف الاحتياط أو متقاعدين؛ لمهاجمة المنهاج الفلسطيني والنيل منه.

وبيّنت أن بعض هذه المؤسسات تتخذ من أوروبا وأمريكا عناوين لها، إضافةً إلى إسرائيل؛ إذ يحاول هؤلاء عبر اختلاق الذرائع والحجج الواهية؛ وصم المنهاج الفلسطيني بالمحرض.

وأكدت أنها ستبقى سداً منيعاً في وجه هذه المحاولات، داعيةً مؤسسات المجتمع المدني وأبناء الشعب الفلسطيني للدفاع بكل ما أوتوا من قوة؛ عن المناهج الوطنية التي أُعدت بأيادٍ فلسطينية. 

وشددت على الإصرار الفلسطيني الكبير لحماية الرواية الوطنية وتأصيل الهوية وتاريخ النضال الفلسطيني في عقول الطلبة.

وقالت إنها عملت مع الاتحاد الأوروبي خلال العامين الماضيين على طلب لجنة أوروبية محايدة لإجراء دراسة مقارنة بين المنهاج المدرسي الفلسطيني والإسرائيلي؛ إلا أن إسرائيل رفضت ذلك؛ بما يؤكد أن مناهج الاحتلال مليئة بالتحريض، على عكس المناهج الفلسطينية التي تربي الطلبة على حب الحياة والعلم والمعرفة والإبداع والريادة وغيرها من القيم السامية.

يشار إلى أن الوزارة عادت وجددت في شهر ديسمبر المنصرم؛ التأكيد على أهمية إنجاز هذه الدراسة وجاهزيتها للتعاون مع أوروبا في هذا الصدد.

يُذكر أن موضوع المنهاج الفلسطيني قد خضع في شهر أكتوبر الماضي للتصويت في البرلمان الأوروبي، إذ صوّت البرلمان بالثقة بهذا المنهاج؛ وذلك عبر رد الادعاءات التي قادتها مؤسسات إسرائيلية متطرفة، لكن وزارة التربية تشير إلى أن المحاولات التي أسمتها "بالمستميتة"؛ مستمرة بهذا الاتجاه عبر الضغط على برلمانيين حول العالم؛ إضافةً لبرلماناتهم، وتحريكهم لعرائض داخل البرلمانات؛ الغرض منها إدانة المناهج الفلسطينية وقطع المساعدات.

وفي هذا السياق، أكدت "التربية"، أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء محاولة هؤلاء البرلمانيين استغلال مواقعهم بتبني الرواية الإسرائيلية الباطلة والإساءة لفلسطين، وذلك عبر مراسلة جهات العلاقة لفضح هذه الممارسات.