Menu
18:29قصف اسرائيلي وسط سوريا على «مصنع صواريخ بدعم إيراني»
17:05السعودية: الحج ما زال قائماً هذا العام ولن يكون لكبار السن والمرضى
17:02جائحة كورونا تهوي بأرباح البنوك الفلسطينية في الربع الأول من العام الجاري
17:00غانتس : أنا على ثقة بأننا سنستعيد أسرانا قريبا
16:57وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحذر من التطبيع التكنولوجي مع اسرائيل
16:44الصحة تكشف نتائج فحوصات "كورونا" بغزة خلال الـ24 ساعة الماضية
16:40النواب الأمريكي: ضم أراض فلسطينية لإسرائيل يقوض مصالح أمننا القومي!
16:36عباس زكي: الرئيس ارسل رسالة للفصائل لانجاز المصالحة.. وأبو مازن مستعد للقاء ترامب بشرط..!
16:34"اسرائيل " تخشى دخول فتح والاجهزة الامنية الى خط المواجهة
16:32عريقات في ذكرى النكسة: إنهاء الاحتلال مسؤولية دولية
16:29بريطانيا : نعارض خطوة الضم ونرغب برؤية دولة فلسطينية
16:26الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني:الاحتلال لن يستطع حسم "الجزء الأهم" من معركته معنا
16:2450 ألف مصلّ يؤدون "الجمعة" في المسجد الأقصى
16:22مسيرة في ذكرى النكسة رفضا لمخطط الضم بالخليل
16:20إصابة مواطن خلال قمع الاحتلال مسيرة منددة بمخطط الضم في طوباس

تقرير: استراتيجيات عسكرية للمقاومة خلال أي عدوان قادم

أرض كنعان  / بدا واضحاً خلال السنوات الماضية تطور التفكير الأمني والعسكري لدى المقاومة الفلسطينية، بحيث أصبحت قادرة على توظيف استراتيجيات عسكرية وأمنية لتحقيق أكبر قدر من الأهداف وتقليل الخسائر البشرية والمادّية قدر المستطاع.

اليوم، وإذ يلوّح الاحتلال بالعودة إلى الميدان لتصفية حسابه مع المقاومة، بات يتوقف الاحتلال عند محطات تطور المقاومة، بحيث أنه أصبح متوجّساً مما تعدّه المقاومة من مفاجآت، ومن طريقة إدارة المفاجآت.

المقاومة أعدّت للعدو مفاجآت جمّة، وأعدّت كذلك طرقاً لإدارة المعركة مع العدة وتنسيق المفاجآت من خلال مجموعة من التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية والأمنية التي أوردها الباحثون المختصون بالشأن العسكري، وهي على النحو التالي:

1. استراتيجية "تجنب قوة العدو"، وتحييدها، ثم مهاجمة نقاط ضعفه وفق تعيين مسبق للأهداف التي إذا تم ضربها ستؤثّر سلباً على تحركات الجيش الصهيوني خلال المعركة.

2. استراتيجية تحقيق إصابة ناجحة، وذلك من خلال التأكد من الأهداف برصدها تباعاً، ثم استخدام السلاح المناسب الذي يحقق نجاحات قادرة على شلِّ حركة الجيش في الميدان.

3. استراتيجية "المباغتة"، والتي ستكون كفيلة بتحقيق صدمة ورهبة لدى جنود العدو يجعلهم غير قادرين على صد الهجوم عليهم، فيكونوا حينئذ هدفاً مؤكداً للمقاومة.

4. استراتيجية الحفاظ على الروح المعنوية العالية للمقاتلين من عناصر المقاومة، حيث إن المعنويات من أهم الأسلحة في المعركة؛ لأنها تحقق الصمود والبسالة.

5. استراتيجية الإعلام المقاومة، الذي سيسير في خط موازٍ مع الفعل العسكري على الأرض، ووظيفته رفع معنويات الحاضنة الشعبية للمقاومة، وضرب معنويات العدو.

6. استراتيجية تعزيز الحاضنة الشعبية؛ لأنها ركيزة أساسية لإنجاح المقاومة.

7. استراتيجية الإخفاء والتمويه من خلال استخدام شبكات الأنفاق، بحيث يصعب على الاحتلال كشف أماكن المقاتلين والعتاد والقذائف الصاروخية والاتصالات وغيرها من أدوات المقاومة.

8. استراتيجية كثافة النار وكثافة المقاتلين، حيث يتم تمرير أكبر قدر ممكن من المقاتلين من عناصر المقاومة إلى مواقع العدو، وتدمير الموقع وقتل وأسر الجنود من خلال استدام نيران كثيفة.

9. استراتيجية نقل المعركة إلى داخل أرض العدو، ومنعه من التقدم ولو لأمتار داخل قطاع غزة.

10. استراتيجية الالتحام المباشر مع الجنود من نقطة صفر، ما يتيح للمقاومة تحقيق الخسائر الكبيرة في صفوف العدو.

11. استراتيجية حرب العصابات، وهي الأكثر استنزافاً للجيوش النظامية.

12. استراتيجية إشغال أكثر من خط قتالي، بحيث يؤثّر في معنويات الجيش، مع استمرار إطلاق الصواريخ صوب المدن والبلدات المحتلة، ما يربك المستوطنين.