Menu
16:46لجان المقاومة: سيبقى اليوم يوما أسودا في تاريخ المطبعين الذين ارتهنوا لموقف اسيادهم الصهاينة والامريكان وشعبنا سيواصل مقاومته موحدا حتى تحرير أرضه واجتثاث العدو الصهيوني
16:30النيابة العامة تعلن تشديد إجراءاتها بحق المخالفين لتعليمات السلامة بغزة
16:28وقفة غضب جماهيري في جنين تنديدًا بالتطبيع مع الاحتلال
16:27مواجهات مع الاحتلال بالخليل وإغلاق طرق بمسافر يطا
16:24التعليم بغزة: خطة لاستئناف الدراسة مرتبطة بالحالة الوبائية
16:15احتجاج ضد البنك العربي بالعيزرية لإيقافه حسابات 90 أسيرًا
15:39توجيه لمراكز حقوقية وللأمم المتحدة مذكرات حول حصار غزة
15:37صحيفة عبرية: التنسيق الأمني يعود تدريجياً
15:34"الخارجية" تعلن عن رحلة اجلاء جديدة من أمريكا
15:31الكيلة: 6 وفيات و888 إصابة جديدة بكورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:30الاقتصاد بغزة: إحالة 137 تاجرًا للنيابة العامة خلال الأسبوع الماضي
15:28مظاهرة أمام البيت الأبيض رفضًا لاتفاقية التطبيع
15:26حماس: الاستعداد لاقتحام مركزي للأقصى الخميس المقبل نتاج لاتفاقيات التطبيع
15:24مستوطنون يقتحمون الأقصى ودعوات لاقتحام مركزي الخميس المقبل
15:21الحموري : الوضع بالقدس كارثي ومساع إسرائيلية لطرد 200 ألف مقدسي

مصادر تكشف أبرز بنود اتفاق التهدئة بين غزّة و"إسرائيل"

أرض كنعان - غزة - قالت مصادر فلسطينية مُطّلعة إنّه "لا يوجد اتفاق تهدئة فعلي وكامل بين قطاع غزّة وإسرائيل، بل إن ما يجري هو التوافق على صيغة تقوم على "الهدوء يقابله الهدوء، على قاعدة الاتفاق المبرم عام 2014، وتم التوصل إليه حينها بوساطة مصرية وبإجماع الفصائل".

وأضافت المصادر، لصحيفة "القدس" المحلية، أنّه تم التوافق على إعادة الهدوء المتبادل على الحدود، وفتح المعابر بشكل دائم بما في ذلك معبر رفح كما هو معمول به مؤخرًا، وإدخال البضائع إلى غزة مع منح "إسرائيل" الحق في منع أي مواد يمكن أن تؤثر أمنيًا عليها، إلى جانب توسيع مساحة الصيد إلى 9 أميال، على أنّ يتم بعد فترة ستة أشهر أو سنة من الهدوء المستمر توسيع هذه المساحة إلى 12 ميلًا بحريًا.

وأوضحت أن الاتفاق سيشمل تنفيذ مشاريع خاصة بالبنية التحتية وأخرى إنسانية بهدف تغيير الوضع الحياتي الصعب الذي يعيشه قطاع غزة.

وفيما يتعلق بأزمة الكهرباء، أفادت المصادر، بأن التفاهمات تتضمن أيضًا إدخال الوقود الصناعي لمحطة كهرباء غزة بالتوازي مع حل الأزمة مع السلطة الفلسطينية من خلال دفع ضريبة (البلو) أو الوصول إلى صيغة إعفائها بنسبة 50% لحين تحمل الحكومة الفلسطينية المسؤولية عن القطاع من خلال التدرج في حل ملف المصالحة وإلى حين استكمال جميع الملفات العالقة.

وأشارت إلى أن الاتفاق يتضمن أيضًا التزام قطر بتسديد دفعات مالية على مدار 3 أو 6 أشهر كمنحة تدفع لموظفي حكومة غزة، موضحةً أن ذلك سيكون بإشراف "إسرائيل" والأمم المتحدة مع إمكانية إشراك السلطة الفلسطينية في حال قبلت بذلك، خاصة في ظل الجهود المصرية الساعية لإتمام المصالحة قبل الوصول لاتفاق هدنة كاملة.

وحول قضية دفع الأموال القطرية، أكدت المصادر، على أن القضية مرتبطة بالتواصل بين حماس وقطر من جهة والأخيرة مع الأمم المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، ووفقًا لقدرتها وموافقتها على ذلك حتى وإن استمر ذلك لمدة عام لحين تحقيق المصالحة وتحمل الحكومة الفلسطينية مسؤوليتها تجاه ملف الموظفين.

يُذكر أنّ مصر تبذلُ جهوداً حثيثة لإتمام ملف المصالحة بين حركتي فتح وحماس، وفقاً لاتفاق 12 أكتوبر 2017، الموقع في القاهرة برعاية المخابرات المصرية، عدا عن جهود آخرى يبذلها وفداً أمنياً مصرياً لتثبيث وقف إطلاق النار مع "إسرائيل"، وإنعاش أوضاع قطاع غزّة المحاصر منذ 12 عاماً.