Menu
23:08أميركا تفرض عقوبات على شركتين ومسؤول بلبنان لارتباطهم بـ"حزب الله"
23:05مسؤول عسكري إسرائيلي يحذر نصرالله
23:01قيادي بسرايا القدس يوجه عدة رسائل: معركتنا طويلة.. وأسدود كحيفا وعسقلان كتل أبيب
22:33"الحكومة": دوام الطلبة من الصف الخامس وحتى الحادي عشر الأحد
22:27وزير الصحة الإسرائيلي: نحن في حالة تشبه الحرب
22:26ألمانيا تقدم 53 مليون يورو دعما لأونروا
22:24الاحتلال يفرض طوقًا أمنيًا شاملًا على الضفة والقطاع
22:22الصحة بغزة: نمر بأزمة دوائية صعبة وخطيرة تؤثّر على مواجهة كورونا
17:46لجان المقاومة: نثمن قرار سلطة الطاقة بتخفيض أسعار كهرباء المولدات وندعو أصحاب المولدات إلى مراعاة الظروف المعيشية لأهلنا في القطاع في ظل الحصار وتفشي وباء كورونا 
16:39الصحة: فتح مراكز الرعاية الأولية بمحافظات القطاع باستثناء الشمال
16:36"فلسطينيو الخارج": المسجد الأقصى يجب أن يبقى مفتوحًا
16:34أصحاب المولدات: وافقنا على تسعيرة سلطة الطاقة مؤقتًا
16:33روسيا: التطبيع مع "إسرائيل" لن يجلب الاستقرار دون حل قضية فلسطين
16:31النيابة تهدد اصحاب المولدات الكهربائية بالحبس وغرامة بـ3 الاف دينار
16:29الصحة تنشر احصائية حول اصابات ووفيات كورونا في فلسطين خلال 24 ساعة

إصابة شاب فلسطيني بجروح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال جنوبي نابلس

أرض كنعان - نابلس - 

أصيب شاب فلسطيني، بجروح خطيرة خلال مواجهات، اندلعت اليوم صباح اليوم الخميس، بين المواطنين في قرية "عوريف" جنوبي نابلس، وقوات الاحتلال والمستوطنين.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس: إن "قطعان المستوطنين بحماية جنود الاحتلال، هاجموا اليوم الخميس مدرسة ذكور عوريف الثانوية، ومنازل المواطنين في الحي الشرقي من البلدة، حيث تصدى لهم السكان".

وأضاف دغلس، أن "مواجهات اندلعت بين سكان القرية من جهة والمستوطنين وقوات الاحتلال التي استخدمت العيارات النارية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجراح وحالات اختناق".

وأشار إلى أن شابا من سكان القرية يدعى أحمد يوسف سلمان الصفدي أصيب بجروح خطيرة، حيث تم نقله للمشفى على وجه السرعة.

ولفت دغلس إلى أن محافظة نابلس تعرضت اليوم لعدة اعتداءات من قبل المستوطنين وسلطات الاحتلال، تمثلت بهدم منزل في خربة (قرية صغيرة) "المراجم" جنوبي شرق نابلس، ومنع المزارعين من قطف الزيتون في قرية "بورين" جنوبي غرب نابلس، وسرقة ثمار الزيتون في القرية ذاتها من قبل المستوطنين.

وتٌشير مؤسسات ونشطاء مختصون في مجال الاستيطان، إلى أن الاحتلال والمستوطنين قد صعدوا من إجراءاتهم بحق المزارعين مع اقتراب موسم قطف ثمار الزيتون، والتي تتراوح بين قطع وحرق أراضي المواطنين الزراعية.

وتؤكد معطيات صادرة عن تلك الجهات، بأن هذه الانتهاكات تُلحق الخسائر الاقتصادية بالمزارعين "لدفعهم على ترك الأرض، لتصبح هدفًا سهلًا للمشاريع الاستيطانية".