Menu
18:57هنية: مؤتمر البحرين سياسي بغطاء اقتصادي هدفه تصفية القضية
16:44"النقد" وصندوق التشغيل يتفقان على تعزيز العمل المشترك
16:32أبو هولي يطالب الدول المانحة تغطية العجز المالي لأونروا
15:58اعتصام في بيروت رافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين
15:553 إصابات برصاص الاحتلال قرب "إيرز" شمال غزة
15:53دعوات لإقامة صلاة الجمعة في بلدة صور باهر
15:51آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
15:50حماس توجه رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي
15:49إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة سلمية في البيرة
15:44العالول للعرب: عبثكم بقضيتنا زاد عن حده وطعناتكم بظهورنا مستمرة
15:43هكذا عبَّر البحرينيين عن رفضهم لـ"صفقة القرن"
15:41مواجهات مع الاحتلال في الخليل
15:38أسرى حوارة يعيدون وجباتهم احتجاجاً على ظروفهم الاعتقالية
15:37التعليم العالي: تعلن توفر منح دراسية في اليونان
15:36تعرف على مشروع الاحتلال الجديد للدفاع الصاروخي في غلاف غزة

كوشنر يجتمع بسفير الكويت بواشنطن على خلفية دعمها لفلسطين

أرض كنعان - وكالات - كشف مصدر ديبلوماسي أمريكي مطلع لصحيفة كويتية عن لقاء «قصير جداً وعاصف» تم قبل أيام بين جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبين الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح سفير الكويت في واشنطن، نقل خلاله كوشنر انزعاج الإدارة الأمريكية من موقف الكويت في مجلس الأمن تجاه مخارج الحلول للأوضاع المتأزمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبحسب صحيفة “الرأي” فقد أوضح المصدر أن كوشنر عاتب الشيخ سالم، وقال إن التصرف الكويتي في مجلس الأمن احرجه شخصياً أمام مسؤولي الادارة «وامام دول صديقة لأميركا تدعم جهودنا لحل الأزمة، وأنتم تعرفون أنني شخصياً تعهدت لكثيرين بأن الكويت “لا تدعم الإرهاب”.

واضاف المصدر أن كوشنر كشف خلال اللقاء انه كان يعمل والسعودية ومصر على بيان مشترك عربي – أمريكي يتعلق بالأوضاع في غزة، وأنه لم يكن يعلم «ان الكويت خارج الاجماع العربي، مع انها تدعي انها تمثل الكتلة العربية في مجلس الأمن (…) انتم بهذا الفعل دفعتمونا إلى تأجيل هذا الموقف المشترك حتى تتضح لنا الرؤية”

وتحدث كوشنر – حسب المصدر – عن دفاع أمريكا عن موقف الكويت، وردها الدائم “على من يحاول تكبير مساهمة جمعيات فيها أو اشخاص بدعم الإرهاب” وانه شخصياً كان وراء اقناع دول كثيرة بإبقاء الكويت وسيطاً في الأزمة الخليجية، رغم أن كثيرين أرادوا ان نصنفها كطرف، وكذلك اعطاء دفع للوساطة الكويتية من قبل الإدارة الأميركية وهو ما تجلى “في مختلف المواقف التي ركزت على تكامل التحركين الأميركي والكويتي وفي تصريحات الرئيس ترامب شخصياً”.

وكرر كوشنر ان “حماس منظمة ارهابية وانتم تعلمون ذلك وهم يعملون وفق اجندة ايرانية لا وفق اجندة وطنية فلسطينية أو اجندة تخدم مصلحة حل القضية، فهم جل همهم تخريب الحلول مرة بعد أخرى، حماس هي ذراع ايران على البحر المتوسط، لكن المفاجئ كان موقفكم الداعم لها وانتم من يفترض انكم حلفاء لنا (…) الدول العربية الكبيرة لم تظهر الموقف الذي اظهرتموه وكانوا يعملون معنا بهدوء لتسيير عملنا لا لعرقلته”.

وخرج كوشنر من اللقاء بعد خمس دقائق، وفق المصدر، قائلا للسفير الكويتي:”سأتركك مع شبابي (my guys) حتى تتوصلوا الى بعض الترقيع للأمر (damage control).”.

لا صفة لكوشنر لاستدعاء ديبلوماسيين واللقاء تم على خلفية شخصية

وقد أكدت الصحيفة أن مصدراً ديبلوماسيا علق على طريقة استدعاء السفراء واسلوب مخاطبتهم بالآتي:

- لا صفة لجارد كوشنر لاستدعاء سفير أي دولة، والاستدعاء يتم عبر وزارة الخارجية حصراً، وهي لم تستدعِ أيا من الديبلوماسيين الكويتيين بعد الخلاف في مجلس الأمن.

- استدعاء ممثلي الدول يكون بسبب مشاكل في العلاقات الثنائية، ويحظّر كتاب الارشادات في وزارة الخارجية استدعاء أي ممثلي دول على خلفية اختلاف في الشؤون الدولية أو في محافل المنظمات الدولية.

- بناء على رصد تاريخ تصويت الكويت في المحافل الدولية، مثل في الجمعية العامة لمصلحة إعلان دولة فلسطينية وفي «اليونسكو» لإعلان القدس مدينة ذات تاريخ اسلامي، والتصويتان يتناقضان مع الموقف الأميركي، تتوقع واشنطن عادة ان تنحاز الكويت إلى الفلسطينيين ضد الموقف الأميركي والإسرائيلي.

- العلاقات بين أميركا والدول الأعضاء في مجلس الأمن لا تمر من خلال وزارة الخارجية أو البيت الابيض، بل تنحصر بالبعثة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي وبعثات الدول. في هذه الحالة، حصلت محادثات وعتابات بين هايلي والديبلوماسيين الكويتيين في نيويورك.

- لقاء كوشنر للسفيرالشيخ سالم الصباح في واشنطن تم على خلفية شخصية محضة ولا صفة رسمية للقاء. منذ انتخاب ترامب، سعى الشيخ سالم لإقامة علاقة مع عائلة ترامب، بما في ذلك مع كوشنر. وهو من الديبلوماسيين الذين يعرفون كيف ينسجون خيوط التلاقي وتمتين الصداقات، ونقل الشيخ سالم احتفال العيد الوطني السنوي من فندق فور سيزونز، الذي اقامت فيه السفارة احتفالاتها على مدى العقد الماضي، إلى فندق ترامب الذي تم افتتاحه في نوفمبر 2016. كذلك فعلت سفارتا البحرين واذربيجان.

- بعدما أقام عدد من المنظمات المدنية دعاوى ضد قبول ترامب اموالاً، عبر فندقه، من حكومات اجنبية، عبر سفاراتها، تراجعت البحرين واذربيجان ولم تقم احتفالات في 2018 بعدما اقامتها في فندق ترامب في 2017. وحدها السفارة الكويتية في واشنطن هي من اقامت احتفالها للسنة الثانية على التوالي في فندق ترامب في فبراير/ شباط الماضي في ذكرى العيد الوطني.