Menu
19:13القوى تعلن عن الفعاليات الجماهيرية للوقوف ضد "صفقة القرن"
19:05ترامب: البيت الأبيض سينشر "صفقة القرن" غداً وعلى الفلسطينيين قبولها
19:02وزير الخارجية السعودي: الإسرائيليون غير مرحب بهم في المملكة .. لم نطلع على خطة ترامب للسلام
19:01"الميادين": أبو مازن لأعضاء بمركزية فتـح:" أمامنا أيام صعبة ويجب أن نتحمل نتائج الرفض مهما كانت"
13:40الجاغوب: نرحب بدعوة هنية للقاء في القاهرة
13:38الصحة تؤكد خلو قطاع غزة من مرض كورونا
12:52دعوات فلسطينية لـ"يوم غضب شعبي" يوم إعلان "صفقة القرن"
12:50اشتية: طاقم طبي لفحص القادمين من الدول التي ظهر فيها فايروس "كورونا"
12:48الرئيس ينعى المناضل الكبير محمد زهدي النشاشيبي
12:29لجنة الدفاع عن سلوان: 720 مقدسي مهددون بالترحيل في بطن الهوى
12:26الخارجية الفلسطينية: جاليتنا والطلبة في الصين بخير وبصحة جيدة
12:24اشتية: صفقة القرن خطة لحماية ترامب من العزل ونتنياهو من السجن .. نريد من المجتمع الدولي ألا يكون شريكا فيها
12:22لجان المقاومة : ترحب ونثمن موقف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بدعوة الفصائل لإجراء حوار وطني
12:20الاحتلال يصدر أمر اعتقال إداري بحق الأسير هاني جعارة
12:18الاحتلال يمنع الزيارة عن الأسير محمد جرار ويطالب ذويه بتسليم حاسوبه

الكشف عن مخطط إسرائيلي لبناء جسور ضخمة بين سلوان ومنطقة البراق

كشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أمس الخميس عن تفاصيل المخطط الإسرائيلي لبناء جسور ضخمة تربط بين البؤر الاستيطانية في بلدة سلوان وبين منطقة البراق في القدس المحتلة.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن الجسور تتضمن الربط بين شبكة "أنفاق سلوان" وشبكة الأنفاق أسفل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، وتهدف إلى تسهيل وصول ودخول ملايين الزوار الإسرائيليين والمستوطنين والسياح الأجانب إلى منطقة البراق والأقصى.
وبينت أن حالة من القلق يعيشها أهالي بلدة سلوان وحي وادي حلوة إثر محاولة أذرع الاحتلال البدء بتنفيذ حفر نفق أرضي يصل بين طرفي بؤرتين استيطانيتين في مدخل وادي حلوة وهما "مركز الزوار- مدينة داوود" و"موقف جبعاتي"، وكلاهما في الأصل أراضٍ فلسطينية تم مصادرتها.
وأكدت من خلال وثائق وخرائط حصلت عليها أن حفر هذا النفق هو جزء من مخطط شامل لتهويد منطقتي سلوان والبراق، ويتضمن ربط هذه البؤر بالمنشآت التهويدية التي يخطط الاحتلال لإقامتها في تلك المنطقتين.
وقالت إن الاحتلال يواصل حفرياته في عمق الأرض وعند أساسات المسجد الأقصى، خاصة في الزاوية الجنوبية الغربية، وعلى امتداد الجدار الغربي أسفل باب المغاربة وحائط البراق.
وبحسب الخرائط، فإن الاحتلال عمليًا ينفذ في هذه الأيام المخطط الشامل المسمى مخطط "قيدم يروشالايم -اورشاليم اولا"، أو ما اشتهر باسم "مخطط زاموش"، الذي كشف عن تفاصيله الدقيقة رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح قبل عدة سنوات.
ووفق الخارطة التي تعرضها المؤسسة، فإن الاحتلال يخطط لإقامة جسور ضخمة للمركبات، حيث يمتد الجسر الرئيس ما بين باب النبي داوود، ويتجه شرقًا مرورًا بباب المغاربة – باب السور التاريخي للقدس من الجهة الجنوبية- عند نقطة الالتقاء مع مدخل حي وادي حلوة- سلوان.
ويستمر شرقًا حتى يصل إلى منطقة القصور الأموية شرق جنوب الأقصى، ويتفرع عن هذا الجسر جسر فرعي يربط ما بين ساحة البراق-باب المغاربة الخارجي- وبين الجسر الرئيس.
وذكرت أن هذه الجسور تبطل عمليًا المدخل الرئيس لحي وادي حلوة وبلدة سلوان من الناحية الشمالية، وبدلًا عنها سيتحول الشارع الرئيس في سلوان ووادي حلوة الى طريق مرصوف للمشاة فقط.
وأضافت: "وفي نفس الوقت فإن البؤر والمنشآت التهويدية الموجود في سلوان ووادي حلوة سترتبط فيما بينها بنفق تحت الارض، تخترق سور القدس وباب المغاربة الخارجي وتصل لأسفل منطقة البراق، وترتبط بالأنفاق والمنشآت التهويدية أسفل وفي محيط الأقصى، وتلتقي فيما بينها عند باب المغاربة".
وتابعت: "في نفس الوقت سيتم إنشاء مركز استيطاني كبير في الجهة الجنوبية للجسر مقابل القصور الأموية يرتبط بالجسر الرئيس الضخم المنوي إقامته، يضاف إليه مصادرة وهدم عشرات البيوت من بلدة سلوان وتحويل المنطقة إلى حدائق توراتية".
ووصفت مؤسسة الأقصى هذا المخطط بالخطير يستهدف المسجد الأقصى ومحيطه، وخاصة البلدة القديمة بالقدس وما حولها، وكجزء من مخطط تهويد كامل للمدينة.
وقالت إن ما ورد في التقرير هو جزء من مخطط شامل وخطير بدأ الاحتلال بتنفيذه تدريجيًا، والأيام القادمة ستحمل مخاطر ومخططات أكبر، لذا فإننا نضع الأمة ونطلعها على حقيقة وتفاصيل ما يتعرض له الأقصى والقدس من مخاطر، ونطمح بأن تخرج بمخططات لتحرير الأقصى والقدس من براثن الاحتلال.
وكان الاحتلال أحضر الخميس الماضي حفارًا كبيرًا للبدء بعلميات الحفر، ولكن تواجد أهالي الحي منع الحفر ولو مؤقتًا، حسب ما أفاد مدير مركز معلومات وادي حلوة أحمد قراعين.
وبين أن توقيف العمل من جانب الاحتلال جاء تخوفًا من ردة فعل المقدسيين وأهالي سلوان، خاصة خلال الأعياد اليهودية، مرجحًا أن يعاود الاحتلال في الأيام القريبة محاولته للبدء بتنفيذ مشروع حفر النفق بين طرفي الشارع.