Menu
22:24النخالة: لا خطوط حمراء بأي مواجهة مقبلة مع "إسرائيل"
22:19رابطة المولدات ترفض قرار سلطة الطاقة بتحديد سعر كيلو الكهرباء
22:17اقتصاد غزة تحدد سعر الدجاج وتتوعد المخالفين
22:15"معاريف": إصابة عدد من العاملين في البيت الأبيض بـ "كورونا" عقب توقيع اتفاقية السلام
22:11الاحتلال يُعيد نشر القبة الحديدية بمحيط مدينة أسدود
22:11غانتس يهدد حماس من الغلاف
19:57"الأشغال" تسمح بعودة عمل شركات المقاولات بغزة
19:53الأوقاف تقرر فتح "الأقصى"
19:52"العمل": 500 فرصة عمل في القطاع الصناعي قريباً
19:51إغلاق مبنى محكمة رام الله يوم غد لغايات التعقيم
17:54حماس تكشف تفاصيل اجتماعها مع مبعوث الامم المتحدة للسلام ملادينوف...
17:51تعرف على التسعيرة الجديدة لكهرباء مولدات غزة (صورة)
17:50"اشتية" يوعز بتشديد الإجراءات لمواجهة "كورونا"
14:53مزهر : تطل علينا ذكرى  الألم والفاجعة مذبحة صبرى وشاتيلا وملوك الغزي والعار تصافح يد القتلة والمجرمين من الصهاينة الملطخة أياديهم بدماء الاطفال والشيوخ والنساء .
13:07تنويه مهم للمواطنين الذين لم يستفيدوا من المنحة القطرية أو مساعدات متضرري كورونا

الرئيس عباس: سنتصدى لكل محاولات التحريض ضد التعليم الفلسطيني

أرض كنعان - رام الله - أكد الرئيس محمود عباس، أن القيادة الفلسطينية، لن تدخر جهداً في سبيل خدمة التعليم، والتصدي لكل محاولات أسرلته في القدس العاصمة، والتحريض ضد المناهج الوطنية، وذلك من خلال الحكومة، والعمل الدؤوب لوزارة التربية والتعليم العالي، استمراراً لمسيرة التطوير والتميز.

وأضاف الرئيس عباس، في رسالة وجهها للأسرة التعليمية لمناسبة قرب انطلاق امتحان الثانوية العامة، إننا نعتبر التعليم في قطاع غزة، والمناطق المصنفة (ج)، وتلك المهددة كالبلدة القديمة في الخليل، والمهمشة في كافة أرجاء الوطن، أولوية.

وثمن الرئيس جهود الأسرة التعليمية، وقيادتها الحكيمة التي جسدت لتطوير التعليم عبر إعداد المناهج العصرية الجديدة، وإدخال نظام الثانوية العامة الجديد، ورقمنة التعليم، ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام، وتوسيع إدخال الطاقة النظيفة للمؤسسات التعليمية، والاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسي، وتعزيز النشاطات اللامنهجية من خلال برنامج النشاط الحر، وذلك في إطار بيئة قانونية وفرناها عبر مصادقتنا على قانوني التربية والتعليم العالي.

وفيما يلي نص رسالة الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:" قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَاب".

أخواتي وإخوتي، أبنائي وبناتي، ماجدات وفرسان الأسرة التربوية، أخاطبكم اليوم، وأنا على سرير التعافي، وأنتم تعدّون العدة لانطلاق امتحان الثانوية العامة، وتستكملون التحضيرات للعام الدراسي المقبل؛ لأبارك لكم هذا الشهر الفضيل، وأبارك فيكم طموحكم ونبل مهنتكم التي شققت من خلالها بدايات حياتي المهنية والتي ما زلت اعتز بها؛ فمهنة التعليم مشرفة وعظيمة.

أترحّم بداية على أرواح شهداء فلسطين والشهداء من أطفالنا وطلبتنا ومعلمينا وموظفينا الذين خسرتهم أسرتنا التربوية، نتيجة استهدافهم برصاص الاحتلال.

أحييكم وأنتم تسطرون كل يوم أبهى حروف الإنجاز والتألق في سِفر العلم والمعرفة، وهذا ما نريده؛ أن تبقى فلسطين حاضرة في كافة المحافل والميادين، حتى يدرك أبناؤنا طريق الخلاص والاستقلال.

بكل فخر واعتزاز نثمن عالياً جهودكم وجهود قيادتكم التربوية الحكيمة والتي جسدتموها معاً لتطوير التعليم عبر إعداد المناهج العصرية الجديدة، وإدخال نظام الثانوية العامة الجديد، ورقمنة التعليم، ودمج التعليم المهني والتقني في التعليم العام، وتوسيع إدخال الطاقة النظيفة للمؤسسات التعليمية، والاهتمام بالتعليم ما قبل المدرسي، وتعزيز النشاطات اللامنهجية من خلال برنامج النشاط الحر وذلك في إطار بيئة قانونية وفرناها عبر مصادقتنا على قانوني التربية والتعليم العالي.

لقد قدمتم وتقدمون أروع الصور المشرقة عن فلسطين وتاريخها وصمودها أمام دول العالم؛ وهنا أستحضر المعلمين الفلسطينيين الأوائل وأولئك الذين عملوا وما زالوا يعملون في بلدان عربية شقيقة وأثبتوا عبر الأزمان تميز الإنسان الفلسطيني وإيمانه برسالة العلم في مختلف أرجاء المعمورة.

في القدس التي تعاني الكثير، لن ندخر جهداً في سبيل خدمة التعليم، والتصدي لكل محاولات أسرلته في القدس العاصمة، والتحريض ضد مناهجنا الوطنية وذلك من خلال حكومتنا والعمل الدؤوب لوزارة التربية والتعليم العالي، استمرارا لمسيرة التطوير والتميز.

وفي قطاع غزة نعتبر دعم التعليم هناك أولوية، وفي المناطق المصنفة (ج) وتلك المهددة كالبلدة القديمة في الخليل والمهمشة في كافة أرجاء الوطن، ففلسطين تحتاج إرادتكم وإصراركم وعزيمتكم وستنتصر رسالتكم السامية لا محالة مهما اشتدت المحن.

ختاما أدعو لكم بالرفعة ودوام التوفيق، مستحضراً مقولة الراحل محمود درويش:

واقفون هنا، قاعدون هنا، دائمون هنا، خالدون هنا، ولنا هدف واحدٌ واحدٌ واحدٌ: أن نكون.

 

محمود عباس

رئيس دولة فلسطين

رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.