Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا

خبراء إسرائيليون إلى برلين وباريس بسبب "النووي الإيراني"

أرض كنعان - الأراضي المحتلة - أعلنت "إسرائيل" أنها سترسل خبراء إلى كل من ألمانيا وفرنسا لإطلاعهما على الجهود النووية الإيرانية، بعد خطاب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض فيه ما وصفها بالأدلة على برنامج إيران السري للأسلحة النووية.

وفي أول رد فعل من الشركاء في الاتفاق، قال المتحدث باسم الحكومة البريطانية، إن لندن لم تتعامل أبدا بسذاجة مع إيران وطموحاتها النووية.

وأضافت المتحدث، أن نظام التفتيش الذي تعتمده وكالة الطاقة الذرية حيوي جدا للتأكد من أن إيران تحترم الاتفاق النووي.

وفي برلين، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية، إن ألمانيا ستحلل المعلومات التي قدمتها إسرائيل عن أنشطة إيران النووية يوم الاثنين، لكن يجب الإبقاء على عمليات التفتيش المستقلة.

وقال المتحدث "من الواضح أن المجتمع الدولي يشكك في أن إيران تنفذ برنامجا نووية سلميا محضا".

وأضاف "من أجل هذا السبب تم توقيع الاتفاق النووي في عام 2015 بما في ذلك تنفيذ اتفاق غير مسبوق مع نظام مراقبة قوي وشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وقال المتحدث إن من المهم الحفاظ على المراقبة المستقلة للتأكد من أن إيران تمتثل للاتفاق.

وندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا الاثنين بالاتفاق "الفظيع" الذي أبرمته الدول الكبرى مع ايران في 2015 حول برنامج طهران النووي، في موقف يأتي قبيل أيام من المهلة التي حددها لنفسه لأخذ قرار بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستظل طرفا في هذه الاتفاقية الدولية أم ستنسحب منها.