Menu
13:34بالأسماء: الداخلية تنشر آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأربعاء
13:22بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
13:19نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لمسودة مشروع ضم الأغوار
13:07الطيبي يحذر من "اغتيالات جديدة" ويتوقع عدوان جديد على غزة
12:57الحساينة يدعو لتفعيل المقاومة بالضفة وبناء المشروع الوطني لمواجهة الاستيطان
12:52المجلس الوطني يدعو إلى تقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية ضد إدارة ترمب
12:19أسير فلسطيني يُرزق بتوأم عبر النطف المهربة
12:18مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
11:31الأسير أبو دياك يتعرض لإنتكاسة والصليب يطلب إفراج إنساني استثنائي
10:46غداً: صرف رواتب موظفي غزة.. والمالية توضح هل هناك زيادة..؟
10:42"الصحة" تطلق حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
10:40هدم منزلي شقيقين في مخيم العروب شمال الخليل
10:38الاحتلال يهدم منزلاً بجبل المكبر في القدس المحتلة
10:10رفض فلسطيني واسع للقرار الأمريكي حول المستوطنات بالضفة
09:58مصر والأردن ترفضان قرار الخارجية الأمريكية بشأن المستوطنات

مستوطنو غلاف غزة يغادرون منازلهم قبل مسيرة العودة الكبرى

أرض كنعان - الأراضي المحتلة - غادر الكثير من مستوطنو غلاف غزة، امس الخميس، منازلهم تحسبًا من فعاليات مسيرة العودة الكبرى، التي ستنطلق باتجاه السياج الحدودي اليوم الجمعة، وتوجهوا إلى مدن المركز إلى حين "إعادة السيطرة الأمنية على الحدود"، كما قال بعضهم.

وأعرب العديد من المستوطنين عن قلقهم من الأوضاع الأمنية، ما يعكس عدم ثقتهم في إمكانية الجيش الإسرائيلي مع التصعيد المحتمل خلال المسيرة، حتى وإن لم يقولوا ذلك صراحة، وفضل الكثير منهم قضاء عيد الفصح العبري، الذي سيبدأ غدًا، لدى أقاربهن أو في فنادق في مدن المركز.

وقالت إحدى المقيمات في كيبوتس "سوفا" المجاور للسياج الحدودي العازل، للقناة الإسرائيلية العاشرة، إنها غيرت خطط قضاء العيد بسبب خوف ضيوفها من المجيء إليها، وقالت إن "عائلاتنا تخشى المجيء إلى هنا بسبب الوضع الأمني، مؤخرًا تمكن الفلسطينيون من التسلل عبر السياج الحدودي مرتين، ولا يبعث الوضع الأمني في الأشهر الأخيرة على الاطمئنان، لا يريد أحد تعريض اطفاله لمثل هذه المخاطر، وهذا أمر طبيعي للغاية".

وعن قلقها من مسيرة العودة الكبرى قالت: "أعتقد أن الجيش على أتم الاستعداد لمواجهة مثل هذا الموقف، إلا أن أي تصرف غير مسؤول من أي شخص سواء من جانبنا أو جانبهم يمكن أن يؤدي إلى تصعيد أكبر بكثير".

بدورها، لم تخف "إسرائيل" قلقها من هذه الفعاليات، واتخذت عدة خطوات لمواجهتها، شملت التهديد والوعيد بارتكاب مجازر من جهة، ومحاولات إقناع الفلسطينيين بعدم المشاركة من خلال التحريض على المنظمين وعلى حماس من جهة أخرى، كما عممت رسائل إعلامية على ممثلياتها ووسائل الإعلام لنشرها بهدف عدم تحمل مسؤولية ما ترتكبه ضد الفلسطينيين غدًا.

وأكثر ما يقلق "إسرائيل" هو الطابع السلمي الذي ينزع الذرائع من "إسرائيل" لاستخدام الأسلحة ضد المتظاهرين الفلسطينيين، فيما يؤدي استخدام القوة بحقهم إلى إحراجها أمام العالم، وهذا ما تحاول الإسرائيل اجتنابه عن طريق الترهيب وبث الخوف من خلال تصريحات رسمية لوزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، التي قالا فيها إن إسرائيل ستستخدم القوة المميتة لمنع اجتياز السياج الحدودي العازل.