Menu
12:32تصريح صادر عن المكتب الاعلامي للجان المقاومة فى فلسطين
12:16هنية يهاتف رئيس وزراء المغرب لبحث مخاطر "صفقة القرن"
12:09"أونروا" بحاجة لـ 149 مليون دولار لتغطية خدماتها في الأردن
11:15الشيخ عزام يؤكد ضرورة نبذ كافة الخلافات للتصدي لصفقة القرن
11:08الاقتصاد تبدأ بتنفيذ قرار الحكومة بمنع ادخال البضائع الاسرائيلية
10:59لجان المقاومة : اللقاء الذي عقده البرهان مع نتنياهو خيانة عظمى وطعنة في ظهر شعبنا وأمتنا وتساوق واضح مع صفقة القرن
10:57الاحتلال يزعم الاستيلاء على مركب تابع للمقاومة أثناء تهريب سلاح من سيناء
10:12العالول: القيادة حريصة على الذهاب لغزة رغم المعيقات
10:10الاحتلال يزعم إحباطه تهريب مصابيح عسكرية
10:07"كوشنر" يطرح صفقة القرن على مجلس الأمن الخميس
10:04أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
10:01حماس تستهجن تأجيل وفد "م.ت.ف" زيارته المرتقبة إلى غزة
09:53حماس تستنكر لقاء "البرهان" مع "نتنياهو" في أوغندا
09:44بؤر مواجهات تتوسع لتحرك المياه الراكدة بالضفة
09:43إصابتان برصاص الاحتلال خلال مواجهات جنوب أريحا

هآرتس: "إسرائيل" تُلزم المسافرين عبر "إيرز" بعدم العودة قبل عام

أرض كنعان - الأراضي المحتلة - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الجمعة (23-2)، أن السلطات الإسرائيلية شددت من قيود السفر عبر معبر بيت حانون "إيرز" في الأشهر الأخيرة، وباتت تلزم المسافرين بالتوقيع على أوراق تعهد بعدم العودة للقطاع قبل عام من موعد سفرهم.

ونشرت الصحيفة تقريراً مطولاً عن القيود الإسرائيلية التي تفرضها على المسافرين من قطاع غزة إلى دول الخارج عبر جسر الكرامة، مشيرة في الوقت ذاته إلى انخفاض عدد المسافرين بسبب المنع الأمني المتكرر لعدد كبير منهم.

وأشارت الصحيفة إلى العديد من الحالات التي وافقت "إسرائيل" على سفرها من غزة بعد التوقيع على تعهد بعدم العودة قبل عام.

وتطرقت الصحيفة إلى أن "إسرائيل" أجبرت 4 قاصرين على التوقيع على التعهد ذاته، وهو الأمر الذي أثار مؤسسات حقوقية وعدّته عملا باطلا، خاصةً وأنه تم التوقيع على ذلك التعهد دون حضور ولي الأمر أو الوصي عليهم.

وتقول الصحيفة إنه منذ عام 1997 تمنع "إسرائيل" سكان القطاع من السفر دون تصاريح خاصة؛ جزءًا من سلسلة القيود التي فرضتها بعد توقيع اتفاقيات أوسلو، ما أدى إلى الفصل التدريجي بين غزة والضفة.

كما إن سلطات الاحتلال منعت منذ عام 2007 حركة السفر عبر معبر بيت حانون "إيرز"، واقتصر الأمر فقط على الحالات الإنسانية مثل المرضى وأهالي الأسرى.

ولم يتسنّ للمركز الفلسطيني للإعلام التأكد من مصادر حقوقية حول دقة هذا الخبر الذي أوردته هآرتس.