Menu
15:16استشهاد طبيب باعتداء للاحتلال في جنين
15:15"مباحث كورونا" تُوقف 116مواطنًا خالفوا قيود الوقاية بغزة
15:11عشرات المواطنيين يؤدون "الجمعة" في أراضيهم المهددة بالاستيلاء بطولكرم
15:09أبو مرزوق: رشقة سديروت إشارة إلى الموقعين على اتفاقية التطبيع
15:02وفاة مواطن جراء تماس كهربائي جنوب قطاع غزة
15:00نتنياهو: سنضرب كل من يمس بنا وسنوسع دائرة السلام
14:59وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في قلقيلية
14:56صحيفة: الإمارات بدأت تدريس اتفاقها مع "إسرائيل" في مدارسها
14:51ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في "إسرائيل" جرّاء كورونا
14:49كورونا عالميًا: الإصابات تتجاوز الـ 30 مليون
14:48الاحتلال يعتقل شاباً شرق بيت لحم
14:46الاحتلال بفرض الإغلاق الشامل لمواجهة تفشي فيروس كورونا
14:17الأمير علي يسخر من صورة "التطبيع"
14:11مسؤول في"فتح": لا نستبعد وجود دور إماراتي لإزاحة عباس
14:06تعرف على أسعار الخضروات والفواكه في أسواق قطاع غزة

تنازل عن أراضي بالضفة وقبول بضواحي القدس عاصمة لفلسطين

أرض كنعان - الضفة المحتلة / قام أمين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني الدكتور صائب عريقات، قدم قبل 10 أيام وثيقة للرئيس أبو مازن حدد فيها التصورات أو الطرح الذي يمكن أن تحويه مبادرة الرئيس الأمريكي ترمب لعملية السلام.

نسخة من الوثيقة المكونة من 92 صفحة والتي أعدها الدكتور عريقات وصلت للقناة العاشرة الإسرائيلية، التقرير قدم للرئيس أبو مازن أيام قبل عقد المجلس المركزي، ومعظم ما جاء في خطاب الرئيس كان بالاستناد  للوثيقة التي أعدها عريقات.

وقال عريقات في وثيقته، خطة السلام الأمريكية هي جزء من الاستراتيجية  الأمريكية في عملية السلام والقائمة على سياسية الإجبار والاملاءات،  ومستنده على النهج الأمريكي القائل، أن كل من يريد السلام عليه القبول بخطة البيت الأبيض للسلام.

وتابع عريقات في وثيقته، الإدارة الأمريكية ترى أن عاصمة الدولة الفلسطينية يجب أن تكون في ضواحي القدس حسب حدود العام 1967، مقابل أن تسمح دولة الاحتلال الإسرائيلي بحرية العبادة لكل الأديان في القدس، والحفاظ على الوضع القائم.

وفي موضوع الحدود قال عريقات عن خطة ترمب، الخطة تقترح ضم 10% من مساحة الضفة الغربية، و90% منها تكون أراضي للدولة الفلسطينية، وحسب الوثيقة، نتنياهو طلب من ترمب ضم 15% من مساحة الضفة الغربية إلا أنه رفض طلب نتنياهو، والرئيس الأمريكي سيعلن عن موافقته للضم الإسرائيلي خلال شهرين وحتى ثلاثة أشهر ـ بمعنى قبل شهر إبريل القادم سيكون خط الحدود بين فلسطين ودولة الاحتلال محدد في مفاوضات بين الطرفين.

وحسب المعلومات المتوفرة لديه قال الدكتور عريقات، الخطة ستشمل جداول زمنية محددة متفق عليها من الطرفين من أجل إنهاء المفاوضات، إلا أن الجداول الزمنية لا تحدد مواعيد  للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية، بل أن الانسحاب  الإسرائيلي من الضفة الغربية يتم بالتدريج وفق الأداء الأمني الفلسطيني.

وعن الوضع الأمني جاء في وثيقة عريقات، للجانب الإسرائيلي كامل الصلاحيات الأمنية على ما يجري في الدولة الفلسطينية العتيدة، وحسب ما لديه من معلومات أيضا الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلاح، مع قوة شُرطية قوية، وتبقي دولة الاحتلال الإسرائيلي في يدها المسؤولية الأمنية بما فيها حالات الطوارئ.

وفي موضوع المطار والموانئ، يخصص في موانئ حيفا وأسدود، وفي مطار اللد مساحات خاصة لاستخدام الفلسطينيين، ولكن تبقى المسؤوليات الأمنية في هذه المواقع بيد دولة الاحتلال الإسرائيلي، ويكون معبر بين الضفة الغربية وقطاع غزة ولكن تحت السيادة الإسرائيلية.

وفي قضية اللاجئين قال عريقات، خطة ترمب ستحدد ضرورة وجود حل عادل لقضية اللاجئين في الدولة الفلسطينية، ولا حق في العودة لداخل لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وعن الاعتراف بدولة الاحتلال الإسرائيلي كدولة يهودية  ستنص خطة ترمب، العالم يعترف بدولة الاحتلال الإسرائيلي كوطن قومي لليهود، وبفلسطين وطن قومي للفلسطينيين، ولن تنص خطة السلام الأمريكية على وجوب اعتراف فلسطين بدولة الاحتلال كدولة يهودية.

في  نهاية الوثيقة التي أعدها كتب الدكتور صائب عريقات للرئيس أبو مازن، يجب عدم إعطاء أي فرصة لخطة ترمب، ولا حتى دراستها، وكتب أيضاً في هذا السياق:"ليس لدينا أي سبب لانتظار الخطة الأمريكية التي ستترك  الواقع القائم على ما هو عليه، كما تمنح الشرعية الأمريكية للمستوطنات الإسرائيلية، وتكرس الحكم الذاتي إلى الأبد ".

شخصيات رفيعة في البيت الأبيض علقت على رؤية عريقات لخطة السلام الأمريكية بالقول:"من المؤسف أن هناك عناصر تحاول تضليل الناس وتحرضهم على خطة السلام الأمريكية التي لم تكتمل صياغتها بعد،  إن تصريحات عريقات غير صحيحة ولا ينبغي للقيادة الفلسطينية أن تستند إليها لا في جلسات علنية ولا في محادثات دبلوماسية هادئة، إننا نواصل العمل الجاد على خطة السلام الأمريكية التي سوف تكون جيدة ومفيدة لكلا الجانبين".