google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:36الاحتلال يقرر الإفراج عن مئات المعتقلين على قضايا جنائية
18:34الصحة: لا إصابات جديدة بغزة والحالات التسع بوضع جيد
17:34"الشعبية" تعلق على مبادرة الحوثي لإطلاق سراح المعتقلين بالسعودية
17:31كتلة الصحفي تطالب اشتية بإقالة خلود عساف لنشرها إشاعات حول كورونا في غزة
17:30اندلاع مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
17:27اقتصاد رام الله يحيل 34 تاجراً للنيابة العامة
17:25دائرة اللاجئين بحماس تطالب الأونروا برصد موازنات إضافية لمخيمات اللاجئين
17:24جيش الاحتلال يحظر على جنوده الخروج من القواعد العسكرية
17:20تسجيل وفاة مصابين بفيروس كورونا في دولة الاحتلال يرفع العدد الى 12 حالة
17:14الخارجية تطالب بالحماية من استغلال الاحتلال حالة "كورونا"
17:01ملحم: 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الضفة
16:53إصابة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بفيروس كورونا
16:51مصر تشرع في إنتاج لقاح لفيروس كورونا
16:48استشهاد مواطن متأثرًا باصابته خلال حريق النصيرات
16:46الأوقاف تدعو للالتزام بقرار إيقاف الجمعة والجماعة

السلطة ستدعو لاجتماع طارئ للأمم المتحدة

أرض كنعان -  رام الله / 

قال د. رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين ان السلطة ستدعو إلى اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن بشأن مشروع قرار حول القدس.

وأضاف المالكي أن السلطة ستتحرك في غضون 48 ساعة للدعوة لاجتماع طارئ للجمعية العامة مضيفا أن المجتمع الدولي سيعتبر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باطلا ولاغياً.

وأكد المالكي انه وبالتصويت الموحد للدول الاعضاء في مجلس الامن وقفت الولايات المتحدة معزولة في مواجهة قواعد ومبادئ القانون الدولي، وقرارات المجتمع الدولي.

 

 

وقال المالكي مثل القرار فرصة للولايات المتحدة الامريكية للتراجع عن قراراها غير القانوني، وعودتها للاتساق مع ميثاق الامم المتحدة والقانون والارادة الدولية، لكنها مع الاسف اختارت الوقوف على الجانب الخطأ من التاريخ، والانحياز للاستعمار والظلم، وكل ما يقوض جهود السلام في الشرق الاوسط والعالم،

وطالب الولايات المتحدة بالتراجع عن قراراها، وشدد على أن استخدامها للفيتو لا يحميها من تحمل مسؤولياتها وهو انتهاك جديد للمبادئ التي قامت عليها الامم المتحدة، وفي مخالفة لميثاقها وعمل مؤسساتها. وان هذا الفيتو بالرغم من انه لن يغير شيء من مكانة ووضع مدينة القدس بصفتها عاصمة دولة فلسطين المحتلة، ولكنه، بلا شك، يغير من مكانة الولايات المتحدة بصفتها وسيطا في عملية السلام، واي عملية سياسية قادمة.

واضاف المالكي: "ان دفاع الدول عن سيادتها يكمن في احترام قواعد القانون الدولي، لا منح الحصانة وتمكين الدول التي تنتهك وترتكب الجرائم من الافلات من العقاب كما هو الحال مع إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال."

واكد المالكي ان عدالة قضية فلسطين وصمود شعبنا وتضحياته، وثبات القيادة الفلسطينية على المبادئ الاخلاقية، واحترامها لأسس القانون الدولي في مواجهة الاحتلال الاستعماري والاستيطاني، جعلت منها قضية اجماع دولي وأكبر من ان تخضع للحسابات والمصالح الضيقة لهذه الحكومة او تلك. وان اي مس في هذه القضية من قبل اي طرف هو تقويض لمصداقية هذا الطرف.

كما شكر وزير الخارجية الدول التي صوتت لصالح هذا القرار، وتلك الدول وقفت الى جانب مبادئها في الحق والعدل، والقانون الدولي، والذي يصب مباشرة في مصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته. لان القدس هي قلب فلسطين النابض، ومفتاح السلام وايقونته.

وفي الختام تعهد المالكي بمواصلة العمل من اجل تنفيذ خطة القيادة الفلسطينية والتي وردت في خطاب الرئيس في القمة الاسلامية الطارئة، لحماية القدس وشعبنا الفلسطيني وصولا الى انهاء الاحتلال واحقاق الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف، وتجسيد دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم التي شردوا منها، وفق القرار 194.