Menu
21:01فعاليات احتجاجيّة في الضفة وغزة رفضًا لاتفاقيتي التطبيع
20:59وقفة جماهيرية ببرلين ضد اتفاقيات التطبيع العربي
20:51هنية يزور سفارة فلسطين في بيروت ويتلقى اتصالا من عباس
20:50قوات الاحتلال تبعد شابًا عن الأقصى وتغلق شارع في الخليل
20:45بالصور: 6 إصابات في عسقلان بسقوط صواريخ
20:24صافراتُ الإنذار تدوي في عسقلان وإسدود
20:23غزة: هيئة المعابر تصدر تنويهاً "مهماً" بخصوص التسجيل الإلكتروني للسفر
20:15استئناف التسجيل لسفر المغادرين عبر معبر رفح إلكترونيا
16:46لجان المقاومة: سيبقى اليوم يوما أسودا في تاريخ المطبعين الذين ارتهنوا لموقف اسيادهم الصهاينة والامريكان وشعبنا سيواصل مقاومته موحدا حتى تحرير أرضه
16:30النيابة العامة تعلن تشديد إجراءاتها بحق المخالفين لتعليمات السلامة بغزة
16:28وقفة غضب جماهيري في جنين تنديدًا بالتطبيع مع الاحتلال
16:27مواجهات مع الاحتلال بالخليل وإغلاق طرق بمسافر يطا
16:24التعليم بغزة: خطة لاستئناف الدراسة مرتبطة بالحالة الوبائية
16:15احتجاج ضد البنك العربي بالعيزرية لإيقافه حسابات 90 أسيرًا
15:39توجيه لمراكز حقوقية وللأمم المتحدة مذكرات حول حصار غزة

العاروري: زيارتنا لإيران رد عملي على اشتراطات الاحتلال

أرض كنعان - غزة / أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" صالح العاروري أن زيارة وفد الحركة إلى إيران جاءت ردا عملياً على شرط الاحتلال قطع العلاقة مع إيران.

وقال العاروري في لقاء تلفزيوني مع قناة العالم، إن حماس تأمل أن تنعكس المصالحة إيجابيا على الوضع الفلسطيني، مضيفاً أننا نسعى إلى إطلاع أصدقائنا وحلفائنا وأشقائنا على ما يجري.

ورأى أن النتيجة الرئيسة للزيارة هي استمرار إيران في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن دعم إيران للمقاومة لم يتوقف بتاتا، وكتائب القسام لطالما أعلنت أن الداعم الرئيس لها هي الجمهورية الإسلامية.

وبيَّن نائب رئيس المكتب السياسي للحركة أن حماس تتفق مع الإخوة في إيران على أن القضية الفلسطينية تتجاوز أي خلافات.

وعن سبب زيارة وفد حماس لإيران بعد المصالحة الفلسطينية، قال العاروري إن زيارة وفد حماس لإيران تأتي في الإطار المعاكس لتصفية القضية الفلسطينية، لذلك فإنها تحظى بأهمية بالغة.

سلاح المقاومة

وفي ملف المصالحة الفلسطينية، جدد العاروري استعداد حركة حماس لتقديم التنازلات من أجل المصالحة، مؤكداً أن موضوعها مبدئي لدينا، وأننا نؤمن بها آملاً أن يتم إنجاز اتفاق المصالحة على الأرض.

وأردف أننا جاهزون لمواجهة أي ضغوط تمنع استكمال المصالحة الفلسطينية.

ونوّه العاروري إلى أن المصالحة الفلسطينية ليس لها أي تأثير سلبي على المقاومة، مؤكداً أننا سنستمر في مقاومة الاحتلال، ولن نتنازل عن سلاحنا في مواجهته.

وأضاف أن حركة حماس لن تعترف بـ"إسرائيل" ولن تتنازل عن حقها في المقاومة، مذکراً أن المقاومة وسلاحها لا يطرح في مفاوضات المصالحة الفلسطينية.

وأكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن الحركة لن تقبل التفاوض على سلاح المقاومة مادام الاحتلال قائما، وأوضح أنه لم يسمع مطلب نزع سلاح المقاومة من أحد سوى العدو.

العلاقات الخارجية

وعلى صعيد منفصل، قال العاروري إننا لا ندير علاقاتنا على أساس الدخول بمحاور واصطفافات بين الدول العربية والإسلامية، وإن علاقاتنا مع إيران ليست على حساب الدول الأخرى وليست ضدها، مضيفاً أن دخولنا في المحاور يضر بالقضية الفلسطينية ولا أحد يطالبنا بهذا الأمر.

وكشف العاروري أن إيران لديها استعداد لتقديم الدعم لنا في مواجهة الاحتلال بسقف عالٍ، مؤكداً أننا لسنا في حالة صراع مع أحد حتى لو كان له عداء معنا، وعدونا الوحيد هو الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد العاروري استعداد حماس لمجابهة كل الأخطار والاحتمالات، مهددا أن العدو سيسجل خسارة وخيبة إذا قرر شن حرب على غزة.

التطبيع والمفاوضات

وعن محاولات بعض الدول للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، قال العاروري إن تلك المحاولات لن تؤثر على استعدادنا وقدراتنا على مواجهة الاحتلال.

وأكد أن التعويل على المبادرات السياسية لحل القضية الفلسطينية ليس في مكانه، مبيناً أن رؤية حماس لحل القضية الفلسطينية هي المقاومة بكل أشكالها وتحقيق الوحدة الفلسطينية الداخلية.

وكان وفد قيادي من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري، وصل ظهر يوم الجمعة، إلى العاصمة الإيرانية طهران.

وضم وفد حماس كلا من صالح العاروري، عزت الرشق، محمد نصر، أسامة حمدان، زاهر جبارين، سامي أبو زهري، خالد القدومي.

والتقى وفد حماس عدداً من المسؤولين الإيرانيين أبرزهم رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني وأمين سر مجلس الأمن القومي الأدميرال شمخاني ومستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي.