Menu
13:16المبعوثة الأوروبية: نريد للاحتلال أن ينتهي والأغوار منطقة مهمة لفلسطين
13:13لوضع حد لجرائم القتل.. إضراب شامل يعم الداخل الفلسطيني المحتل
13:10تحسن على صحة الأسير عربيد وتوقعات بإعادته للتحقيق
12:57بالصور: الاحتلال يهدم منزلاً ببيت أمر
12:55هل شربك للقهوة قبل النوم يحرمك منه فعلا؟
12:52وزير الطاقة السعودي: بعدما طوينا صفحة الهجمات أمامنا تحديات جديدة
12:50وزارة الزراعة بغزة توقف استيراد العجوة
12:48صحيفة عكاظ تتحدث عن ذكرى اغتيال خاشقجي.. ماذا حصل مع المتهمين؟
12:47مسؤولة أممية: يجب محاكمة مستشار ولي العهد السعودي على قتل خاشقجي
12:45إغلاق مئات المدارس الأمريكية جراء موجة حرارة غير متوقعة!
12:43واشنطن تخطط لجمع بيانات الحمض النووي للمهاجرين
12:39كشف المستور.. ماذا أخفى ماجد فرج عن اللجنة المركزية لفتح؟
12:38حملة فلسطينية لمواجهة إجراءات فيسبوك ضد المحتوى الفلسطيني
13:21أثناء المشاركة للجان المقاومة فى فلسطين في فعالية (صحفيون ضد الحصار ) والتي أقيمت بالقرب من حاجز بيت حانون (إيرز)
10:19اليوم تبدأ جلسات الاستماع لرئيس الوزراء نتنياهو

"أوتشا": 23 شهيداً بينهم 6 أطفال منذ بداية العام الجاري

أرض كنعان - غزة / أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أمس الجمعة، استشهاد (23) مواطنا بينهم (6) اطفال منذ بداية العام الجاري، في حين بلغ عدد الصهاينة الذين قُتلوا على يد فلسطينيين خلال نفس الفترة (14) صهيونياً.

واشار التقرير الذي يغطي الفترة بين (26 أيلول– 9 تشرين الأول الجاري)، الى ان فلسطينيا يبلغ من العمر (37) عامًا أطلق النار يوم 26 أيلول الماضي على مجموعة من جنود الاحتلال، وأصاب شرطيًا آخر من أفراد شرطة حرس الحدود بجروح، وذلك على بوابة الجدار المُقام بالقرب من مستوطنة هار هدار (محافظة القدس)؛ وأُطلقت النار على منفذ الهجوم ما ادى الى استشهاده في المكان، وما يزال جثمانه محتجزًا لدى السلطات الإسرائيلية.

وفي أعقاب هذا الهجوم، أغلقت قوات الاحتلال المدخلين الرئيسيين اللذين يؤديان إلى قرية بيت سوريك (محافظة القدس)، "بلدة منفذ الهجوم"، وفرضت القيود على الوصول إلى الطريق الرئيسي الذي يربط هذه القرية وثماني قرى أخرى يحيط بها الجدار ببقية أنحاء الضفة المحتلة لمدة ثلاثة أيام. ونتيجةً لذلك، تعطلت قدرة نحو 35.000 شخص يعيشون في هذه القرى على الوصول إلى الخدمات وسبل كسب العيش إلى حد كبير. كما فتشت قوات الاحتلال منزل عائلة منفذ الهجوم وأجرت مسحًا له.

وفي يوم 4 تشرين اول، عُثر على جثة مستوطن صهيوني يبلغ من العمر (70 عامًا) وعليها آثار طعن في بلدة كفر قاسم داخل الكيان. وحسب التقارير الإعلامية العبرية، أشارت مصادر أمنية صهيونية إلى أن الرجل قُتل على يد فلسطينيين "لأسباب قومية". واعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين من قرية قباطية (جنين)، بعد أن اشتبهت فيهما بقتله.

وبين التقرير ان (62) فلسطينيًا، من بينهم (23) طفلًا وامرأتين، أصيبَوا بجروح في مختلف أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال وقد أصيبَ ستة فلسطينيين في قطاع غزة خلال المظاهرات التي اندلعت بالقرب من السياج الحدودي بين القطاع والكيان، فيما وقعت بقية الإصابات في الضفة المحتلة. وسُجِّلت غالبية الإصابات (42) خلال تسع عمليات للتفتيش والاعتقال في بِدّو، وبيت سوريك، وسلوان، ومخيم شعفاط للاجئين في محافظة القدس، وفي مخيم الجلزون للاجئين والبيرة في رام الله. ووقعت المواجهات الأخرى التي نجمت عنها إصابات خلال المسيرات الأسبوعية في قرية كفر قدوم (قلقيلية)، وقريتيّ النبي صالح ونعلين (وكلاهما في رام الله)، وعلى مدخل بلدة بيت أُمَّر ومخيم العروب للاجئين (وكلاهما في الخليل)، وفي أعقاب دخول المستوطنين الصهاينة إلى موقع ديني على مقربة من مدينة أريحا.

واشار التقرير الى ان قوات الاحتلال نفذت ما مجموعه (121) عملية للتفتيش والاعتقال في مختلف أنحاء الضفة المحتلة واعتقلت 205 فلسطينيين، من بينهم تسعة أطفال. وسجلت محافظة الخليل أعلى نسبة من هذه العمليات (36)، بينما سجلت محافظة القدس أعلى عدد من عمليات الاعتقال (53). وفضلًا عن ذلك، أقامت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 156 حاجزًا مفاجئًا "طيارًا" في الضفة المحتلة خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، أي أكثر من ضعف المتوسط نصف الشهري منذ مطلع العام.

ولفت التقرير ان سلطات الاحتلال فرضت الإغلاق الشامل على الضفة المحتلة خلال الأعياد اليهودية لمدة عشرة أيام خلال الفترة التي يشملها هذا التقرير. ومُنع كل من يحمل بطاقة هوية الضفة المحتلة، بمن فيهم العمال والتجار الذين يحملون تصاريح سارية المفعول، من الدخول إلى القدس والكيان عبر جميع الحواجز، باستثناء الحالات الطبية الطارئة، والطلبة والموظفين الفلسطينيين لدى المنظمات غير الحكومية الدولية ووكالات الأمم المتحدة.

كما هدمت سلطات الاحتلال ثلاثة مبانٍ وصادرت مواد ومعدات، بحجة عدم الحصول على تراخيص بناء، في تجمعات مختلفة تقع ضمن المنطقة (ج)، مما أدى إلى إلحاق الضرر بسبل عيش ما يزيد على 800 فلسطيني. وكان من بين المنشآت المستهدفة جزء من طريق زراعي موّلته جهة مانحة وييسر قدرة المزارعين من ثلاثة تجمعات في شمال غور الأردن على الوصول إلى أراضيهم. وخلال هذا الحادث، لحقت الأضرار بجزء من شبكة ري مولتها جهة مانحة وتزود المياه اللازمة للري في المنطقة نفسها.

وفي حادثين آخرين، صادرت قوات الاحتلال ألواح صفيح (زينكو) كان من المقرر استخدامها في بناء مبنى سكني في تجمع مكحول الرعوي في شمال غور الأردن، بالإضافة إلى مجموعة من المواد والمعدات المستخدمة في تشييد مدرسة في تجمع أبو نوار البدوي في محافظة القدس.

وبين التقرير ان 4 تجمعات رعوية في شمال غور الأردن (مكحول، وحمصة – البقيعة، والفارسية – احميّر، والفارسية – نبع الغزال) باتت عرضة لخطر التهجير المتزايد عقب صدور أحكام من محكمة الاحتلال في مطلع شهر تشرين اول الجاري بشأن إلغاء أمر قضائي مؤقت يقضي بتجميد أوامر الهدم في هذه التجمعات. ويُقدَّر أن أكثر من 200 مبنى في هذه التجمعات قد يتعرض للهدم في أي وقت، مما يعرّض نحو 170 شخصًا، من بينهم 90 طفلًا، لخطر التهجير.

واشار التقرير الى ان فلسطينيان أصيبَا بجروح وأفيدَ عن أضرار لحقت بالممتلكات في ثلاثة حوادث متفرقة نفذها مستوطنون صهاينة. واعتدى المستوطنون الصهاينة بالضرب على رجل فلسطيني وأحد أفراد القوات الأمنية الفلسطينية بالقرب من قرية قبلان (نابلس) وأصابوهما بجروح. كما أصيبَ رجل آخر وامرأة وفتاة بجروح في حادث رشق بالحجارة على مفترق بيت عينون (الخليل). وحسب المصادر المحلية الفلسطينية، وردت تقارير تفيد بأن المستوطنين الصهاينة سرقوا محصول 70 شجرة زيتون في منطقة مجاورة لقرية كفر قدوم (قلقيلية)، وهي منطقة يتطلب الوصول إليها تنسيقًا مسبقًا.

وأطلقت قوات الاحتلال النيران التحذيرية باتجاه مدنيين فلسطينيين كانوا يتواجدون في المناطق المقيد الوصول إليها في البر والبحر في قطاع غزة في عشرة حوادث على الأقل، دون أن تؤدي هذه الحوادث إلى وقوع إصابات. وفي أحد هذه الحوادث، توغلت قوات الاحتلال في المنطقة الشرقية من دير البلح بالمحافظة الوسطى في قطاع غزة ونفذت عمليات تجريف وحفر بالقرب من السياج الحدودي.

ونوه التقرير الى ان معبر رفح الذي يخضع للسيطرة المصرية أُغلقَ في كلا الاتجاهين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير. وقد فُتح المعبر جزئيًا لفترة لم تتجاوز 29 يومًا خلال العام 2017.