Menu
11:2622 يومًا على إضراب الأسير جنازرة
11:24محكمة الاحتلال تمدد اعتقال طالبين جامعيين
11:21وزير خارجية الصين: خطة الضم تُخالف القانون الدولي
11:15هيئة الأسرى: تراجع الوضع الصحي للأسير فتحي النجار
11:07ماذا ستفعل بلدية غزة في الباعة الجائلين مستخدمي مكبرات الصوت ؟
11:05جيش الاحتلال يجري مناورة عسكرية بعسقلان اليوم الاثنين
11:00صحة الاحتلال تنشر آخر إحصائيات فيروس "كورونا"
10:57تصاعد التوتر في أمريكا: الاحتجاجات تشتد ونقل ترامب لمخبأ سري
10:55"واللا" العبري يكشف موعد ضم نتنياهو لغور الأردن والضفة
10:53حماس: السلوك العنصري الأميركي يكشف التوافق مع جرائم الاحتلال
10:50الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطية
10:48إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية يرفع الحصيلة إلى 628
10:43البنك الدولي يحذر من انهيار الاقتصاد الفلسطيني
10:37قرار من تعليم غزة بشأن نشر اجابات امتحانات التوجيهي وعقوبة للمخالفين!
10:35المنطقة الصناعية في القدس تحت تهديد الاحتلال..و إخطار200 منشأة

صواريخ "إس-400" الروسية لتركيا والسعودية:اختراق لدائرة النفوذ الأميركي

أرض كنعان - وكالات / لم يمر أسبوع على تأكيد روسيا أن تركيا سددت قيمة صواريخ "إس-400" الروسية للدفاع الجوي، حتى أسفرت القمة الروسية-السعودية في موسكو عن إعلان الرياض عزمها شراء أربع مجموعات من الصواريخ ذاتها، وسط تساؤلات حول واقعية تنافس روسيا مع الولايات المتحدة في بلدين أحدهما عضو في "حلف شمال الأطلسي"، الحليف الاستراتيجي لواشنطن.

وفي هذا الإطار، يرى رئيس قسم العلوم السياسية والاجتماعية في جامعة "بليخانوف" الاقتصادية الروسية، المحلل السياسي والعسكري، أندريه كوشكين، أن توجه كل من تركيا والسعودية نحو التعاون العسكري التقني مع روسيا يعكس سعيهما إلى تنويع علاقاتهما الخارجية والحصول على أوراق قوية في العلاقات مع الولايات المتحدة. ويقول كوشكين، في حديث لـ"العربي الجديد"، إن "تركيا بلد عضو في حلف الناتو، ولكنها باتت على خلاف واضح مع الولايات المتحدة بعد محاولة الانقلاب ودعم واشنطن الأكراد، كما أن هناك خلافات مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي الذي سعت تركيا بلا جدوى للانضمام إليه، فتوجّهت نحو الشراكة مع روسيا في نهاية المطاف".

" وحول دوافع السعودية لتطوير التعاون مع روسيا، يضيف كوشكين "روسيا والسعودية لا تخفيان أن هناك خلافات بينهما في الملف السوري، ولكن الرياض أدركت أن مواقف روسيا في الشرق الأوسط ازدادت قوة، فسعت لتنويع علاقاتها". ويتابع أنه "على عكس حالة تركيا، لم تدخل السعودية في خلافات كبيرة مع واشنطن، ولكن مسيرة علاقاتهما مليئة بالمنعطفات مثل التقرير الأميركي حول الدور السعودي المزعوم في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والتهديد السعودي ببيع أصول المملكة في الولايات المتحدة، وتراجع الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عن شنّ ضربة عسكرية على سورية عام 2013 وغيرها"، وفق تعبيره. وحول تداعيات حصول البلدين على صواريخ "إس-400"، يرى الأكاديمي الروسي أن "تركيا ستخرج من منظومة الناتو للدفاع الجوي وستنال درجة كبيرة من الاستقلالية عن الولايات المتحدة والحلف مع بقائها عضواً فيه". ويضيف أن "السعودية التي ليست عضواً في الناتو، ستحصل على بعض الأوراق القوية أيضاً، ومنها الحصانة من أي ضربات جوية أو صاروخية أميركية في حال هددتها واشنطن يوماً ما"، وفق قوله.

وتعتبر "إس-400" (تريومف) أحدث منظومة للدفاع الجوي في العالم، وهي قادرة على اعتراض كافة أنواع الطائرات والصواريخ المجنحة والبالستية التي تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية وتحلق على ارتفاعات تصل إلى 27 كيلومتراً. وسبق لروسيا أن نشرت منظومة "إس-400" بقاعدة حميميم في محافظة اللاذقية بعد حادثة إسقاط قاذفة "سوخوي-24" من قبل سلاح الجوي التركي في نهاية عام 2015، وسط أزمة غير مسبوقة في العلاقات بين البلدين. وفي عام 2017، بدأت روسيا بتوريد منظومات "إس-400" إلى الصين، كما أبرمت صفقة مع تركيا، لتكون ثاني بلد أجنبي سيحصل على هذه الصواريخ، قبل أن توافق السعودية على شرائها، ومن المتوقع أن يتم التعاقد مع الهند قبل نهاية العام الحالي.

وفي الوقت الذي تتخوّف فيه واشنطن من توسع الصادرات العسكرية الروسية لحلفائها، يقلل خبراء عسكريون روس من خطورتها، لكون "إس-400" منظومة دفاعية بحتة، كما أن روسيا تتعامل مع تصدير الأسلحة على أنها مسألة تجارية أكثر منها سياسية، مشيرين في هذا الصدد إلى تعاونها مع دول متخاصمة في ما بينها في آنٍ واحد، كما هو الحال مع أرمينيا وأذربيجان، مثلاً، أو إيران والسعودية وغيرها من الدول.

" وفي أول رد فعل روسي حيال القلق الأميركي من توريد الصواريخ الروسية إلى السعودية، أكد الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن "الدفع بالتعاون الروسي-السعودي يصب في مصلحة البلدين والاستقرار في العالم العربي والمنطقة، وغير موجه بأي شكل من الأشكال ضد أي بلد آخر".