Menu
10:02جيش الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين من الضفة
09:59قرار وقف استيراد المنتجات الزراعية من الضفة يدخل حيز التنفيذ
09:46الاحتلال يستهدف المزراعين بقذائف دخانية وقنابل غاز شمال وجنوب القطاع
09:41الاحتلال يبدأ في إعداد خطط لبسط السيادة على الاغوار
09:39حماس تعقب على القصف الإسرائيلي في غزة
09:13مناورة عسكرية لجيش الاحتلال تحاكي حربًا واسعة
09:06الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزة
09:05اليوم:"اسرائيل"تمنع إدخال الاسمنت وتخفيض تصاريح التجار وحتى إشعار آخر
23:10رئيسة الـ "CIA " قامت بزيارة سرية إلى رام الله بعد إعلان "صفقة القرن"
23:09هنية يتلقى اتصالًا من قائد فيلق القدس
22:30استشهاد مواطن وإصابة آخر جراء انفجار عرضي بغزة
14:10كلمة الرئيس محمود عباس بأعمال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية
12:49ارتقاء 7 شهداء خلال كانون الثاني جميعهم من قطاع غزة
12:45خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال
12:43نادي الأسير: مواجهة جديدة بين الأسيرات وإدارة سجن "الدامون"

الخارجية: نتنياهو يعمّق حالة التوتر والعنف لتوسيع مخططاته الاستيطانية

أرض كنعان - رام الله / 

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية على أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، يبحث عن تعميق حالة التوتر وعدم الاستقرار وتوسيع دائرة العنف في ساحة الصراع، لتوظيفها كحجج وذرائع واهية لتمرير مخططاته الاستعمارية التوسعية المعدة مسبقا، ولإفشال الجهود الاميركية المبذولة لإعادة إطلاق عملية السلام.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، إن توجهات نتنياهو هذه ظهرت بشكل جلي في إجراءات العقاب الجماعي التي يفرضها على المدينة المقدسة المحتلة، وعلى بلدة دير أبو مشعل في رام الله، من اقتحامات وحصار وإغلاقات وتنكيل بالمواطنين والتنغيص على حياتهم والتهديد بهدم المنازل، في مخالفة صريحة وفظة للقانون الدولي.

وأضافت، "مما لا شك فيه أن الحكومة الاسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تركز وتكثف حربها الشاملة على القدس وتعتبر حالة التوتر في المشهد الميداني، فرصة لها للمضي في تدابيرها لتغيير الواقع في المدينة المقدسة، وتنفيذ مخططاتها التهويدية الجاهزة تحت غطاء حالة التوتر الميداني".

 وأدانت الخارجية الحملة الاسرائيلية المسعورة على المدينة المقدسة، والعقوبات الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على بلدة دير أبو مشعل وغيرها من البلدات الفلسطينية، وأكدت أن تهديد نتنياهو بتحويل منطقة المصرارة وباب العامود، الى منطقة عسكرية مغلقة يحظر التنقل أو الاقتراب منها، أو فتح المحال التجارية فيها، يعتبر تصعيدا خطيرا وغير مسبوق في اجراءات الاحتلال التهويدية للمدينة المقدسة، خاصة وأن هذه المنطقة تعتبر المدخل الرئيسي للبلدة القديمة في القدس، ومكان تجمع المواطنين وانطلاقهم نحو الاسواق العربية داخل البلدة القديمة، الامر الذي سيؤدي الى تعطيل حياة المواطنين الفلسطينيين، ومحاولة دفعهم نحو هجرة المدينة المقدسة.

 وتابعت، بات واضحا عقم وغياب أي تصرف من قبل المجتمع الدولي حيال ما تقوم به اسرائيل كسلطة احتلال، من اجراءات وسياسات ليست فقط عنصرية، انما مخالفة تماما للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، واتفاقيات جنيف، والاتفاقيات الموقعة، ما أوصلنا الى قناعة بعدم جدوى مطالبة المجتمع الدولي بأي عمل، لأنه قرر الغاء نفسه كليا من تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية تجاه اجراءات الاحتلال وانتهاكاته وجرائمه وممارساته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

ولفتت إلى أن المجتمع الدولي يكتفي بقدرته الفائقة على التحرك وفرض العقوبات على دول في مناطق وأقاليم أخرى مختلفة، أما في الحالة الفلسطينية فيبدو أنه عفا نفسه من تحمل تلك المسؤولية، متجاهلا التأثيرات العميقة والتداعيات الخطيرة التي يتركها استمرار الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين على حالة الاستقرار والأمن في الاقليم والعالم.