Menu
13:02أبو سلمية: لم نصل لمرحلة ما قبل التعايش والوضع بغزة ما زال جيداً
12:57المشغلون الإسرائيليون يطلبون من العمال العودة للعمل
12:54سفارتنا في سيرلانكا تبحث مع سفراء الدول الإسلامية أوضاع الأمة الإسلامية
12:51صحيفة عبرية: إسرائيل ستصنع أجنحة "F-35" للإمارات
12:48ابو هولي يدعو الاونروا للاسراع في خطوات الاستجابة لمواجهة فيروس كورونا
12:43تقديرات: 750 ألف سائح إماراتي سيزورون إسرائيل في العام
12:39"القدس الدولية" تدعو للنفير والرباط بالأقصى لصد المستوطنين
12:25عبيدات: تصريحات فريدمان تعكس حقده ضد صمود الرئيس بوجه أمريكا
12:08"كورونا" في السجون.. معلومات مفقودة ومصير مجهول
12:00ترامب يمنح وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى لأمير الكويت
11:56705 حالات كورونا نشطة بأم الفحم
11:54الاستيطان يواصل زحفه بالضفة وسط تصاعد هدم المنازل
11:53وفاتان و124 إصابة بكورونا في القدس خلال 24 ساعة
11:49ضغوط اقتصادية إماراتية- سعودية كبيرة على السودان للتطبيع
11:50كاتب إسرائيلي : سياستنا تجاه حماس بغزة عديمة الجدوى

أمريكا: لا يوجد آلية لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين

أرض كنعان - وكالات /

قال القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ستيوارت جونز، إنه لم يتم بعد وضع آليات رسمية للمفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين في أعقاب زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لـ "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية المحتلة الأسبوع الماضي، و"لكن الرئيس يرغب بالمضي قدما في جهود السلام".

وأضاف جونز الذي كان قد رافق وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في الجزء الخاص بالشرق الأوسط من الرحلة، إن ترامب قال لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ولرئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو إنه يرغب بأن يبدأ الطرفان بالمضي قدما في العملية السلمية.

وقال جونز الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في وزارة الخارجية الأميركية خصص للحديث عن جولة الرئيس الامريكي الأولى خارج البلاد "لقد كانت الرسالة هناك رسالة دعم واضح لإسرائيل، دعم لأمن إسرائيل، وبعض اللهفة للمضي قدما في عملية السلام".

وتفيد كافة التقارير بأن الزيارة الرئاسية الأولى لترامب إلى منطقة الشرق الأوسط سارت بسلاسة وحيث التقى خلالها بنتنياهو في القدس وعباس في بيت لحم، وتحدث بتفاؤل وحماس حول قدرته في التوسط بين الطرفين.

وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي مشترك مع عباس في بيت لحم "أنا ملتزم بمحاولة تحقيق اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأنوي أن أفعل كل ما في استطاعتي لمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف" مشدداً "إن الرئيس عباس أكد لي أنه مستعد للعمل من أجل هذا الهدف بحسن نية، كما تعهد رئيس الوزراء نتنياهو بالقيام بالمثل ، أنا أتطلع إلى العمل مع الزعيمين من أجل سلام دائم".

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيليرسون قد أخبر الصحفيين الأسبوع الماضي أن الرئيس ترامب "مارس ضغطا على كل من الزعيمين (عباس ونتنياهو) لاستئناف المفاوضات حيث أن الوقت قد حان للعودة إلى طاولة المفاوضات"، مؤكداً "إن الرئيس كان قويا جدا في تشجيع كلاهما على أن يكونا جادين في التعامل مع هذه النقاشات في المستقبل والإقرار بأن عليهما تقديم تنازلات؛ يجب على الجميع تقديم تنازلات".

يشار إلى أن الرئيس الأميركي ترامب قال في خطابه الذي ألقاه في "متحف إسرائيل" يوم 23 أيار الجاري أن "على الجانبين وضع الألم وخلافات الماضي جانبا والإعلان عن أن كلا الطرفين على استعداد للتحرك قدما".

وتجنب الرئيس الأميركي خلال زيارته الحديث عن القضايا الشائكة التي أحبطت جهود السلام لعقود من الزمن، فلم يتحدث عن المستوطنات الإسرائيلية ولا عن مكانة القدس ولا حتى عما إذا كانت الولايات المتحدة ستستمر في الإصرار على حل الدولتين ومنح الفلسطينيين حق تقرير المصير (في دولتهم المستقلة) كما كان أشار مستشاره لشؤون الأمن القومي الجنرال إتش.آر. مكماستر يوم 17 أيار ، قبيل رحلة الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط.

وفي حين أن جونز تحدث عن عدم وضع أي آلية رسمية بعد لإحياء محادثات السلام، أشاد جونز بما أسماه الاقتراحات التي طرحتها حكومة رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو "لتحسين نوعية حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية وتحسين الاقتصاد" واصفاً ذلك بالخطوة المرحب بها ولافتا "في وقت الزيارة، قدّم الجانب الإسرائيلي سلسلة من الإجراءات الاقتصادية لتحسين الظروف الاقتصادية في الضفة الغربية. وقد رأيتم بيان البيت الأبيض الذي رحّب بهذه الإجراءات. هذه الإجراءات إيجابية جداً، ونتطلع قدماً إلى المزيد منها".