Menu
13:27لماذا يلقي الرئيس البرازيلي خطابه أولا في الأمم المتحدة وما هي مدة خطاب كل زعيم
13:20بالصور... رجل يسرق كعكا بـ 90 ألف دولار
12:29تحذير... تناول الأطفال أدوية الشراب بملاعق معدنية قد يكون قاتلا
12:25المحاكم الشرعية بين غزة والضفة الغربية
12:22فالفيردي يوضح حجم إصابة ميسي
12:19حاخام رفض عقد قران نجل ليبرمان لأنه "عدو المتدينين"
12:15إصابات بالاختناق إثر اقتحام الاحتلال حي بطن الهوا في رام الله
12:13الاحتلال يهدم منزلين في "شفاعمرو" بالداخل المحتل
12:09تدهور خطير بصحة ثلاثة منهم.. 143 أسيرًا يواصلون إضرابهم عن الطعام
12:06اغتيال قائد كبير.. "معاريف" تكشف تفاصيل جديدة حول الليلة التي كادت تسبب بحرب بغزة
12:03رئيس الكيان الإسرائيلي قد يكلف نتنياهو بتشكيل حكومة مساء اليوم
09:03الاحتلال يفرج عن المعلمتين خويص والحلواني بشرط الإبعاد عن الأقصى
08:59الطقس: أجواء صافية والحرارة حول معدلها السنوي العام
08:55قوات الاحتلال تعتقل وزير شؤون القدس وتستدعي محافظها
08:28برشلونة يهزم فياريال بثنائية

شلل يصيب المحرك الاقتصادي الأبرز في أسواق غزة

أرض كنعان - غزة / 

يرتكز السوق المحلي في قطاع غزة على رواتب أكثر من 50 ألف موظف في السلطة الفلسطينية؛ لكن الحركة الشرائية عقب الخصومات على رواتبهم والتي تقدر بـ 30% لم تعد كما كانت عليه سابقاً لكونِ المبالغ المخصومة تشكل حجم المبيعات والمشتريات.

رئيس العلاقات العامة في الغرفة التجار ماهر الطباع، قال إن قيمة رواتب موظفي السلطة تتجاوز 50 مليون دولار؛ حيث تضخ هذه المبالغ شهرياً للقطاع المصرفي والتجاري في غزة.

وأكد الطباع أن الخصومات ستؤثر على حياة الموظفين اليومية؛ لأن الموظف لن يستطيع سداد ما عليه من التزامات سواء لمرابحات وقرض للبنوك، أو حتى تسديد ما عليه من التزامات كفواتير المياه، والكهرباء، وفواتير الجوال، وتلبية الاحتياجات الأساسية.

وتشهد الأسواق منذ الأربعاء الماضي، حالة من الركود التام، في وقت تزداد تخوفات التجار من عدم قدرة الموظفين على سداد ما عليهم من ديون مسبقة، وهو ما سيكبدهم خسائر مالية كبيرة، وسيهدد رأس مالهم.

من جانبه، أكد المختص في الشؤون الاقتصادية حامد جاد، أن الحركة الشرائية تراجعت، مقارنة مع الشهور الماضية التي كانت تشهد حراكاً تجارياً غير مسبوق.

وأوضح جاد، أن رواتب الموظفين تعدُ المحرك الاقتصادي الأبرز في أسواق غزة؛ حيث تعتمد الأسواق بدرجة أساس على التجارة الداخلية.

وأشار إلى أن الشلل أثر على كافة القطاعات، بما فيها قطاعي الملابس والسياحة، واللذان عادة ما ينشطان في الأيام الأولى من كل شهر.

وقلل جاد من مبررات السلطة الفلسطينية بوجود أزمة مالية تعاني منها، إلى جانب حصار مالي، وضغوطات دولية دفعتها لخصومات على رواتب موظفي السلطة بغزة.

وتأتي هذه الخصومات في وقت يعيش قطاع غزة أزمات اقتصادية مركبة في ظل الحصار المفروض منذ عشر سنوات؛ حيث ارتفعت معدلات البطالة لـ 60%، وفقاً لتقرير أصدره البنك الدولي مع نهاية عام 2016.

بدوره، حذر رئيس جمعية رجال الأعمال علي الحايك من تأثير هذه الخصومات على التجارة الداخلية في غزة.

وأكد الحايك، أن للقرار تداعيات “كارثية، على القطاع الخاص، والقوة الشرائية، مبيناً أن المبالغ التي خصمت على الموظفين التي تقدر بنسبة 30% هي “حجم المبالغ التي كانت تدور عجلة الاقتصاد في السوق الداخلي بغزة”.

وقال، إن رجال الأعمال والمستوردين قرروا عدم مديونية الموظفين العموميين نتيجة القلق الذي ينتابهم من عدم سداد ما عليهم من التزامات مالية، سواء للبنوك أو المحلات التجارية.

وأظهرت سلطة النقد تقريراً إن 62 ألف شيك “مرجع” لم يستطيع رجال الأعمال تحصيلها في شهر يناير عام 2017، لعدم قدرة المواطنين المديونين على سداد ما عليهم من التزامات.

ويحصل نحو 80 % من سكان القطاع على شكل من أشكال الإعانة الاجتماعية ولا يزال 40 % منهم يقبعون تحت خط الفقر.