Menu
13:23طبيب مبارك : الرئيس كان مصاب بمرض لا يصاب الا 1 من مليون شخص
13:10"المصعد".. مشروع احتلالي جديد لتشويه معالم المسجد الإبراهيمي
13:05مجدلاني: من يريد الحفاظ على حل الدولتين عليه الاعتراف بدولة فلسطينية بحدود 67
13:03فنان فلسطيني لاجئ يؤسس معهدًا بألمانيا لتعليم الرسم
12:54221 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
12:53قوات الاحتلال تعتقل مدير جمعية الدراسات العربية الخبير بالاستيطان خليل التفكجي
12:47نتنياهو: لا مفر من عملية عسكرية واسعة بغزة ونُعدّ شيئاً مُختلفاً تماماً
12:44حماس: اتصالات يومية مع مصر بالملفات المركزية ووفد الحركة يزور القاهرة قريباً
12:39نفتالي بنيت: سنشن حملة عسكرية بالوقت المناسب لإعادة بناء غزة من جديد
12:33أزمة "نشيد إسرائيل".. تطيح برئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية
12:31"التنمية": فتحنا بوابة المساعدات الموحدة لطلاب الجامعات ولسنا شركاء بملف المنحة القطرية
12:05مشير المصري : المقاومة ادارت المعركة بحكمة لتجنب شعبها الحرب
11:43فلسطين تطالب بتحديث قاعدة بيانات الشركات التي تعمل بالمستوطنات
11:41الحكم 18 سنة بحق حمزة أبو الفيلات منفذ عملية طعن بالخليل
11:39"الاقتصاد": إنجاز المنحة الخاصة بإعادة تطوير البنية التحتية لمدينة غزة الصناعية

ريما خلف: لنحيي كل من يقاوم "إسرائيل" وسنناضل لتفكيك نظامها

بيروت - ارض كنعان - غادرت الأمينة التنفيذية السابقة لـ"إسكوا" ريما خلف مقر عملها في بيروت متوجهة إلى عمّان، بعدما كانت قدمت استقالتها من منصبها على خلفية التقرير الذي قدمته المنظمة، ويشير إلى عنصرية"إسرائيل" ضد الفلسطينيين، والذي احتجت عليه الأمانة العامة للأمم المتحدة. وكانت خلف قد أمضت ست سنوات ونصف السنة في عملها في لبنان.

وكانت في وداعها في مطار رفيق الحريري الدولي الأمينة التنفيذية بالوكالة خولا مطر.

وأملت خلف في تصريح لها بأن "يحرص جميع اللبنانيين على وحدتهم لمواجهة التحديات الكبيرة".

ولفتت إلى أن "المنطقة يتهددها الكثير من المخاطر الخارجية والداخلية، ولا ننسى الخطر الرئيسي وهو إسرائيل، فإسرائيل كما ذكرنا في تقريرنا الأخير، أقامت نظاماً يعتبر جريمة ضد الإنسانية، ولا بد من أن نناضل لتفكيك هذا النظام. ولا بد من أن نحيي كل من يقاوم إسرائيل في بلداننا العربية وفي فلسطين المحتلة، ولنركز على التضامن الداخلي والوحدة".

وتحدثت خلف عن مشروع إنشاء "مؤسسة فكرية تضم مجموعة من العرب لنستمر في النضال ضد الذين ينتهكون الحقوق العربية، وخصوصاً النظام الإسرائيلي بأشكال مختلفة، وذلك من خلال الدراسات والملاحقة القانونية والقضائية للإسرائيل أو من خلال العمل مع مؤسسات المجتمع المدني، وبعضها ناشط جداً في مجال مقاومة التطبيع مع إسرائيل وفي مجال دعم القدس ونضال الشعب الفلسطيني في فلسطين، وأيضاً مع النقابات وممثلي الشعب ومع الصحافة".