Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة

مستوطنون يستولون على بناية سكنية جنوب الأقصى

أرض كنعان - القدس المحتلة / 

أفاد مركز معلومات وادي حلوة بمنطقة سلوان، أن عصاباتٍ من المستوطنين اليهود استولت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة على بناية سكنية مكونة من طابقين مساحتهما الإجمالية 160متراً مربعاً، في حوش "الفاخوري" بحي وادي حلوة ببلدة سلوان وهو الحي الأقرب إلى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

ولفت المركز إلى أن أكثر من عشرين مستوطنا اقتحموا البناية السكنية بمساندة قوة من جنود وشرطة الاحتلال الخاصة "المقنّعة" وحرس المستوطنين، سبقها إغلاق مدخل الحوش بشاحنة كبيرة، ومنع السكان من الاقتراب من المكان، لينتهي الأمر بالسيطرة على العقار، بعد دهمه من بابه الرئيسي دون وجود سكان بداخله، ما يظهر إمكانية حدوث عملية "تسريب" للعقار.

وأوضح مركز المعلومات "أنه لم يتم التأكد من هوية مالك هذا العقار بسبب انتقال ملكيته بين عدة عائلات خلال السنوات الأخيرة، كما سكنته عدة عائلات أخرى "بعقد أجار واستئجار" خلال السنوات السبع الماضية".

وأشار المركز إلى أن هذه البؤرة الاستيطانية تعتبر الأولى في "حوش الفاخوري" بحي وادي حلوة، علماً أن سلطات الاحتلال انتهت يوم الأربعاء الماضي من تركيب كاميرات مراقبة على مدخل الحي بصورة مفاجئة.

تجدر الإشارة أن جمعيات استيطانية تتقاسم الأدوار مع مؤسسات الاحتلال الرسمية وتنشط في وضع يدها على منازل وعقارات الفلسطينيين في بلدة سلوان بصورة عامة، وفي حيّي وادي حلوة وهو الأقرب إلى المسجد الأقصى، وبطن الهوى (الحارة الوسطى) الذي يتعرض لحملة شرسة في وضع اليد على الكثير من البنايات والعقارات الفلسطينية وتحويلها إلى بؤرٍ استيطانية بهدف إقامة حي استيطاني يهودي باسم "حارة اليمن".