Menu
19:21داخلية غزة تنشر كشف المسافرين المغادرين عبر معبر رفح البري ليوم غد الثلاثاء
19:20سلامة معروف: أصبحنا على مشارف الخط الأحمر لانتشار كورونا بقطاع غزة
14:56ما الفرص الاقتصادية التي ستجنيها إسرائيل من اتفاقها مع الإمارات؟
14:53اعلام الاحتلال: مقاتلات سلاح الجو تلاحق حوامة قادمة من قطاع غزة
14:47بدء صرف القسائم الشرائية لـ 23300 أسرة فقيرة في غزة
14:43بالصور.. بدء وصول أعداد من المواطنين العائدين لغزة عبر معبر رفح
14:41حفرة القيادة الشمالية؛ المكان الذي تدار فيه المعركة أثناء القتال في الشمال"
13:51فصائل المقاومة: سنسقط كافة المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيتنا بدءاً من وعد بلفور وحتى وعد ترامب.
13:20الصحة : 4 وفيات و749 إصابة بكورونا خلال ال24 ساعة الماضية بعد فحص 4485 عينة وتعافي 438 حالة
13:18ضمن مشروع "وادي السيليكون": الاحتلال يصادق على هدم 200 منشأة فلسطينية بالقدس
13:09قلق من اندلاع مُواجهة مع غزّة.. ديختر: ترسانة حماس تعززت والجهاد بات يُشكِّل خطرًا تكتيكيًا على إسرائيل
13:06بذكرى "بلفور": الجامعة العربية تطالب بريطانيا بالاعتراف بدولة فلسطين
13:03غزة: الإدارة العامة للجوازات تٌنجز 788 معاملة خلال أكتوبر
13:01أبو ظبي وتل أبيب توقعان على إعفاء متبادل من التأشيرات
12:57صورة: "الصحة" تنشر خارطة محدثة لتوزيع إصابات كورونا بمحافظات غزة

تقرير: "إسرائيل" ركعت لـ"عامونا" والاستيطان والتهويد بتصاعد

الضفة المحتلة - ارض كنعان - حذر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان من خطورة التصريحات العنصرية ، التي تصدر عن مسؤولين اسرائيليين وآخرها تلك الصادرة عن وزير المواصلات الاسرائيلي "كاتس" والتي دعا فيها  إلى توسيع حدود القدس وضم المستوطنات المحيطة بها.

وطالب المكتب الوطني في تقريره الأسبوعي الصادر السبت، المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن الدولي، التعامل بمسؤولية مع تلك الدعوات التي تهدد ما تبقى من حل الدولتين.

ودعا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإجبار "اسرائيل" على احترام القانون الدولي ووقف استيطانها لأراضي دولة فلسطين، والانصياع للشرعية الدولية وارادة المجتمع الدولي. 

كما حذر المكتب الوطني من الأخطار المترتبة على سياسة الضوء الأخضر، التي يمارسها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بهدم المزيد من منازل الفلسطينيين العرب داخل الخط الأخضر وفي شرقي القدس المحتلة.

واعتبر المكتب الوطني هذه السياسة بمثابة "دفع الثمن على إخلاء البؤرة الاستيطانية العشوائية عمونا" والتي تشهد جدلاً حادًا في الساحة الاسرائيلية واستنفار أركان اليمين الحاكم للبحث عن حلول بديلة".

وفي نفس السياق، قررت الحكومة الإسرائيلية وبالإجماع، منح المستوطنات الإسرائيلية المقامة في انحاء الضفة الغربية، امتيازات مختلفة، لاعتبارها وحسب ما ذكر نتنياهو قد حازت على مكان " البلدة المفضلة"، وبذلك فقد حصلت 12 مستوطنة، أي " بلدة" وبحسب الوصف الإسرائيلي، على امتيازات وكان أبرزها الاعفاء الضريبي. يذكر أن أكثر من 30% من مجمل المستوطنات "البلدات" ، التي قررت حكومة نتنياهو منحها مكانة "أفضلية قومية" ومنح سكانها إعفاء من الضرائب، هي مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ومن بينها 130 بؤرة استيطانية عشوائية، بينما يبلغ حجم الإعفاءات من الضرائب مليار و 350 مليون شيقل.

وبدورها، تدفع بلدية الاحتلال في القدس و"مديرية أراضي إسرائيل" بمشروع استيطاني يقضي ببناء 115 فيلاً في قرية ليفتا المهجرة في القدس، إضافة إلى ترميم عدد مشابه من المباني القديمة في القرية وتحويلها إلى مساكن وحوانيت ومقاهي ومطاعم، وادعت أن الدراسات الجيولوجية التي اجريت في المكان وقيمته الاثرية لن تحول دون اقامة الحي الاستيطاني في المكان.

وتخطط بلدية نير بركات لمشاريع بناء جديدة قد تغير وجه مدينة القدس عبر السماح بإقامة الأبنية والأبراج العالية في مداخل المدينة وعلى طول مسار القطار الخفيف.

ووفقًا للمخطط الجديد ستقام الأبراج ذات الـ 36 طابقا على مداخل المدينة المختلفة، فيما تبنى ابراجًا اخرى بارتفاع 30 طابقاً على طول مسار القطار الخفيف، ما سيغير وجه المدينة المحتلة على وجه الخصوص ويغير خلفية المشهد التاريخي لهذه المدينة.

وفي إطار عمليات التهويد الجارية في القدس، أعلن الرئيس نتنياهو عن قرب إطلاق فعاليات إحياء ذكرى ما يسمى "اليوبيل الذهبي لتوحيد القدس"؛ أي ذكرى خضوع القدس تحت الاحتلال.

فيما كشفت وزيرة الثقافة المتطرفة ميري ريغيف عن "نفق قديم تم اكتشافه حديثًا" يمتد من سلوان جنوب البلدة القديمة حتى المسجد الأقصى المبارك، سيتم افتتاحه بالتزامن مع إطلاق فعاليات "اليوبيل" في عيد الأنوار اليهودي قريباً.

وفي هذا السياق، هاجم كل من نتنياهو وريغيف منظمة اليونيسكو وقرارها الأخير الذي يؤكد أنه لا صلة للاحتلال بالقدس والمسجد الأقصى المبارك .

وزعم نتنياهو أن "صلة اليهود ليست في القدس فقط بل بكل فلسطين التاريخية" بينما هاجمت الوزيرة المتطرفة منظمة اليونيسكو ووصفت قرار المنظمة الأخير بـ"المسخرة ويقوم على الأكاذيب والأباطيل"، على حد تعبيرها.