Menu
12:05د. حمدونة : التجاوزات بحق الأسرى في السجون الاسرائيلية تستدعى حماية دولية
11:36احتجاج في جامعة كندية على استضافة جنود إسرائيليين
11:32فتح: سنتصدى لكل المؤامرات ولن نستسلم للأمر الواقع
11:29خارجية الأردن: عزم "إسرائيل" ضم الغور قتل للسلام
11:27الاحتلال يقتحم "عين قينيا" ويجرف أشجار المزارعين
10:48لوكسمبورج تدعو للاعتراف بدولة فلسطين ردًا على إعلان بومبيو
10:44اليونسكو يتخذ قرارات جديدا بشأن مدينة القدس
10:41يدخل اضرابه اليوم الـ 59..جلسة للأسير مصعب الهندي اليوم
10:38مجهولون يخربون النصب التذكاري الألماني بجنين
10:35موعد امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول
10:33الاحتلال يعتقل محافظ القدس عدنان غيث
10:26وزير الأشغال يبحث مع الأونروا المشاريع التي تشرف عليها
10:05اشتية: سنفعّل قانون التعاطي مع بضائع المستوطنات بأقصى عقوبة
09:59هولندا توقف دعمها المباشر الذي تقدمه للسلطة
09:57الصليب الأحمر يعلن برنامج زيارات أسرى محافظتي جنين وطوباس لشهر كانون الأول

الاحتلال يحول موقعا دينيا مسيحيا قرب الولجة الى «حديقة قومية»

أرض كنعان - القدس المحتلة / 

ذكرت اسبوعية «يروشاليم» العبرية امس ان الصلاة يوم عيد القديس فيليفوس التي اقامتها الجالية الارمنية قرب عين ضيبة يوم السبت الماضي تحولت بسرعة الى ساحة مواجهة حول قرار السلطات الاسرائيلية تخصيص ٥٠ دونما من الاراضي في المنطقة والتابعة للكنيسة الارمنية لاقامة ما يسمى بحديقة قومية.

واكد افراد من الطائفة الارمنية بأن الحديقة التي بدأت سلطة الطبيعة والبستنة الاسرائيلية باستخدامها تمس بالمكان المقدس، وذلك لان كثيرين من كبار رجال الدين الارمن وعبر اجيالهم الطويلة كانوا يغطسون في النبع القريب من قرية الولجة.

ويتخوفون في الطائفة من ان يتحول المكان الذي تجري فيه طقوس دينية مسيحية ويشكل بؤرة حجيج لسياح كثيرين يصلون الى القدس الى مكان «يغطس» فيه حريديون يهود كما تقول الصحيفة.

سادت اجواء حادة وعلنية في صلاة العيد الارمني اذ اتهم بعض افراد الجالية البطريك الارمني بعدم الحفاظ على مصالح الجالية في المكان المقدس التابع للجالية الارمنية منذ العهد العثماني.

وسمعت اصوات في الجالية تدعو الى البدء وبمبادرة شخصية بالاهتمام بالمنطقة وبالكنيسة ونصب جدران شائكة في المنطقة بحيث يكون الوصول اليها محدودا. وبالمقابل تم الاتفاق وفي اطار دعم مخطط «الحديقة القومية» مع البطريرك الارمني. وكما ذكرت اسبوعية «يروشاليم» على وصول حر للعين بدون جباية رسوم.

وكانت اقامة «الحديقة القومية» قد اثارت بالماضي خلافات حادة مع العرب في القدس، وذلك لان الحديقة ستقام على اراضي معظمها زراعية يملكها سكان قرية الولجة.

يجري الاعداد لـ«الحديقة القومية» بصورة موازية للتخطيط لبناء جدار فاصل في المنطقة من المتوقع ان يمر بين مجموعة بيوت سكنية وبين الاراضي الزراعية التي يملكها سكان هذه البيوت.

ويشار الى ضم جزء من قرية الولجة الى القدس فور ضم شرقي المدينة. لكن لا يحصل سكان هذه القدس على خدمات بلدية ولا يحمل معظمهم هويات زرقاء.

وعلم من سلطة حماية الطبيعة والبستنة الاسرائيلية:«استهدف نصب جدار منع المس بأعمال اعمار النبع الذي يعتبر موقعا اثريا في حديقة قومية، ومن اجل منع (غطس) اشخاص في بركة النبع. وتوجد اتصالات دائمة بين رجال سلطة الطبيعة والبستنة وبين الكنيسة ولن يتم التشويش على اعمال دينية يقوم بها افراد الكنيسة».