Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم

تقرير : 27 % نسبة الأمية بالوطن العربي

أرض كنعان/ وكالات/قالت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو" إن أكثر من ربع سكان الوطن العربي ما زالوا محرومين من التعليم ومواصلة التعلم.
وأوضحت الألكسو التي تتخذ من تونس مقرا لها في بيان وزعته اليوم الاثنين بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية الذي يوافق غدا الثلاثاء، الثامن من يناير/كانون الثاني أن تقرير تحديات التنمية في الدول العربية للعام 2011 أشار إلى أن معدل الإلمام بالقراءة والكتابة في الدول العربية وصل إلى 72.9 في المائة أي أن نسبة الأمية تصل إلى 27.1 في المائة.
وأضافت في بيانها أن 60% من الأميين في الوطن العربي هم من الإناث، ونقلت عن تقرير الرصد العالمي للتعليم للجميع للعام 2011، أن هناك 6.188 ملايين طفل وطفلة في الدول العربية غير ملتحقين بالتعليم ممن هم في سن الالتحاق بالتعليم.
واعتبرت أن هذا العدد يمثل رافدا دائما للأميين العرب، يضاف إلى ذلك ظاهرة التسرب من التعليم في مرحلته الأولى التي تبلغ ما بين 7% و20% في معظم الدول العربية، حيث تصل في بعضها إلى 30%.
وحذرت منظمة الألكسو من أن هذه الأرقام سوف تشكل واحدة من أهم الأخطار التي تعترض التنمية البشرية والاقتصادية والإنسانية في الوطن العربي.
وأكدت أن ملف الأمية لم يحظ بالعناية المستحقة، وأنه ما زال يمثل عقبة حقيقية في تحقيق أهداف خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي اعتمدتها القمة العربية التي عقدت في العاصمة السورية في العام 2008.
ودعت في المقابل جميع الدول العربية إلى الارتقاء بملف مكافحة الأمية، وتعزيز تعليم الكبار إلى صدارة اهتماماتها باعتباره يمثل قاعدة التنمية ويؤشر على مدى جديتها في تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي، التي وصفتها بالخطوة الكبرى على طريق إيجاد القرار السياسي الذي كان مطلبا لمختلف الهيئات المعنية بمحو الأمية في المنطقة العربية.(الجزيرة)