Menu
12:45هذه رسالة حماس الخطية بشأن الانتخابات
12:43هيئة مسيرات العودة تصدر قرارًا هامًا بشأن فعالياتها القادمة
12:24بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:21الاحتلال يرحِّل مدير مكتب "هيومن رايتس" من الأراضي الفلسطينية
12:19قافلة أردنية طبية تصل غزّة عبر حاجز بيت حانون
12:05عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحراسة أمنية مشددة
12:01تعليق للمدارس بغزة والضفة غداً.. وبشرى خاصة للمعلمين
11:56الاقتصاد تعلن عن رزمة تسهيلات للتجار وأصحاب المصانع
11:34المنحة القطرية.. الرابط الرسمي لفحص الـ ١٠٠ دولار 11/2019
11:31أسيران يواصلان الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري
11:28السرطان ينهش جسد الأسير إبراهيم أبو مخ
11:22الحيّة يدعو السعودية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين
10:41خلاف بين الجيش الإسرائيلي والشاباك حول تسهيلات بغزة
10:39الرئيس التونسي يدعو لوضع حد لمحاولات إبادة الشعب الفلسطيني
10:29827 شقة سكنية تم بناؤها بمستوطنات الضفة منذ بداية 2019

سخط وتذمر.. المنحة القطرية تتلاعب بمشاعر الموظفين وتحرم الآلاف

أرض كنعان - غزة / 

ما يقارب من شهرين، وهو موعد الإعلان عن المنحة القطرية التي بث أساريرها أمير قطر، حتى بدت الأحاديث والأقاويل عن راتب كامل قد ينعش عوائل اعتاشت لسنوات على أقل من أنصاف الرواتب، وأخذ بعضها يسجل ديونه، ويحسب حساباته، ويعد أطفاله بما لم يستطع تحقيقه خلال تلك السنوات، وبين سجال وجدال وشائعات وأخبار ذهبت الوعود أدراج الرياح مع صدمة أكثر من 3 آلاف موظف حُجبت أسماؤهم من المنحة.

المنحة القطرية، والتي ارتأى بعضهم أن يُسميها "محنة" سَبَبت وعلى مدار شهرين ارباكاً لكافة الموظفين، انتهى فصلها الأول في نهاية يوليو الماضي، عند الإعلان عن حرمان العسكريين من هذه المنحة، واقتصارها فقط على المدنيين.

الصدمة زادت عندما أُعلن بالأمس عن بدء صرف المنحة القطرية للموظفين المدنيين عن طريق البريد، ليصدم الجميع بحرمان 2800 موظف من المنحة القطرية، فيما ينتظر 1518 موظفاً الرد بشأنهم خلال ساعات وفق ما صرح به وكيل وزارة المالية بغزة يوسف الكيالي.

الموظف أحمد جمال، صدم وهو المعيل لأسرته، بحجب اسمه من كشوفات الموظفين المدنيين، مشيراً إلى أن حجب هؤلاء الموظفين جاء بسبب تقارير كيدية، لا تهدف سوى الضغط على الموظفين في قطاع غزة ولتشديد العقبات والأزمات.

وأضاف، أن هذه الاجراءات تأتي ضمن سياسة الحصار المفروض على قطاع غزة، خصوصاً من الناحية الاقتصادية والمعيشية، للتضييق على المواطنين كافةً.

وأكد جمال، أن هذه الاجراءات لن تثني الموظفين عن أداء واجبهم المهني، حيث أن الموظفين في قطاع غزة يستلمون منذ سنوات أقل من نصف الراتب ومازال الموظفون في عملهم رغم كافة الأزمات التي يمرون بها.

آلاء النمر موظفة على بند العقود، أصيبت هي الأخرى بخيبة أمل بعد الإعلان عن حرمان موظفي العقود من المنحة القطرية، قائلةً: تأملنا خيراً في هذه المنحة لكنها جاءت مخيبة للآمال ولإذلال الموظفين وأحدثت تمييزاً بينهم.

وأضافت النمر، في تصريح صحفي، أن هذه المنحة وضعت "العقدة في المنشار" حيث مَيَزت بين الموظفين، وأصبح الموظفون داخل المؤسسة الواحدة أحدهم حصل على المنحة والآخر لم يحصل للأسف، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

الموظف خالد سلامة، يعمل بإحدى الوزارات الحكومية، أوضح أن هذه المنحة ومنذ الإعلان عنها لعبت على وتر الموظفين وسببت ارباكاً لهم ولعوائلهم، حتى أن الكثر منهم وعد أصحاب المحال والسوبر ماركت لتسديد ما عليهم من ديون تراكمت خلال الشهور الماضية.

وهاجم سلامة في حديث صحفي ، صفحات الكترونية على "الفيس بوك" خاصة، والتي كانت تبث الشائعات والمعلومات المغلوطة حول المنحة القطرية، أعطت آمالاً للموظفين، مطالباً الحكومة بوضع حد لها وضبط عملها لعدم تكرار ما حدث.

"الفيس بوك" لم يخل من الثورة على المنحة القطرية، فمابين موظف فرح لوجود اسمه بين الموظفين الذين سمح لهم بصرف المنحة، وآخر غاضب ومحتسب لعدم إدراج اسمه، ليعلن الموظفون تآزرهم ومساندتهم لبعض، حتى أن أحد الموظفين عرض تقاسم المبلغ الذي سيحل عليه مع آخر لم يحصل على المنحة.

الكيالي، أكد أنّ وزارته ستقف أمام مسؤولياتها وستصرف للموظفين الذين تم حرمانهم من المنحة راتباً كاملاً أسوةً بالموظفين العسكريين بداية الأسبوع القادم، موضحاً أن المنحة القطرية ستصرف لـ 19330 موظفاً و1518موظف سيأتي رد بشأنهم خلال ساعات..

وأشار إلى أن إجمالي المبلغ المطلوب من وزارة المالية لصرفه للموظفين للعسكريين، والمدنيين المحجوبين تصل إلى 70 مليون شيكل وهو مبلغ يفوق الإيراد الشهري للوزارة.