Menu
10:40صفقة القرن: حان وقت الحصاد المر
10:24البرغوثي: "صفقة القرن" مشروع إسرائيلي بغلاف أمريكي
10:21"ليست دعاية انتخابية" ...بنيت : سنفرض السيادة الاسرائيلية 100 %
10:20الاحتلال يعقد جلسة محاكمة للأسيرة "وفاء مهدواي " اليوم
10:18الأحمد: آن الأوان لإعادة النظر بالعلاقات مع "إسرائيل"
10:14خبير إسرائيلي : إعلان "صفقة القرن" سيؤدي لتصعيد الوضع الميداني
10:08​​​​​​​عضو بمسيرات العودة ينفي عودة مسيرات العودة و اجتماع للجنة الاثنين القادم
09:5812 دولة يفتك بها فيروس كورونا الخطير.. وفرنسا أخر الدول
09:50ذكرى رحيل القائد "جورج حبش"
09:46حماس تُعقب على الترتيبات التي تجري لتنفيذ "صفقة القرن"
09:44"عقب اعتداءات الاحتلال" هل تُستأنف مسيرات العودة من جديد؟
09:42معبر رفح مخصص الإثنين والثلاثاء للمعتمرين
09:37اقتحام منزل خطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري
09:32"يديعوت" تكشف..عقبتان وضعتهما حماس أمام "إسرائيل".. تعرف عليهما
09:28فُقد أمس..وفاة الطفل قيس أبو رميلة بعد العثور عليه بالقدس

سخط وتذمر.. المنحة القطرية تتلاعب بمشاعر الموظفين وتحرم الآلاف

أرض كنعان - غزة / 

ما يقارب من شهرين، وهو موعد الإعلان عن المنحة القطرية التي بث أساريرها أمير قطر، حتى بدت الأحاديث والأقاويل عن راتب كامل قد ينعش عوائل اعتاشت لسنوات على أقل من أنصاف الرواتب، وأخذ بعضها يسجل ديونه، ويحسب حساباته، ويعد أطفاله بما لم يستطع تحقيقه خلال تلك السنوات، وبين سجال وجدال وشائعات وأخبار ذهبت الوعود أدراج الرياح مع صدمة أكثر من 3 آلاف موظف حُجبت أسماؤهم من المنحة.

المنحة القطرية، والتي ارتأى بعضهم أن يُسميها "محنة" سَبَبت وعلى مدار شهرين ارباكاً لكافة الموظفين، انتهى فصلها الأول في نهاية يوليو الماضي، عند الإعلان عن حرمان العسكريين من هذه المنحة، واقتصارها فقط على المدنيين.

الصدمة زادت عندما أُعلن بالأمس عن بدء صرف المنحة القطرية للموظفين المدنيين عن طريق البريد، ليصدم الجميع بحرمان 2800 موظف من المنحة القطرية، فيما ينتظر 1518 موظفاً الرد بشأنهم خلال ساعات وفق ما صرح به وكيل وزارة المالية بغزة يوسف الكيالي.

الموظف أحمد جمال، صدم وهو المعيل لأسرته، بحجب اسمه من كشوفات الموظفين المدنيين، مشيراً إلى أن حجب هؤلاء الموظفين جاء بسبب تقارير كيدية، لا تهدف سوى الضغط على الموظفين في قطاع غزة ولتشديد العقبات والأزمات.

وأضاف، أن هذه الاجراءات تأتي ضمن سياسة الحصار المفروض على قطاع غزة، خصوصاً من الناحية الاقتصادية والمعيشية، للتضييق على المواطنين كافةً.

وأكد جمال، أن هذه الاجراءات لن تثني الموظفين عن أداء واجبهم المهني، حيث أن الموظفين في قطاع غزة يستلمون منذ سنوات أقل من نصف الراتب ومازال الموظفون في عملهم رغم كافة الأزمات التي يمرون بها.

آلاء النمر موظفة على بند العقود، أصيبت هي الأخرى بخيبة أمل بعد الإعلان عن حرمان موظفي العقود من المنحة القطرية، قائلةً: تأملنا خيراً في هذه المنحة لكنها جاءت مخيبة للآمال ولإذلال الموظفين وأحدثت تمييزاً بينهم.

وأضافت النمر، في تصريح صحفي، أن هذه المنحة وضعت "العقدة في المنشار" حيث مَيَزت بين الموظفين، وأصبح الموظفون داخل المؤسسة الواحدة أحدهم حصل على المنحة والآخر لم يحصل للأسف، في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة.

الموظف خالد سلامة، يعمل بإحدى الوزارات الحكومية، أوضح أن هذه المنحة ومنذ الإعلان عنها لعبت على وتر الموظفين وسببت ارباكاً لهم ولعوائلهم، حتى أن الكثر منهم وعد أصحاب المحال والسوبر ماركت لتسديد ما عليهم من ديون تراكمت خلال الشهور الماضية.

وهاجم سلامة في حديث صحفي ، صفحات الكترونية على "الفيس بوك" خاصة، والتي كانت تبث الشائعات والمعلومات المغلوطة حول المنحة القطرية، أعطت آمالاً للموظفين، مطالباً الحكومة بوضع حد لها وضبط عملها لعدم تكرار ما حدث.

"الفيس بوك" لم يخل من الثورة على المنحة القطرية، فمابين موظف فرح لوجود اسمه بين الموظفين الذين سمح لهم بصرف المنحة، وآخر غاضب ومحتسب لعدم إدراج اسمه، ليعلن الموظفون تآزرهم ومساندتهم لبعض، حتى أن أحد الموظفين عرض تقاسم المبلغ الذي سيحل عليه مع آخر لم يحصل على المنحة.

الكيالي، أكد أنّ وزارته ستقف أمام مسؤولياتها وستصرف للموظفين الذين تم حرمانهم من المنحة راتباً كاملاً أسوةً بالموظفين العسكريين بداية الأسبوع القادم، موضحاً أن المنحة القطرية ستصرف لـ 19330 موظفاً و1518موظف سيأتي رد بشأنهم خلال ساعات..

وأشار إلى أن إجمالي المبلغ المطلوب من وزارة المالية لصرفه للموظفين للعسكريين، والمدنيين المحجوبين تصل إلى 70 مليون شيكل وهو مبلغ يفوق الإيراد الشهري للوزارة.