Menu
18:57هنية: مؤتمر البحرين سياسي بغطاء اقتصادي هدفه تصفية القضية
16:44"النقد" وصندوق التشغيل يتفقان على تعزيز العمل المشترك
16:32أبو هولي يطالب الدول المانحة تغطية العجز المالي لأونروا
15:58اعتصام في بيروت رافض لصفقة القرن ومؤتمر البحرين
15:553 إصابات برصاص الاحتلال قرب "إيرز" شمال غزة
15:53دعوات لإقامة صلاة الجمعة في بلدة صور باهر
15:51آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
15:50حماس توجه رسالة شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي
15:49إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة سلمية في البيرة
15:44العالول للعرب: عبثكم بقضيتنا زاد عن حده وطعناتكم بظهورنا مستمرة
15:43هكذا عبَّر البحرينيين عن رفضهم لـ"صفقة القرن"
15:41مواجهات مع الاحتلال في الخليل
15:38أسرى حوارة يعيدون وجباتهم احتجاجاً على ظروفهم الاعتقالية
15:37التعليم العالي: تعلن توفر منح دراسية في اليونان
15:36تعرف على مشروع الاحتلال الجديد للدفاع الصاروخي في غلاف غزة

تقرير : 3784 حالة اعتقال خلال عام 2012

أرض كنعان / القدس / قال مركز "أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان الخميس إن 3784 حالة اعتقال تمت خلال عام 2012 في الأراضي الفلسطينية المحتلة، غالبيتها العظمى تركزت في الضفة الغربية، بينما قلت في قطاع غزة.

وعن الاعتقالات وعددها وتوزيعها، أوضح مدير المركز فؤاد الخفش أن نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي كان الأكبر من حيث عدد الاعتقالات، بإجمالي يبلغ 621 معتقلاً، وذلك أثناء المواجهات المناهضة للعدوان الإسرائيلي على غزة، بينما كان شهر أغسطس أقل من حيث عدد المعتقلين، حيث اعتقل 208 مواطناً فلسطينياً.

وحول توزيع المعتقلين على شهور العام، رصد المركز اعتقال (320) مواطناً خلال يناير/ كانون ثاني، و(380) في فبراير/شباط، و(355) في مارس/ آذار، و(285) في أبريل/ نيسان، و(240) في مايو/ أيار.

وفي يونيو/ حزيران، كان هناك (265) معتقلاً، و(250) معتقلاً في يوليو/ تموز، وأغسطس/ آب (208)، وسبتمبر/ أيلول (246) معتقلاً مقابل (292) في أكتوبر/ تشرين أول، بينما وصل عدد المعتقلين في نوفمبر/ تشرين ثاني إلى (621)، وفي ديسمبر/ كانون أول (322) معتقلاً.

أما بالنسبة لتوزيع المعتقلين على المدن الفلسطينية من حيث العدد، فكان لمدينة الخليل النصيب الأكبر، تليها مدينة نابلس ومن ثم مدينة رام الله. وذكر المركز أن أعداد المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة قليلة جداً، وغالبيتها نفذت ضد الصيادين، الذين يتم الإفراج عنهم غالباً، بعد وقت قصير من الاعتقال.

وأشار إلى أن هناك فرق بين توثيق حالة الاعتقال، وبقاء المعتقل أو الإفراج عنه، حيث يرصد عدد من مورس ضدهم الاعتقال والسجن، بغض النظر عن الفترة الزمنية التي أمضاها في السجون، موضحاً أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية لا يتجاوز 4200 أسيراً.

بدوره، أكد الخفش أن هذا العدد ليس عدداً نهائياً، لكنه العدد الذي استطاع المركز رصده من خلال البلاغات التي قدمها الأهالي، ومن خلال ما نشر في وسائل الإعلام، وهي ليست طريقة علمية لتوثيق حالات الاعتقالات، مطالباً الخفش، بوضع خطة لتوثيق كل ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات.

وطالب الجهات المعنية بوضع آلية وخطة وطريقة توثيق علمية ومنهجية، لرصد جميع الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وعدم اعتماد الطريقة العشوائية وغير المهنية في عملية التوثيق.