Menu
13:18إصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن في القدس واستشهاد المنفذ
12:46إصابات بمواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال وسط بيت لحم
12:43الاحتلال يستدعي أمين سر "فتح" في القدس للتحقيق
12:38أبو حسنة: شطب كلمة "اللاجئين" عن يافطات مدارس الأونروا بغزة خطأ فني
12:36صرف دفعة لموظفي غزة الأحد القادم وفق هذه النسبة
12:34الثاني خلال 24 ساعة ..شهيدان برصاص الاحتلال وهدم منزل أسير في جنين
12:32الرئيس إلى نيويورك الإثنين لعرض مشروع قرار ضد "صفقة القرن"
12:22بالفيديو: الاحتلال يهدم منزل أسير بجنين
12:21الاحتلال يشن حملة دهم واعتقال واسعة بالضفة
09:58القسام يفجر مفاجأة.. رسائل كبيرة حملها تصريح أبو عبيدة
09:50إصابة 14 جنديا إسرائيليا بعملية "دهس" بالقدس المحتلة
09:49شهيد برصاص الاحتلال إثر مواجهات اندلعت بجنين
09:33لجان المقاومة: نبارك عملية الدهس في القدس
13:32البرغوثي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين فوراً وعدم انتظار ضم الأغوار
13:30اخطار بالهدم في بلدة سبسيطة شمال غرب نابلس

مركز حقوقي يعبر عن قلقه من حوادث القتل بالضفة ويدعو للتحقيق

أرض كنعان - رام الله / عبّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن بالغ قلقه من تكرار حوادث القتل المتعلقة بفوضى انتشار السلاح في الضفة الغربية المحتلّة، داعيًا النيابة العامة لفتح تحقيق في الحادثين المنفصلين اللذين أوديا بحياة 5 مواطنين، وإصابة العشرات في نابلس وجنين أمس الأربعاء.

وقتل يوم أمس ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون بجراح خلال شجار عائلي في جنين، فيما قتل مسلّحون مجهولون اثنين من عناصر الأجهزة الأمنية وأصابوا ثلاثة آخرين في مدينة نابلس.

واستنادًا لتحقيقات المركز الحقوقي التي أوردها في بيان صحفي ، الخميس، فإنه في حوالي الساعة 7:30 من مساء يوم أمس الاربعاء الموافق 29 يونيو 2016، أي قبيل موعد الإفطار بدقائق، تجدد الشجار الذي كان قد اندلع يوم أمس الاول بين عائلتي قبها والعمارنة في منطقة بيارة الشعرى في بلدة يعبد، قضاء جنين.  وقد تطور الشجار بين الطرفين الى اشتباك بالأسلحة النارية والآلات الحادة والحجارة، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين من عائلة قبها، وهم: 1.مهند حمزة رشيد قبها، 35 عاما حيث أصيب برصاصتين بالصدر؛ 2. محمود احمد ريحان قبها، 52 عاماً، حيث اصيب برصاصة في الصدر؛ 3. أحمد حسين قبها، 24 عاماً، وأصيب بثلاث رصاصات في الصدر، نقل على إثرها الى المستشفى، وتوفي لاحقاً متأثراً بجراحه.

وذكر البيان أن العديد من الأشخاص من الطرفين أصيبوا بالرصاص أو بالآلات الحادة وغيرها، وبحسب المصادر الطبية فإن المصابين في حالة الخطر هم:

1. سعيد محمد سعيد قبها، 56 عاماً، وأصيب برصاصة بالرقبة؛ 2. ربيع عمر محمد قبها، وأصيب برصاصة بالبطن؛ 3.محمد بسام شريف قبها، 30 عاماً، وأصيب برصاصة بالصدر؛  4. أشرف صالح وجيه عمارنة، 37 عاماً ، وأصيب برصاصة في الرأس، وهو في حالة موت سريري؛ 5. محمد وجيه عمارنة، مصاب بجروح ناجمة عن تعرضه للضرب بواسطة اله حادة بالرأس والظهر.

وتابع "وفي تطور للشجار، أقدم شبان غاضبون من عائلة قبها على حرق أربعة منازل تعود لعائلة العمارنة في البلدة، وقد هرعت لمكان الحادث قوات كبيرة من مختلف الاجهزة الامنية، وفرضت في البلدة نظام منع التجول حتى تمكنت أخيراً من السيطرة على الأحداث، واعتقلت ثمانية مواطنين من عائلة عمارنة ، وضبطت أسلحة".

جريمة نابلس

وذكر المركز الحقوقي في بيانه أنه في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم أمس، أطلق مسلحون مجهولون النار على منزل الضابط في جهاز الأمن الوقائي،  فادي جمال الشبيري، بحي الضاحية جنوب شرق مدينة نابلس ولاذوا بالفرار، ما أسفر عن إصابة زوجة الشبيري، بيان القوقا، 20 عاماً، بعيار ناري في الظهر.

وتابع "وقد هرعت الأجهزة الأمنية إلى المكان وطوقت المنزل المستهدف، وخلال تجمهر المواطنين وعناصر الأجهزة الأمنية في محيط المنزل، فتح مسلحون مطلوبون للعدالة النار تجاههم ولاذوا بالفرار".

وذكر أن ذلك أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، بينهم اثنان من أفراد الأجهزة الأمنية، نقلوا جميعاً لمستشفى رفيديا بنابلس، حيث أعلن عن وفاة عنصري الأمن في وقت لاحق.

وبحسب المركز فالقتيلان هما: 1. عنان مصطفى الطابوق، 31 عاماً، رقيب في جهاز المخابرات العامة، من سكان مدينة نابلس، وأصيب بعيارين ناريين في البطن؛ 2. عدي أشرف الصيفي، 25 عاماً، رقيب أول في قوات الأمن الوطني، من بلدة تل، جنوب نابلس، وأصيب بعيار ناري في الرقبة، أما المصابان، فهما: 1. محمد عطا كوسى، 23 عاماً، من حي الضاحية بمدينة نابلس، وأصيب بشظايا في الرأس؛ 2. عمر محمد عاشور، 52، وأصيب بعيار ناري في جانبه.

وعبّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيانه عن قلقه البالغ حيال الحادثين، مطالبًا النيابة العامة بالتحقيق فيهما، للوقوف على ملابساتهما، داعيًا السلطة لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط حالة الفوضى وانتشار السلاح السائدة، والحفاظ على حياة المواطنين بما يتوافق مع المعايير والمواثيق الدولية ذات العلاقة.