Menu
09:53زوارق الاحتلال تطلق نيرانها صوب مراكب الصيادين ببحر بيت لاهيا
09:50حالة الطرق في غزة لهذا اليوم
09:47الطيبي ينفي اتخاذ القائمة العربية قرارًا بالتوصية بـ"غانتس" لتشكيل الحكومة
09:38أسعار صرف العملات في فلسطين
09:36حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
11:21سلطات الاحتلال تستخدم مختلف الحيل وأساليب الاحتيال للسيطرة على اراضي الفلسطينيين
11:18حنا: قتل امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا يؤكد ضرورة تحقيق العدالة بفلسطين
11:12ارتفاع عدد "سفراء الحرية" لـ 80 طفلًا
10:58التفكجي: الضائقة السكنية بالقدس تسببت بمشاكل اجتماعية خطيرة
10:54الصفدي يُطالب المجتمع الدولي بوقف انتهاكات الاحتلال بفلسطين
10:45منها حماس والجهاد.. إيران تُهدد السعودية بخمس فصائل عسكرية
10:43أبو مرزوق يُعلق على السياسية الأمريكية تجاه السعودية وإيران
10:27وفاة مواطن بظروف غامضة وسط القطاع.. والشرطة: نحقق بشبهة جنائية
10:15448 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى الأسبوع الماضي
10:13الامم المتحدة تحذر من انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة

الخارجية الفلسطينية: ضعف الرد العربي يحفز اسرائيل على تهويد فلسطين

أرض كنعان_رام الله/قالت وزارة الخارجية "إن إجراءات إسرائيل الاستيطانية الأخيرة تؤكد انتقالها إلى عملية الضم الفعلي للمستوطنات، والتعامل معها على أساس أنها جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل". 

واستعرضت الوزارة في بيان صحفي ،اليوم الاثنين، إلى القرار الذي اتخذته حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم أمس، بشأن تخصيص حوالي عشرين مليون دولار أميركي، من أجل تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، تحت ذريعة (الرد على التدهور الأمني في المستوطنات)، حيث ستخصص تلك الأموال لإقامة العديد من المشاريع الاستيطانية الاستثمارية المخطط لها مسبقا، وهو ما يعكس مرحلة متقدمة من عملية دمج المستوطنات بالمناطق الإسرائيلية، وتطبيق القانون الإسرائيلي عليها بالتدريج. 

وبهذا الصدد، أوضحت على سبيل المثال أن تطبيق قانون تشجيع الاستثمار عليها، يسمح لوزارة السياحة الإسرائيلية المساهمة في تمويل إقامة مشاريع سياحة وفنادق لصالح المستوطنات في الضفة الغربية، والتعامل معها كبقية المدن الإسرائيلية. 

واستنكرت هذا القرار الإسرائيلي التصعيدي، مؤكدة  "أن ضعف الرد العربي، أو الإسلامي، أو الدولي هو الذي يحفز ويشجع إسرائيل على الاستمرار في تلك الإجراءات، ليست التهويدية فحسب، وإنما إجراءات تهويد وضم للأرض الفلسطينية المحتلة".  

وأعربت عن أملها من وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي المجتمعين اليوم في بروكسل أن يلتفتوا إلى هذا التطور الخطير في الأداء الإسرائيلي، والمرتبط بمنظومة الاستيطان غير الشرعي وغير القانوني، وطالبتهم بتحمل مسؤولياتهم في اتخاذ خطوات جدية، تعيد الحديث من جديد عن أهمية الربط ما بين تطور العلاقات مع إسرائيل بمدى التزامها بالقانون الدولي وعملية السلام، والابتعاد عن الخطوات أحادية الجانب، وعلى رأسها الاستيطان الذي يدمر خيار حل الدولتين. 

كما دعت الوزارة دول العالم الحريصة على إنقاذ حل الدولتين العمل من خلال علاقاتها مع إسرائيل، لوقف هذه الجرائم الاستيطانية التهويدية، حتى لا يُحسب صمتها تعبيراً عن موافقتها على تلك الجرائم من وجهة النظر الإسرائيلية. 

وأكدت"أن دولة فلسطين تحتفظ بدورها بالتحرك على جميع المستويات الإقليمية والدولية، لحماية ما تبقى من هذه الأرض الطاهرة، والتي تلوث يوميا من قبل إجرام المستوطنات، وتنتظر من بقية الدول، والفعاليات مساندة ودعم مثل هذا التحرك الفلسطيني".