Menu
13:18إصابة جندي إسرائيلي بعملية طعن في القدس واستشهاد المنفذ
12:46إصابات بمواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال وسط بيت لحم
12:43الاحتلال يستدعي أمين سر "فتح" في القدس للتحقيق
12:38أبو حسنة: شطب كلمة "اللاجئين" عن يافطات مدارس الأونروا بغزة خطأ فني
12:36صرف دفعة لموظفي غزة الأحد القادم وفق هذه النسبة
12:34الثاني خلال 24 ساعة ..شهيدان برصاص الاحتلال وهدم منزل أسير في جنين
12:32الرئيس إلى نيويورك الإثنين لعرض مشروع قرار ضد "صفقة القرن"
12:22بالفيديو: الاحتلال يهدم منزل أسير بجنين
12:21الاحتلال يشن حملة دهم واعتقال واسعة بالضفة
09:58القسام يفجر مفاجأة.. رسائل كبيرة حملها تصريح أبو عبيدة
09:50إصابة 14 جنديا إسرائيليا بعملية "دهس" بالقدس المحتلة
09:49شهيد برصاص الاحتلال إثر مواجهات اندلعت بجنين
09:33لجان المقاومة: نبارك عملية الدهس في القدس
13:32البرغوثي يدعو الاتحاد الأوروبي للاعتراف بدولة فلسطين فوراً وعدم انتظار ضم الأغوار
13:30اخطار بالهدم في بلدة سبسيطة شمال غرب نابلس

"أوتشا" 70 ألف مهجّر من منازلهم بسبب عدوان عام 2014 على غزة

أرض كنعان_غزة/قال التقرير السنوي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إن الفلسطينيين يعيشون حياة مجزأة بالضفة الغربية المحتلة وقطاع وغزة، مشيرًا لوجود 70 ألف مهجّر من منازلهم بسبب عدوان عام 2014 على غزة.

وجاء التقرير السنوي بعنوان "نظرة عامة على الوضع الإنساني في عام 2015، حياة مجزأة".

وقال رئيس مكتب تنسيق "أوتشا" ديفيد كاردن: إن "التقرير يعرض بوضوح الأثر المدمر لهذا الوضع المستمر، بالأخص على 4.8 مليون فلسطيني الذين يتعرضون للضعف على نحو متزايد بسبب انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني".

وحسب التقرير، فقد بلغ عدد القتلى والجرحى في صفوف الفلسطينيين من الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية أعلى مستوى منذ بدأ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تسجيل هذه الأعداد عام 2005، وكذلك الخسائر البشرية بين الإسرائيليين بسبب العمليات.

وفي قطاع غزة، قال التقرير إن اتفاق وقف إطلاق النار صمد في آب/أغسطس 2014 لحد كبير، ولكن ازدادت الخسائر البشرية في الربع الأخير من العام 2015، بالتزامن مع تدهور الأوضاع في الضفة الغربية.

وأشار إلى أن المستوطنين أتلفوا وسرقوا واقتلعوا (11,254 شجرة) في حوادث متصلة بالمستوطنين بلغت أعلى مستوى لها منذ عام 2006. 

وحسب التقرير، فإنه وبحلول نهاية عام 2015، بلغ عدد الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية (أكثر من 6,000 فلسطيني) وهو أعلى مستوى منذ 2010.

كما ارتفع أيضًا عدد الأطفال الأسرى (422) ليبلغ أعلى مستوى منذ عام 2008.

وأضاف تقرير "أوتشا" أن التهجير لا يزال مصدر قلق بارز في الوقت الذي لم تقع فيه أي عمليات تهجير جديدة في غزة، لا يزال 70,000 فلسطينيًا على الأقل مهجرون يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، في أعقاب تدمير منازلهم خلال عدوان صيف 2014. 

وأفاد بأن معدل التهجير في الضفة الغربية عاود الارتفاع بشكل حاد في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2016، حيث هدمت المزيد من المباني وهُجر المزيد من الفلسطينيين لتبلغ مستويات تجاوزت الأعداد الواردة في عام 2015 بأكمله (هدم 598 مبنى مقابل 548، وتم تهجير 858 شخصا مقابل 787 على التوالي).

وتزيد عمليات الهدم هذه من خطر الترحيل القسري التي تواجه التجمعات الفلسطينية".

وأشار "أوتشا" إلى "زيادة في عدد المسافرين وحجم البضائع التي سمحت بها إسرائيل بالتنقل من وإلى قطاع غزة عام 2015 والتي استمرت في عام 2016".

واستدرك "ولكن يستمر الحصار الطويل لمدة تسع سنوات في تقويض سبل العيش ومنع تحقيق العديد من حقوق الإنسان". 

كما قال "لا يزال إغلاق مصر لمعبر رفح وعدم التوصل لحل بشأن الانقسام السياسي الداخلي الفلسطيني يزيد من تفاقم الوضع الإنساني هناك".

وأضاف كاردن "تواجه الجهات الإنسانية الفاعلة المزيد والمزيد من الصعوبات في تقديم المساعدات للفلسطينيين المحتاجين في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة". 

وأضاف: "على سبيل المثال، توضع العراقيل أمام تقديم المساعدة الإنسانية في المنطقة (ج) أو تتعرض للتدمير على يد سلطات الاحتلال على نحو متزايد، في حين يتعذر الوصول إلى قطاع غزة بسبب متطلبات الحصول على تصريح."

وشدد بالقول "نحن بحاجة إلى تحول جذري في النهج المتبع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى وجه الخصوص فرض المزيد من احترام القانون الدولي وبذل جهود ملموسة لتفعيل مبدأ المساءلة لأولئك الذين ينتهكونه".