Menu
12:32تصريح صادر عن المكتب الاعلامي للجان المقاومة فى فلسطين
12:16هنية يهاتف رئيس وزراء المغرب لبحث مخاطر "صفقة القرن"
12:09"أونروا" بحاجة لـ 149 مليون دولار لتغطية خدماتها في الأردن
11:15الشيخ عزام يؤكد ضرورة نبذ كافة الخلافات للتصدي لصفقة القرن
11:08الاقتصاد تبدأ بتنفيذ قرار الحكومة بمنع ادخال البضائع الاسرائيلية
10:59لجان المقاومة : اللقاء الذي عقده البرهان مع نتنياهو خيانة عظمى وطعنة في ظهر شعبنا وأمتنا وتساوق واضح مع صفقة القرن
10:57الاحتلال يزعم الاستيلاء على مركب تابع للمقاومة أثناء تهريب سلاح من سيناء
10:12العالول: القيادة حريصة على الذهاب لغزة رغم المعيقات
10:10الاحتلال يزعم إحباطه تهريب مصابيح عسكرية
10:07"كوشنر" يطرح صفقة القرن على مجلس الأمن الخميس
10:04أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
10:01حماس تستهجن تأجيل وفد "م.ت.ف" زيارته المرتقبة إلى غزة
09:53حماس تستنكر لقاء "البرهان" مع "نتنياهو" في أوغندا
09:44بؤر مواجهات تتوسع لتحرك المياه الراكدة بالضفة
09:43إصابتان برصاص الاحتلال خلال مواجهات جنوب أريحا

عزام الأحمد:حماس ليست جاهزة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية

أرض كنعان_رام الله/قال عزام الأحمد مسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة فتح إن حركة حماس ليست جاهزة لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية، مؤكدا جهوزية حركته لمثل هذه الخطوة.

وحسب كلام الأحمد وهو أيضا عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح، فإن جهوزية فتح نقلت إلى الراعي القطري للقاءين اللذين تما بين الحركتين في السادس من فبراير/ شباط و25 مارس/ آذار الماضيين.

وحول مفهوم جاهزية حماس قال الأحمد في تصريحات له إن توافق حركة حماس على اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية كاملة الصلاحيات في قطاع غزة كما في "الضفة المحتلة"، تتبنى البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية تكون من مسؤوليات هذه الحكومة الإعداد وإجراء الانتخابات بشقيها الرئاسي والتشريعي في غضون 6 أشهر من إعلانها، وتسوية مشكلة موظفي غزة.

وترفض حركة حماس حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية وتطالب بحكومة يكون برنامجها وثيقة الوفاق الوطني التي اتفقت عليها جميع الفصائل في القاهرة.

كما رفضت الحركة على لسان أكثر من قيادي فيها، ترحيل تسوية مشكلة موظفي غزة إلى حكومة الوحدة وتطالب بإنهائها مسبقا.

وهؤلاء الموظفون هم الذين عينتهم حماس بعد أن بسطت سيطرتها على قطاع غزة عقب معارك دامية مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية انتهت في 14 يونيو/ حزيران 2007. ويبلغ عدد هؤلاء الموظفين حوالى 40 ألف موظف ترفض حماس على حد قولها التخلي عنهم.

وكرر الأحمد القول أن حماس غير جاهزة. وقال من يوتر الأجواء في وسائل الإعلام لا يريد إنهاء الإنقسام، إنما يهدف إلى عرقلة جهود المصالحة والتهرب مما جرى التوقيع عليه. كما أن الحديث عن إعدامات من دون مصادقة الرئيس عليها هو إصرار على الالتزام بالمخالفات والتأكيد على عدم جاهزيتهم , فوفق القانون الأساسي الفلسطيني فإن تنفيذ الإعدام لا يتم إلا بمصادقة الرئيس. وأي محاولة لتنفيذ إعدامات يعني عدم الالتزام بالقانون الأساسي إلا إذا كان هناك قانون أساس لا يعرفه أهل غزة. إنهم بذلك إنما يتصرفون وكأنهم في بلد آخر غير فلسطين.

وأضاف أن من يتطاول على الرئيس الراحل ياسر عرفات (ابو عمار) لا يريد إنهاء الإنقسام.. ومن يتطاول على الزعيم عرفات إنما يتطاول على الشعب الفلسطيني بمجمله.

وكرر نفيه لأي اتصالات مع القاهرة لزيارة وفد لحركة فتح بقيادته للترتيب للقاءات مصالحة، بعد خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأعلن استعداده لدفع المصالحة الفلسطينية.

وقال إن ما نشر ليس إلا معلومات مضللة مصدرها حماس. فلا اتصالات ولا اتفاقات ولا زيارات.

ورغم ذلك لم ينف الأحمد مفوض العلاقات الوطنية في فتح، التواصل مع حماس. وقال إن هناك اتصالات هاتفية. وأضاف «ليس لدى حركة فتح قرار بقطع التواصل مع حماس.. ولن نيأس وسنبقى نتواصل حتى تتحقق المصالحة وننهي الإنقسام.