Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس

مركز الميزان:يستنكر استمرار أزمة الكهرباء في قطاع غزة ويطالب بحلول جذرية

أرض كنعان_غزة/تتفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة بسبب استمرار وتصاعد أزمة انقطاع التيار الكهربائي التي تصل فيها ساعات التزويد في بعض المناطق لأربع ساعات فقط تليها 12 ساعة قطع ما يضاعف من معاناة المواطنين ويقوض مجموعة واسعة من حقوق الإنسان، وصولاً لانتهاك الحق في الحياة كما حدث مرات عدة بوفاة مدنيين حرقاً معظمهم من الأطفال بسبب استخدام بدائل غير آمنة خاصة للأسر الفقيرة التي لا تتحمل كلفة بدائل آمنة للتيار الكهربائي أثناء انقطاعه.

وفي حادث هو الأسوأ منذ أكثر من عام توفي ثلاثة أطفال من عائلة واحدة جراء احتراق منزلهم جراء اشعال شمعة وسط انقطاع التيار الكهربائي، وحسب المعلومات الميدانية التي جمعها مركز الميزان، فقد اندلعت النيران عند حوالي الساعة 22:30 من مساء يوم الجمعة الموافق 6/5/2016، في منزل مكون من طابق أرضي تستأجره عائلة أبو هندي ويعود لعائلة النمنم ويقع بالقرب من صيدلية لؤي، بلوك 5 في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث أشعلت العائلة شمعة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، ما أدى إلى احتراق المنزل ووفاة ثلاثة أطفال أشقاء من سكانه وهم يسرى محمد علي الهندي (4 أعوام)، رهف محمد علي الهندي (2.5 عام)، وناصر محمد علي الهندي (9 أشهر)، كما أصيب شقيقهم الرابع ويدعى مهند (8 أعوام) في الحريق بإصابات خطيرة. هذا وهرعت قوات الدفاع المدني والإسعاف إلى مكان الحادث وسيطرت على الحريق، كما وفتحت الشرطة الفلسطينية تحقيقاً في الحادث.

وتشير حصيلة أعمال الرصد والتوثيق التي يقوم بها مركز الميزان لحقوق الإنسان، إلى أن (29) شخصاً قتلوا حرقاً أو اختناقاً جراء أزمة نقص إمدادات الكهرباء، من بينهم (24) طفلاً منذ عام 2010 حتى صدور هذا البيان.

يشار إلى أن خدمة الكهرباء هي خدمة مدفوعة الأجر، وتقوم الحكومة الفلسطينية باقتطاع قيمة فواتير الكهرباء من رواتب موظفيها بشكل مسبق، كما تلزم المواطنين بتسديد الفواتير وكل من يتأخر في السداد تقوم شركة توزيع كهرباء غزة بفصل الخدمة عن منزله، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول السبب الذي يحول دون القدرة على تسديد قيمة فاتورة الكهرباء التي يوردها الاحتلال لقطاع غزة أو قيمة السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة التوليد بكافة طاقتها إلى قطاع غزة.


 ويعبر مركز الميزان، عن اسفه الشديد لسقوط ضحايا بسبب أزمة نقص التيار الكهربائي ، فإنه يستنكر استمرارها وتكرارها على هذا النحو، ويؤكد أن أزمة الكهرباء الحالية هي نتيجة مباشرة لغياب التوافق الفلسطيني واستمرار المناكفات بالرغم من وجود حكومة توافق وطني.

يحمل المركز الحكومة والأطراف السياسية وفي مقدمتها حركتي حماس وفتح والجهات المسئولة عن الخدمة سواء سلطة الطاقة أم شركة توزيع كهرباء غزة المسئولية عن هذه الأزمة، ويطالب الحكومة الفلسطينية والأحزاب السياسية بوضع حد للانقسام الذي يتسبب في مزيد من تدهور أوضاع حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية في ظل استمرار حصار غزة وتواصل الانتهاكات الإسرائيلية التي تتسبب في معاناة إنسانية كبيرة، الأمر الذي يجب أن يدفع الأطراف الوطنية إلى وضع حد لخلافاتها وتعزيز صمود المجتمع الفلسطيني.