Menu
23:20"أوربيون من أجل القدس" يطلع 32 وزيرًا أوربيًا على الأحداث بالأقصى
23:1160 ألف شيقل غرامات بحق الأسرى الأطفال في "عوفر" خلال الشهر الماضي
23:10نقل الأسير المقعد معتز عبيدو للمستشفى
23:07حماس" تدعو "فتح" للحوار لإنهاء الانقسام
23:01الاحتلال يوافق على دخول مواد "ذات الاستخدام المزدوج" إلى غزة
22:54الأوقاف بغزة: تعلن عن موعد عيد الفطر المبارك
22:53النخالة: نحن بحاجة إلى صوت الشعوب العربية لدعم المقاومة
22:49إعلان مهم من "داخلية غزة" بشأن معبر رفح
22:45لجان المقاومة: اقتحام المسجد الأقصى بقوة السلاح وتدنيسه إستهتار بمشاعر المسلمين وسيضع المنطقة أمام خيارات صعبة وخطيرة
22:43عباس يدعو لاقتصار احتفالات العيد على الشعائر الدينية
22:41"علماء المسلمين" يناشد العالم لحماية الأقصى من اعتداءات الاحتلال
22:39صرف سلفة مالية لفئة جديدة في غزة قبل العيد
22:33نتنياهو يؤجل توزيع الحقائب الوزارية إلى الأسبوع المقبل
22:28ليبرمان: اجتماع "الكابينت" غدًا لتحويل 30 مليون دولار لـ"حماس"
22:25الفصائل الفلسطينية بغزة لن تنتظر الانتخابات الإسرائيلية

هآرتس’ تنشر تفاصيل إنقاذ السعوديين لسفينة اسرائيلية محمّلة بالصواريخ في العام 1981

ارض كنعان- متابعات / نشرت صحيفة "هآرتس"  تفاصيل عملية إنقاذ السعوديين لسفينة حربية إسرائيلية علقت على شواطئها عام 1981.

وقالت "هآرتس": "من الصعب أن نفهم كيف أن حادثة كهذه بقيت سريّة: سفينة صواريخ اسرائيلية علقت 62 ساعة على أراضي تابعة لدولة تصنُف "عدوة"، وجرت عملية دراماتيكية ومعقّدة لإنقاذها".

وجاء في رواية "هآرتس" للحادثة: "في أواخر شهر أيلول من العام 1981، جرى التعتيم بنجاح على عملية "هولندي معوفيف" لأكثر من عشرة أيام. غدعون سامت، مراسل "هآرتس" في واشنطن ذكّر بأن المتحدث باسم وزارة الحرب أعلن في الخامس من تشرين الأول من ذلك العام عن جنوح سفينة صواريخ اسرائيلية، أي قبل أسبوعين، الى أحد الشواطئ السعودية بينما كانت في طريقها من حيفا الى إيلات بسبب عطل فني".
 وتتابع "هآرتس" سرد التفاصيل: "السفنية التي تسمى "غاعش" من نوع ساعر 3، هي من سفن "مشروع شيربورج" التي بُنيت لصالح سلاح البحرية الفرنسي وهربت الى "اسرائيل" (الأراضي المحتلة) في العام 1969 تحت حصار السلاح. هذه السفينة خرجت من مرفأ حيفا في الثاني والعشرين من شهر ايلول، وابحرت الى قاعدة سلاح البحرية في إيلات لصيانة تقنية. خلال المسار مرت السفينة على أشدود وبور سعيد وقناة السويس، ومن هناك واصلت ابحارها الى مضيف "تيران" في طريقها الى إيلات. نهار الرابع والعشرين من أيلول، خلل تقني عطّل منظومات الرادار، ووضع خلل في التوجيه إضافة الى طاقم غير مدرب، قاد جميع من على السفينة الى تجربة غير مرغوبة في نطاق مناطق السعودية".

المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" في واشنطن أفاد أن وزير الحرب في حينها أرييل شارون، أمر الجيش بإنشاء لجنة تحقيق.
 
ووفق المراسل، توسّطت الولايات المتحدة بين "اسرائيل" والسعودية للسماح بإنقاذ السفينة، من خلال الاتفاق على عدم دخول قوات قتالية الى المنطقة، لكن بعد أن انتهت الدبلوماسية الصامتة صدر بيان حربي، وقال رئيس الأركان رفائيل إيتان وقتها للمراسلين العسكريين "قد يكون تكوّن انطباع بأن السعوديين تصرفوا باعتدال... لقد فهوا أنهم اذا أزعجونا، سننقذ السفينة بالقوة".

أحد المشاركين في عملية الإنقاذ كان الرائد "ع"، قائد مروحية تمّ استدعاؤها الى المكان لإنقاذ عناصر طاقم السفينة ومن بينهم الضباط، قال إنه "عندما قالوا لي انه يجب عليك التوجه لإنقاذ أشخاص من على السفينة، اعتقدتُ أنه سيكون هناك بعض الصعوبات.. تخيّلت أننا سنضطرّ الى التحليق فوق السفينة واصعاد الجنود الى المروحية بواسطة الحبل، دائمًا في حالات كهذه يجب الحذر من الهوائيات و"الارهابيين" المتوترين، لكن عندما وصلتُ الى هناك ما شاهدته كان على الشكل التالي: مقدمة السفينة تمامًا على الرمل والطاقم يصعد وينزل من السفينة من دون أن يبلّل حتى حذائه!".