Menu
10:40قراءة في توصية القائمة المشتركة
10:36وفاة الصحفي أنس رجب غرقًا ببركة سباحة في غزة
10:33ميسي أفضل لاعب في العالم 2019
10:31حالة الطقس: درجات الحرارة حول معدلها السنوي العام
10:28إصابات بالاختناق خلال اقتحام مئات المستوطنين "قبر يوسف" شرق نابلس
10:26وفاة 8 أطفال حديثي الولادة بحريق بمستشفى في الجزائر
10:23لا مكان لمنغستو بينهم.. العنصرية تظهر في اجتماع قيادة "إسرائيل"
10:21هيئة الأسرى: 100 أسير يواصلون الإضراب ضد أجهزة التشويش في السجون
10:19الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا من الضفة الغربية
10:16دخول معدات المستشفى الميداني الأمريكي إلى قطاع غزة
12:22الفصائل بغزة تعلن بنود رؤيتها الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام
12:07بالصور | لجان المقاومة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة
12:04ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظروف اعتقالية صعبة
12:00حماس تعلق على توصية "القائمة العربية" لـ"غانتس" بتشكيل الحكومة
10:58الهيئة المستقلة: ضابط وقائي من بين مختطِفي الحملاوي والشرطة تسلمته بدون إجراءات

سلطة المياه تؤكد علي أهمية إنشاء محطة تحلية مركزية لمياه البحر بغزة

أرض كنعان - بيروت / شاركت سلطة المياه الفلسطينية ممثلة بمديرة تنسيق المساعدات الدولية منال زيادة زكاك، في اجتماع الخبراء الإقليمي، حول أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالمياه، في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك بدعوة من الاسكوا (الأمم المتحدة- اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا).

ووفق بيان صادر عن سلطة المياه، يأتي هذا الاجتماع في أطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030، حيث أن أهداف التنمية المستدامة SDG’s جاءت نتاجا لمشاورات حول الأولويات الإنمائية، وتمت بمشاركة الحكومات والخبراء والمجتمع المدني في حوار على المستوى الوطني الإقليمي والعالمي.

وأشار البيان إلى أن أهداف التنمية المستدامة أتت لتحل محل الأهداف الإنمائية للألفية MDG+ والتي صيغت على أساس الإعلان المنبثق عن مؤتمر قمة الألفية في ايلول عام 2000.

وقالت سلطة المياه في بيانها إن الاجتماع هدف إلى متابعة أهداف وغايات التنمية المستدامة المتعلقة في قطاع المياه، من خلال اعتماد أطار المؤشرات المقترح، ومتابعة التقدم المحرز في أهداف التنمية المستدامة لقطاع المياه في الدول المشاركة، وتبادل الخبرات الإقليمية في جمع البيانات وإعداد التقارير حول المؤشرات المتعلقة بالمياه، حيث بالإمكان الاعتماد على مبادرة MDG+ بالحصول على معلومات موثقة من ناحية الوصول إلى خدمات إمدادات المياه، والصرف الصحي في الدول العربية استنادا إلى مجموعة من المؤشرات المعتمدة إقليميا، ومن خلال منهجية موحدة لجمع البيانات.

وحسب البيان، فقد أكدت سلطة المياه عبر مشاركتها في اللقاء، السعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وعلى رأسها المياه حق أنساني للجميع، وأيضا أعادت التأكيد على أهمية قرارات الأمم المتحدة بالخصوص، والوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي كأحد أهم حقوق الإنسان.

كما دعت فلسطين إلى ضرورة تحييد منشآت المياه والخدمات الأساسية الأخرى من الاستهداف وقت الصراع تماشيا مع اتفاقيات جنيف الأربع، وعدم اللجوء إلى العقاب الجماعي من خلال قطع الكهرباء والمياه عن السكان في مناطق الصراع، كما دعت سلطة المياه إلى ضرورة تطبيق القانون الدولي حول إدارة المياه المشتركة، خاصة اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالمجاري المائية العابرة للحدود وضرورة التعاون حول قضايا المياه في كافة المجالات، حيث أن المياه لا تعرف الحدود.

وقال البيان، إنه تم استعراض أهداف إستراتيجية سلطة المياه الفلسطينية، ومن أهمها متابعة وتنفيذ برنامج الإصلاح، والتي تسعى السلطة من خلال تطبيقه إلى تحقيق التنمية المستدامة في قطاع المياه، كما تم توضيح مؤشرات الإستراتيجية التي ترتكز عليها خطة الإصلاح ودور الدول المانحة بدعم سلطة المياه لتحقيق أهداف برنامج الإصلاح.

وورد في البيان أنه تم التطرق إلى واقع التحديات التي يواجهها قطاع المياه، والذي يعيق تحقيق التنمية المستدامة ومن أهمها: التحدي السياسي وعدم السيطرة على مصادر المياه الفلسطينية بسبب سيطرة الجانب الإسرائيلي على المياه.

كما تمت الإشارة إلى لجنة المياه المشتركة "والتي تشكل التحدي الأكبر لتطوير قطاع المياه بفلسطين بسبب تعطل أعمالها، وبالتالي يؤثر على تنفيذ المشاريع الفلسطينية ويزيد من معاناة شعبنا بسبب عدم وصول خدمات المياه والصرف الصحي الى كافة المناطق.

أخيرا، تم التأكيد على أهمية إنشاء محطة التحلية المركزية لمياه البحر في غزة، حيث أنها ضرورة ملحة، وتم استعراض التحديات التي تواجه تنفيذ هذا المشروع والتي تتعلق بالتمويل وتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة، وتوفير الضمانات بعدم تعرض المحطة للقصف والتدمير من الإسرائيليين مستقبلا".

وقد شارك في الاجتماع عدة دول عربية بالإضافة إلى فلسطين هي: المغرب، ومصر، والعراق، ولبنان، واليمن، وتونس.