Menu
22:35الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله
22:28اعتصامات ومسيرات غاضبة في مخيمات لبنان رفضًا للتطبيع
22:20المجلس الوطني: اتفاقات التطبيع لن تحقق السلام
22:19"الشعبيّة": تطبيع البحرين والإمارات يومٌ أسود في تاريخ أمتنا
22:16الرئاسة: اتفاقات التطبيع لن يحقق السلام
21:01فعاليات احتجاجيّة في الضفة وغزة رفضًا لاتفاقيتي التطبيع
20:59وقفة جماهيرية ببرلين ضد اتفاقيات التطبيع العربي
20:51هنية يزور سفارة فلسطين في بيروت ويتلقى اتصالا من عباس
20:50قوات الاحتلال تبعد شابًا عن الأقصى وتغلق شارع في الخليل
20:45بالصور: 14 إصابة وأضرار مادية أثر سقوط صاروخ في أسدود
20:24صافراتُ الإنذار تدوي في عسقلان وإسدود
20:23غزة: هيئة المعابر تصدر تنويهاً "مهماً" بخصوص التسجيل الإلكتروني للسفر
20:15استئناف التسجيل لسفر المغادرين عبر معبر رفح إلكترونيا
16:46لجان المقاومة: سيبقى اليوم يوما أسودا في تاريخ المطبعين الذين ارتهنوا لموقف اسيادهم الصهاينة والامريكان وشعبنا سيواصل مقاومته موحدا حتى تحرير أرضه
16:30النيابة العامة تعلن تشديد إجراءاتها بحق المخالفين لتعليمات السلامة بغزة

الرئاسة: ينفي وجود عرض مصري لإقامة دولة بغزة وسيناء

أرض كنعان - رام الله / 

نفى الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الثلاثاء، ما أوردته بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية عن وجود عرض من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وجزء من شبه جزيرة سيناء.

ونقل عن أبو ردينة تأكيده أن هذه أنباء عارية عن الصحة تماما "فمصر والرئيس السيسي لا يدخران جهدا من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران لعام 1967".

وشدّد على أن رئيس السلطة محمود عباس حريص على وحدة أراضي الدولة المصرية؛ وقد رفض سابقا مشروع "غيورا إيلاند" بإقامة دولة فلسطينية في غزة وجزء من سيناء.

وأضاف "هذه الأخبار الكاذبة لن تقنع أحدًا ولن تلاقي آذانا صاغية لدى الشعبين الشقيقين الفلسطيني والمصري وهي مجرد فقاعات وتلفيقات اسرائيلية لها أهداف مشبوهة".

ودعا الناطق الرسمي باسم الرئاسة وسائل الإعلام بأن تتوخى الدقة والمسؤولية الوطنية والقومية قبل الانجرار وراء ما تنشره الصحافة الاسرائيلية.

العرض المصري

وكان الباحث الإسرائيلي والضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية ماتي ديفد كشف أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عرض على رئيس السلطة محمود عباس خطة لإقامة دولة فلسطينية في شبه جزيرة سيناء.

وتقضي الخطة -حسبما أورده ديفد في مقال له بموقع "نيوز ون الإخباري"  بنقل ما مساحته 1600 كلم2 من الأراضي المصرية في سيناء إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف أن حل الدولتين آخذ في التراجع رويدا رويدا، مؤكدا أن هذه قناعة العديد من الأطراف المهتمة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، سواء بالنسبة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أو اللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى الإسرائيليين والفلسطينيين أنفسهم.

وبات السياسيون والدبلوماسيون من هذه الأطراف يتحدثون عن ذلك بأعلى أصواتهم، ويعلنون أن هذا الحل بات غير ممكن التطبيق وغير عملي، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.

وأوضح ديفد أن خطة السيسي المقدمة لعباس تقضي بضم أراض مصرية في سيناء إلى قطاع غزة، بما في ذلك توسيع القطاع الساحلي عدة كيلومترات، وهو ما سيسفر عن تكبير مساحة قطاع غزة إلى خمسة أضعاف ما هي عليه اليوم.

توطين اللاجئين

وذكر الضابط السابق في سلاح الاستخبارات العسكرية أنه من المقرر أن يُستقدم إلى هذه الدولة الفلسطينية بسيناء اللاجئون الفلسطينيون من مخيمات لبنان وسوريا، على أن تكون هذه الدولة منزوعة السلاح.

وحسب الخطة المصرية وفق الرواية الإسرائيلية، فإن السلطة الفلسطينية ستحصل على حكم ذاتي في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية، مقابل أن يتنازل عباس عن مطالبته من "إسرائيل" بالعودة إلى حدود العام 1967، وحق العودة للاجئين، حيث إن الأميركيين موجودون في صلب النقاش حول هذه الخطة، بينما حصل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تفاصيلها.

وتحدث الكاتب في المقال ذاته عن خطة أخرى للجنرال غيورا آيلند الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي والرئيس السابق لقسم التخطيط في الجيش، وهو أحد أصحاب العقول الاستراتيجية في الدولة العبرية، تقضي باعتبارها بديلا عن حل الدولتين.

وتقضي خطة "آيلند" -التي نشرها مركز بيغن/السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة بار إيلان- بإجراء تبادل أراض بين عدة أطراف منخرطة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بحيث تقوم مصر بنقل ما مساحته 720 كلم2 من أراضي سيناء إلى الفلسطينيين، بما فيها 24 كلم2 على طول ساحل البحر المتوسط، وهو ما سيضاعف مساحة قطاع غزة إلى ثلاثة أضعاف، وهذه المساحة تساوي 12% من مساحة الضفة الغربية.

وتذكر هذه الخطة أنه مقابل ما سيقدمه المصريون للفلسطينيين في سيناء، سيتنازل الفلسطينيون لـ"إسرائيل" عما مساحته 12% من مساحة الضفة الغربية، على أن تحصّل مصر من "إسرائيل" ما مساحته 720 كلم2 من أراضي صحراء النقب.