Menu
22:22الأردن تطلق تحذيرا بعد الإعلان عن صفقة القرن
22:18"العدالة والتنمية" التركي: القدس قلب العالم الإسلامي
22:15حزب الله يدين "صفقة ترامب"
21:58اجتماع طارئ للجامعة العربية حول "صفقة القرن" بحضور عباس
21:55كلمة الرئيس محمود عباس بعد اعلان ترامب لـ "صفقة القرن"
20:59ترامب ينشر صورة حدود الدولة الفلسطينية حسب خطة صفقة القرن
20:57الرئيس عباس يؤكد رفض صفقة القرن في حديث مع رئيس الاتحاد الاوروبي
20:56أول تعليق من حركة حماس على إعلان ترامب (صفقة القرن)
20:50أبو الغيط: الموقف الفلسطيني من "صفقة القرن" هو العامل الحاسم
20:45أبناء شعبنا في الوطن والشتات ينتفضون ضد "صفقة القرن"
20:42ترامب يعلن عن "صفقة القرن"
20:21هنية يجري اتصالا هاتفيا بالرئيس عباس
11:53الاحتلال يصادر أموالًا من المقاصة تعويضاً لعائلات قتلى
11:48نقابة الموظفين بغزة: تعليق الدوام للمشاركة بمسيرات ضد "صفقة القرن"
11:47قرار بإخلاء عائلة دويك من عقارها لصالح المستوطنين في سلوان
الاسير محمد القيق

سفراء التعاون الإسلامي في نيويورك يطالبون بالإفراج الفوري عن القيق

أرض كنعان_الضفة المحتلة/أصدرت مجموعة منظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة في نيويورك على مستوى السفراء، بياناً أعربت فيه عن قلقها البالغ إزاء الوضع الصحي للصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 77 يوماً احتجاجًا على اعتقاله الإداري.

وقال البيان "إنه على غرار المئات من المدنيين الفلسطينيين، فإن الصحفي القيق هو ضحية عقوبة الاعتقال الإداري التعسفية، وتحتجزه إسرائيل دون تهمة أو محاكمة بموجب أمر إداري وليس بمرسوم قضائي".

وأكد أنه وبوصفها السلطة القائمة بالاحتلال، فإن إسرائيل مسؤولة عن سلامة ورفاه القيق، ويجب ارغامها على احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي دون استثناء.

وشدد البيان على أن اللجوء إلى الاعتقال الإداري هو انتهاك صارخ للقانون الدولي إذ تقوم إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، باعتقال الآلاف من الفلسطينيين لفترات طويلة دون ابلاغهم بالتهم الموجهة إليهم وتجدد اعتقالهم بشكل متكرر.

وأشار إلى منع المعتقلين ومحاميهم من فحص ما يسمى "الأدلة السرية" والدفاع عنهم وتعرقل اتخاذهم للإجراءات القانونية اللازمة.

وتساءل البيان حول تناقض الاعتقال الاداري مع الأحكام المنصوص عليها في القانون الدولي لحماية حقوق الأسرى والمعتقلين، بما في ذلك حالات الاحتلال الأجنبي.

وأوضح أنه علاوة على كونهم رهن الاعتقال الإداري دون توجيه تهم لهم، يتعرض المعتقلين الإداريين الفلسطينيين لأنواع أخرى من الانتهاكات ويشمل ذلك، في جملة أمور منها، سوء المعاملة الجسدية والنفسية، بما في ذلك الضرب والاستجواب القسري، والإذلال.

ونوهت إلى سياسة الحبس الانفرادي والتعذيب، والحبس في ظروف غير صحية والحرمان من الحصول على التعليم والرعاية الطبية والزيارات العائلية ومن المحاكمة القانونية العادلة، كل ذلك في انتهاك خطير لالتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وأحكام معاهدات حقوق الإنسان ذات الصلة.

ورئيس الجمعية العامة وجميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لمطالبة إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، بشكل عاجل أن تفرج فورًا عن الصحفي القيق، والكف عن جميع انتهاكات حقوق الإنسان بحق أكثر من 6000 أسير.

وأكدوا على أنه تقع على المجتمع الدولي التزامات واضحة في هذا الصدد وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ولا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتًا إزاء هذا الوضع الخطير.