Menu
17:14اعلام: مصدر يعلن نسبة صرف رواتب الموظفين وآلية صرفها
17:11"القضاء الأعلى" يعلن عن آليات التعامل مع الأقساط المستحقة للأشهر الماضية
17:09عريقات يدين جريمة اعدام الشهيد الحلاق: على العالم رفع الحصانة عن "اسرائيل"
17:07"الصحة" بغزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاع
17:05ارتياح كبير لطلاب الثانوية العامة في امتحانهم الأول
17:02الكيلة: إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية ليرتفع العدد إلى "626"
17:00شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الأولى في سجون الظلم الإسرائيلية
16:30طلاب وطالبات فلسطين يتوجهون لتقديم امتحانات الثانوية العامة
16:27لجان المقاومة: إعدام العدو للشهيد "إياد الحلاق"جريمة صهيونية تجاوزت كافة الأخلاق والمعايير الانسانية
16:25أول تعقيب من حماس على جريمة إعدام شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
16:20الاحتلال يفتح تحقيقًا في إعدام الشهيد الحلاق
16:18الأسير جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ20
16:17دواء أطفال قد يؤدي دورا محوريا بإنقاذ حياة المصابين بكورونا
16:16الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم منزله بسلوان
16:13الاحتلال يعتقل فتيين من الخليل

محللون إسرائيليون: عملية باب العامود تدل على تصعيد فلسطيني

أرض كنعان - القدس المحتلة /

أشار محللون إسرائيليون إلى أن عملية الشبان الثلاثة من قباطية، في القدس، تختلف عن عمليات فلسطينية أخرى بأنها ليست عملية "عفوية"، وهي تدل على دخول مرحلة جديدة في المواجهة، تتسم بعمليات مركبة تتم بتخطيط وتصميم


شرطية اسرائيلية 

قُتلت شرطية إسرائيلية في حرس الحدود، اليوم الأربعاء، وأصيبت أخرى بجروح خطيرة، بعملية طعن وإطلاق نار نفذها ثلاثة شبان فلسطينيون في منطقة باب العامود، في القدس. وأفادت الشرطة الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة، من منطقة قباطية بالقرب من جنين، أطلقوا النار على قوة تابعة لحرس الحدود طُلبت منهم عرض هوياتهم للاشتباه بهم، وجرى تبادل نار قتل خلاله الفلسطينيون. واتفق المحللون الإسرائيليون على أن العملية تدل على تصعيد في نوعية العمليات الفلسطينية.

وقد أفادت الشرطة الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة استطاعوا الوصول من منطقة جنين إلى القدس دون تصريح، حاملين معهم أسلحة وسكاكين ومواد متفجرة، وأنهم خططوا لإطلاق عملية مركبة. وأيضا، أن اثنين منهم كانوا على قائمة "الممنوعون" من الدخول إلى إسرائيل حسب الشاباك.

 

اعدام نفذ العملية

وأشار محللون إسرائيليون إلى أن علمية باب العامود تدل على تصعيد في العمليات الفلسطينية، فهي بخلاف العمليات "العفوية" التي شهدتها القدس ومناطق أخرى في إسرائيل – يقوم خلالها شاب أو شابة، بحوزتهما سكين، بطعن مارة دون تخطيط يذكر- أُطلقت بتصميم وتخطيط، وكان هدفها تنفيذ علمية كبرى، وربما هي تبشر في دخول مرحلة جديدة في المواجهة مع الفلسطينيين.



سلاح منفذ العملية 

وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، في تطرقه إلى الحادثة، إن مقاتلات حرس الحدود الإسرائيلي منعوا عملية كبرى بأجسادهن، موصيا الجمهور الإسرائيلي باليقظة.

وأورد الإعلام الفلسطيني أن الثلاثة هم: أحمد إسماعيل زكارنة، ومحمد أحمد كميل، وأحمد إبراهيم أبو الرب، وجميعهم من بلدة قباطية جنوب جنين.