Menu
10:40قراءة في توصية القائمة المشتركة
10:36وفاة الصحفي أنس رجب غرقًا ببركة سباحة في غزة
10:33ميسي أفضل لاعب في العالم 2019
10:31حالة الطقس: درجات الحرارة حول معدلها السنوي العام
10:28إصابات بالاختناق خلال اقتحام مئات المستوطنين "قبر يوسف" شرق نابلس
10:26وفاة 8 أطفال حديثي الولادة بحريق بمستشفى في الجزائر
10:23لا مكان لمنغستو بينهم.. العنصرية تظهر في اجتماع قيادة "إسرائيل"
10:21هيئة الأسرى: 100 أسير يواصلون الإضراب ضد أجهزة التشويش في السجون
10:19الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا من الضفة الغربية
10:16دخول معدات المستشفى الميداني الأمريكي إلى قطاع غزة
12:22الفصائل بغزة تعلن بنود رؤيتها الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام
12:07بالصور | لجان المقاومة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة
12:04ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظروف اعتقالية صعبة
12:00حماس تعلق على توصية "القائمة العربية" لـ"غانتس" بتشكيل الحكومة
10:58الهيئة المستقلة: ضابط وقائي من بين مختطِفي الحملاوي والشرطة تسلمته بدون إجراءات

محللون إسرائيليون: عملية باب العامود تدل على تصعيد فلسطيني

أرض كنعان - القدس المحتلة /

أشار محللون إسرائيليون إلى أن عملية الشبان الثلاثة من قباطية، في القدس، تختلف عن عمليات فلسطينية أخرى بأنها ليست عملية "عفوية"، وهي تدل على دخول مرحلة جديدة في المواجهة، تتسم بعمليات مركبة تتم بتخطيط وتصميم


شرطية اسرائيلية 

قُتلت شرطية إسرائيلية في حرس الحدود، اليوم الأربعاء، وأصيبت أخرى بجروح خطيرة، بعملية طعن وإطلاق نار نفذها ثلاثة شبان فلسطينيون في منطقة باب العامود، في القدس. وأفادت الشرطة الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة، من منطقة قباطية بالقرب من جنين، أطلقوا النار على قوة تابعة لحرس الحدود طُلبت منهم عرض هوياتهم للاشتباه بهم، وجرى تبادل نار قتل خلاله الفلسطينيون. واتفق المحللون الإسرائيليون على أن العملية تدل على تصعيد في نوعية العمليات الفلسطينية.

وقد أفادت الشرطة الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة استطاعوا الوصول من منطقة جنين إلى القدس دون تصريح، حاملين معهم أسلحة وسكاكين ومواد متفجرة، وأنهم خططوا لإطلاق عملية مركبة. وأيضا، أن اثنين منهم كانوا على قائمة "الممنوعون" من الدخول إلى إسرائيل حسب الشاباك.

 

اعدام نفذ العملية

وأشار محللون إسرائيليون إلى أن علمية باب العامود تدل على تصعيد في العمليات الفلسطينية، فهي بخلاف العمليات "العفوية" التي شهدتها القدس ومناطق أخرى في إسرائيل – يقوم خلالها شاب أو شابة، بحوزتهما سكين، بطعن مارة دون تخطيط يذكر- أُطلقت بتصميم وتخطيط، وكان هدفها تنفيذ علمية كبرى، وربما هي تبشر في دخول مرحلة جديدة في المواجهة مع الفلسطينيين.



سلاح منفذ العملية 

وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، في تطرقه إلى الحادثة، إن مقاتلات حرس الحدود الإسرائيلي منعوا عملية كبرى بأجسادهن، موصيا الجمهور الإسرائيلي باليقظة.

وأورد الإعلام الفلسطيني أن الثلاثة هم: أحمد إسماعيل زكارنة، ومحمد أحمد كميل، وأحمد إبراهيم أبو الرب، وجميعهم من بلدة قباطية جنوب جنين.