Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة

محللون إسرائيليون: عملية باب العامود تدل على تصعيد فلسطيني

أرض كنعان - القدس المحتلة /

أشار محللون إسرائيليون إلى أن عملية الشبان الثلاثة من قباطية، في القدس، تختلف عن عمليات فلسطينية أخرى بأنها ليست عملية "عفوية"، وهي تدل على دخول مرحلة جديدة في المواجهة، تتسم بعمليات مركبة تتم بتخطيط وتصميم


شرطية اسرائيلية 

قُتلت شرطية إسرائيلية في حرس الحدود، اليوم الأربعاء، وأصيبت أخرى بجروح خطيرة، بعملية طعن وإطلاق نار نفذها ثلاثة شبان فلسطينيون في منطقة باب العامود، في القدس. وأفادت الشرطة الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة، من منطقة قباطية بالقرب من جنين، أطلقوا النار على قوة تابعة لحرس الحدود طُلبت منهم عرض هوياتهم للاشتباه بهم، وجرى تبادل نار قتل خلاله الفلسطينيون. واتفق المحللون الإسرائيليون على أن العملية تدل على تصعيد في نوعية العمليات الفلسطينية.

وقد أفادت الشرطة الإسرائيلية أن الشبان الثلاثة استطاعوا الوصول من منطقة جنين إلى القدس دون تصريح، حاملين معهم أسلحة وسكاكين ومواد متفجرة، وأنهم خططوا لإطلاق عملية مركبة. وأيضا، أن اثنين منهم كانوا على قائمة "الممنوعون" من الدخول إلى إسرائيل حسب الشاباك.

 

اعدام نفذ العملية

وأشار محللون إسرائيليون إلى أن علمية باب العامود تدل على تصعيد في العمليات الفلسطينية، فهي بخلاف العمليات "العفوية" التي شهدتها القدس ومناطق أخرى في إسرائيل – يقوم خلالها شاب أو شابة، بحوزتهما سكين، بطعن مارة دون تخطيط يذكر- أُطلقت بتصميم وتخطيط، وكان هدفها تنفيذ علمية كبرى، وربما هي تبشر في دخول مرحلة جديدة في المواجهة مع الفلسطينيين.



سلاح منفذ العملية 

وقال وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، في تطرقه إلى الحادثة، إن مقاتلات حرس الحدود الإسرائيلي منعوا عملية كبرى بأجسادهن، موصيا الجمهور الإسرائيلي باليقظة.

وأورد الإعلام الفلسطيني أن الثلاثة هم: أحمد إسماعيل زكارنة، ومحمد أحمد كميل، وأحمد إبراهيم أبو الرب، وجميعهم من بلدة قباطية جنوب جنين.