Menu
11:2622 يومًا على إضراب الأسير جنازرة
11:24محكمة الاحتلال تمدد اعتقال طالبين جامعيين
11:21وزير خارجية الصين: خطة الضم تُخالف القانون الدولي
11:15هيئة الأسرى: تراجع الوضع الصحي للأسير فتحي النجار
11:07ماذا ستفعل بلدية غزة في الباعة الجائلين مستخدمي مكبرات الصوت ؟
11:05جيش الاحتلال يجري مناورة عسكرية بعسقلان اليوم الاثنين
11:00صحة الاحتلال تنشر آخر إحصائيات فيروس "كورونا"
10:57تصاعد التوتر في أمريكا: الاحتجاجات تشتد ونقل ترامب لمخبأ سري
10:55"واللا" العبري يكشف موعد ضم نتنياهو لغور الأردن والضفة
10:53حماس: السلوك العنصري الأميركي يكشف التوافق مع جرائم الاحتلال
10:50الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطية
10:48إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية يرفع الحصيلة إلى 628
10:43البنك الدولي يحذر من انهيار الاقتصاد الفلسطيني
10:37قرار من تعليم غزة بشأن نشر اجابات امتحانات التوجيهي وعقوبة للمخالفين!
10:35المنطقة الصناعية في القدس تحت تهديد الاحتلال..و إخطار200 منشأة

التهديدات التي تواجهها "إسرائيل" في عام 2016

أرض كنعان - القدس المحتلة/

نشرت حكومة الاحتلال عبر جيشها خارطة التهديدات التي تواجهها "إسرائيل" في عام 2016، والتي تشكل توصيفاً للتحديات الأبرز على الساحة "الإسرائيلية"، والتي بينت فيها أن انحلال السلطة وغياب الرئيس عباس عن المشهد السياسي هما من أبرز وأهم تلك التحديات.

وتأتي هذه الخارطة على شكل تقسيم للمخاطر، أو حتى ما تسميه بـ "الفرص"، لتبين في الخارطة أن حماس لا تريد حربا رغم استمرارها في تطوير قدراتها.

وتأتي الضفة الغربية على هذه الخارطة في جمل تحمل مشهداً متصاعداً تزداد فيه حدة العمليات، خاصة فيما يتعلق بسيناريو انحلال السلطة وغياب الرئيس عباس عن المشهد السياسي.    

وعلى صعيد التحديات الخارجية، يبقى حزب الله خطراً حقيقياً وتهديداً سيعمل حسب هذه الخارطة على  إسقاط طائرات واختطاف جنود، ولكنه خطرٌ يمكن ردعه، حسب ما أفاد به مركز الأبحاث القومي في "إسرائيل".

ومن جهتها كانت داعش خطراً "مؤجلاً" حسب ما جاءت به الخارطة، بسبب انشغالها بعملياتها في سيناء والعراق، وهو ما يجعل "إسرائيل" بعيدة عن أولويات التنظيم.

ويرى جيش الاحتلال أن لسوريا خطرا وتهديدا في تحالفاتها العسكرية متواصلة التشكل. بينما تأتي إيران كتحدٍ حقيقي في جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول "محاولاتها" في العودة لبرنامجها النووي، لتستطيع "إسرائيل" معاقبتها دولياً .

وحول هذه الخارطة السنوية التي ترسمها إسرائيل، أوضح الخبير في الشؤون الإسرائيلية، صالح النعامي، أن الهدف من وراء معرفة أبرز التحديات ومراكز الخطر التي يترتب عليها استعدادات هائلة من قبل حكومة الاحتلال عسكريا وسياسياً لمواجهتها والحيلولة دون "عبثها" بأمن إسرائيل.