Menu
12:36العاول : حراك شعبي واسع تزامناً مع خطاب الرئيس بمجلس الامن
12:32الكشف عن موعد زيارة الوفد المصري لقطاع غزة
12:27قوات الاحتلال تطلق النار اتجاه شبان بزعم التسلل جنوب قطاع غزة
12:24مهاتير محمد : صفقة القرن "جائزة " وغير مقبولة تماماً
12:19الاحتلال يكشف تفاصيل جديدة عن عملية رام الله
12:15جنرال إسرائيلي يقترح خيارين تجاه حماس في غزة
12:10الاتحاد العالمي لنقابات العمال يدين “صفقة القرن”
12:07الاتحاد الاوروبي يطالب الفلسطينيين والاسرائيليين بالعودة الى التفاوض بشكل مباشر
12:02بدء الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي لبحث مواجهة "صفقة القرن"
11:55البرغوثي: قمع الاحتلال لن يكسر إرادة الفلسطينيين
11:52قاسم: رفض السودان لقاء نتنياهو يؤكد استمرار دعم القضة الفلسطينية
11:49أرقام صادمة نتيجة استمرار الحصار على غزة للعام 13 على التوالي
11:48إعلان: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الأحد 9 فبراير
11:36السودان: تزايد الأصوات المطالبة بالتراجع عن التطبيع مع "إسرائيل"
11:32برلمان عربي في عمان يناقش مواجهة صفقة القرن
لاجئين

الأونروا تناشد للحصول على أكثر من 800 مليون دولار لمساعدة اللاجئين

أرض كنعان_متابعات/في الوقت الذي تقوم فيه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم بإطلاق مناشدتين طارئتين بمبلغ 817 مليون دولار من أجل سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الظروف في تلك المناطق لا تزال تعاني من آثار لا هوادة لها جراء النزاع والاحتلال والحصار.

إن غالبية لاجئي فلسطين في سورية والبالغ عددهم 450,000 شخص قد أصبحوا مشردين الآن ويعتمد 95% منهم على الأونروا للحصول على المساعدة. ولا يزال الآلاف محاصرين في مناطق النزاع النشط حيث يواجهون معاناة هائلة.

 كما أن حوالي عشرات الآلاف من الأشخاص قد فروا إلى الأردن ولبنان حيث يعيشون، على الرغم من سخاء البلدان التي تستضيفهم، وجودا مهمشا ويائسا.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن لاجئي فلسطين يعانون من عواقب دائمة لاحتلال يقترب الآن من عامه الخمسين وحصار مستمر طوال عقد كامل يعملان على التأثير في كل جانب من جوانب حياتهم.

وفي حين كان ما يقارب من 80,000 شخص في غزة في عام 2000 يعتمدون على المساعدات الإنسانية، فقد ارتفع هذا الرقم ليصبح أكثر من 830,000 شخص اليوم. وفي الضفة الغربية، فإن نشاط بناء المستوطنات قد أدى إلى جعل عدة آلاف من الأشخاص واقعون تحت خطر التهجير القسري والطرد.

وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول لدى الإعلان عن المناشدتين بأنه "في ظل غياب آفاق الحلول السياسية، ستعمل الأونروا على حشد خبرتها الإنسانية والتزامها من أجل التصدي للاحتياجات الطارئة المتعددة التي تواجه لاجئي فلسطين". وأضاف كرينبول: "وسنقوم أيضا بكسب التأييد وبشكل قوي من أجل تحسين احترام حقوقهم. إن الدعم لمناشداتنا يساهم في تحقيق قدر من الاستقرار في وقت ينتشر التطرف فيه مثلما يحقق أيضا قدرا من الكرامة لمجتمع ظل محروما من حل عادل لفترة طويلة من الزمن".

إن وجود الأونروا إلى جانب قدرتها العملياتية وشجاعة موظفيها سيعملون على تمكين الأونروا من المحافظة على استجابتها للاحتياجات الحرجة وتوسعة تلك الاستجابة ما أمكن. ففي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ستعمل الاستجابة على وجه التحديد على التركيز على احتياجات لاجئي فلسطين المعرضين للتشريد ولهدم المنازل، علاوة على جهود إعادة الإعمار في غزة. وفي سورية، ستقوم الأونروا في عام 2016 بتشغيل واحد من أكبر برامج المعونة النقدية في منطقة تشهد نزاعا نشطا. كما أنها ستكون مزودا ضروريا لبرامج تربوية مبتكرة تعمل على إفادة مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين والسوريين، بما في ذلك من خلال مواد التعلم عن بعد وقناة وقناة فضائية مخصصة (فضائية الأونروا).