Menu
13:16المبعوثة الأوروبية: نريد للاحتلال أن ينتهي والأغوار منطقة مهمة لفلسطين
13:13لوضع حد لجرائم القتل.. إضراب شامل يعم الداخل الفلسطيني المحتل
13:10تحسن على صحة الأسير عربيد وتوقعات بإعادته للتحقيق
12:57بالصور: الاحتلال يهدم منزلاً ببيت أمر
12:55هل شربك للقهوة قبل النوم يحرمك منه فعلا؟
12:52وزير الطاقة السعودي: بعدما طوينا صفحة الهجمات أمامنا تحديات جديدة
12:50وزارة الزراعة بغزة توقف استيراد العجوة
12:48صحيفة عكاظ تتحدث عن ذكرى اغتيال خاشقجي.. ماذا حصل مع المتهمين؟
12:47مسؤولة أممية: يجب محاكمة مستشار ولي العهد السعودي على قتل خاشقجي
12:45إغلاق مئات المدارس الأمريكية جراء موجة حرارة غير متوقعة!
12:43واشنطن تخطط لجمع بيانات الحمض النووي للمهاجرين
12:39كشف المستور.. ماذا أخفى ماجد فرج عن اللجنة المركزية لفتح؟
12:38حملة فلسطينية لمواجهة إجراءات فيسبوك ضد المحتوى الفلسطيني
13:21أثناء المشاركة للجان المقاومة فى فلسطين في فعالية (صحفيون ضد الحصار ) والتي أقيمت بالقرب من حاجز بيت حانون (إيرز)
10:19اليوم تبدأ جلسات الاستماع لرئيس الوزراء نتنياهو
لاجئين

الأونروا تناشد للحصول على أكثر من 800 مليون دولار لمساعدة اللاجئين

أرض كنعان_متابعات/في الوقت الذي تقوم فيه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) اليوم بإطلاق مناشدتين طارئتين بمبلغ 817 مليون دولار من أجل سورية والأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن الظروف في تلك المناطق لا تزال تعاني من آثار لا هوادة لها جراء النزاع والاحتلال والحصار.

إن غالبية لاجئي فلسطين في سورية والبالغ عددهم 450,000 شخص قد أصبحوا مشردين الآن ويعتمد 95% منهم على الأونروا للحصول على المساعدة. ولا يزال الآلاف محاصرين في مناطق النزاع النشط حيث يواجهون معاناة هائلة.

 كما أن حوالي عشرات الآلاف من الأشخاص قد فروا إلى الأردن ولبنان حيث يعيشون، على الرغم من سخاء البلدان التي تستضيفهم، وجودا مهمشا ويائسا.

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن لاجئي فلسطين يعانون من عواقب دائمة لاحتلال يقترب الآن من عامه الخمسين وحصار مستمر طوال عقد كامل يعملان على التأثير في كل جانب من جوانب حياتهم.

وفي حين كان ما يقارب من 80,000 شخص في غزة في عام 2000 يعتمدون على المساعدات الإنسانية، فقد ارتفع هذا الرقم ليصبح أكثر من 830,000 شخص اليوم. وفي الضفة الغربية، فإن نشاط بناء المستوطنات قد أدى إلى جعل عدة آلاف من الأشخاص واقعون تحت خطر التهجير القسري والطرد.

وقال المفوض العام للأونروا بيير كرينبول لدى الإعلان عن المناشدتين بأنه "في ظل غياب آفاق الحلول السياسية، ستعمل الأونروا على حشد خبرتها الإنسانية والتزامها من أجل التصدي للاحتياجات الطارئة المتعددة التي تواجه لاجئي فلسطين". وأضاف كرينبول: "وسنقوم أيضا بكسب التأييد وبشكل قوي من أجل تحسين احترام حقوقهم. إن الدعم لمناشداتنا يساهم في تحقيق قدر من الاستقرار في وقت ينتشر التطرف فيه مثلما يحقق أيضا قدرا من الكرامة لمجتمع ظل محروما من حل عادل لفترة طويلة من الزمن".

إن وجود الأونروا إلى جانب قدرتها العملياتية وشجاعة موظفيها سيعملون على تمكين الأونروا من المحافظة على استجابتها للاحتياجات الحرجة وتوسعة تلك الاستجابة ما أمكن. ففي الأراضي الفلسطينية المحتلة، ستعمل الاستجابة على وجه التحديد على التركيز على احتياجات لاجئي فلسطين المعرضين للتشريد ولهدم المنازل، علاوة على جهود إعادة الإعمار في غزة. وفي سورية، ستقوم الأونروا في عام 2016 بتشغيل واحد من أكبر برامج المعونة النقدية في منطقة تشهد نزاعا نشطا. كما أنها ستكون مزودا ضروريا لبرامج تربوية مبتكرة تعمل على إفادة مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين والسوريين، بما في ذلك من خلال مواد التعلم عن بعد وقناة وقناة فضائية مخصصة (فضائية الأونروا).