Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة

الأشقر: 6600 حالة اعتقال خلال 2015 بينهم 1930 طفلًا و291 امرأة

أرض كنعان_الضفة المحتلة/أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام 2015 عمليات الاعتقال بحق أبناء شعبنا، بينما صعدت في تلك الاعتقالات خلال الربع الأخير من العام وذلك في محاولة لخلق سياسة ردع للتأثير على مجريات انتفاضة القدس، ووأدها أو إضعافها، مع التركيز على فئة الأطفال بشكل واضح، حيث رصد المركز (6600) حالة اعتقال خلال العام 2015.

قال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز أن ما يقارب عن ثلث حالات الاعتقال التي نفذها الاحتلال كانت لقاصرين تحت سن 18 عاما ، فيما تميزت تلك الاعتقالات هذا العام بالتركيز على الأطفال الصغار ما دون 14 عاماً، بل وصلت إلى اعتقال أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، ويسعى الاحتلال لاستصدار قرار يبيح اللجوء لاعتقالهم وسجنهم بخلاف ما هو معمول به حاليا في قانون الاحتلال.

وأكد أن جميع المعتقلين تعرضوا لشكل أو أكثر من اشكال التعذيب الجسدي أو النفسي، أو الإيذاء المعنوي والإهانة أمام الجمهور وأفراد العائلة والحاطة بالكرامة، الأمر الذي يشكل انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .

توزيع حالات الاعتقال

وبين الأشقر أن حالات الاعتقال خلال العام 2015 توزعت على كل أنحاء الضفة الغربية والقدس، والتي كان لها النصيب الأكبر حيث بلغت حالات الاعتقال من القدس منها ما يقارب من (1950) حالة اعتقال، بينما نصيب الخليل  (1700) حالة اعتقال، ومن رام الله (1100) حالة اعتقال، وفى نابلس (900) حالة اعتقال، ومن قطاع غزة (234) حالة، كما وسجل قرابة (170) حالة اعتقال من المناطق المحتلة عام 1948 وغالبيتها كانت خلال الهبة الجماهيرية، والباقي موزعين على مدن الضفة الغربية المحتلة.

ومن بين حالات الاعتقال كان نصيب الاطفال (1930) حالة اعتقال، بينما حالات الاعتقال بين النساء بلغت (291) حالة، ومن الأسرى المحررين (1300) حالة، ومن المرضى (220) حالة .

كما تم رصد 3 حالات اعتقال خلال العام لنواب من المجلس التشريعي أطلق سراح أحدهم بعد احتجاز لساعات ، ولا يزال نائبان معتقلين هم النائبة "خالده جرار" من رام الله ، والنائب "حسن يوسف".


وأشار الأشقر إلى أنه خلال انتفاضة القدس التي اندلعت في بداية أكتوبر من العام 2015 ، ازدادت ظاهرة إطلاق النار على الشباب والفتية الفلسطينيين واعتقالهم بعد إصابتهم بالرصاص بحجة نيتهم تنفيذ عمليات طعن ضد الجنود والمستوطنين، حيث لا يزال الاحتلال يعتقل  30 أسيرا وأسيرة من الجرحى والمصابين بعضهم لا يزال يعالج في المستشفيات ومنهم قاصرون وبعضهم نقل إلى السجون قبل إكمال لعلاجه ، وعدد قليل منهم أفرج عنه بسبب حالته الصحية.

فيما تعرض بعض الأسرى المصابين لعمليات تحقيق ميدانية قبل نقلهم للعلاج، وأنه حقق معهم حتى داخل المستشفيات الإسرائيلية، وتم تربيطهم تقييدهم في أسرة المستشفيات، وعدد منهم نقلوا إلى مراكز التحقيق وهم في وضع صحي سيء.

 

وبين الأشقر بأنه نتيجة حملات الاعتقالات الواسعة في وقت قصير التي نفذها الاحتلال بعد اندلاع انتفاضة القدس اضطرت سلطات الاحتلال لافتتاح سجون وأقسام جديدة لاستيعاب الأعداد الكبيرة التي تم اعتقالها، حيث قام الاحتلال بافتتاح 7 أقسام جديدة في 4 سجون، إضافة إلى افتتاح سجن جديد خاص بالأطفال أطلق عليه اسم " سجن جفعون" والذى نقل غليه الاحتلال ما يزيد عن 70 طفلا ، قبل أن يقوم بإغلاقه نتيجة الضغوطات وعدم صلاحيته للحياة .

فيما افتتح 3 أقسام في سجن النقب ، وقسم جديد للأسيرات في سجن الدامون، حيث نقل إليه حتى الآن 18 أسيرة وذلك بعد ارتفاع عددهن  نتيجة الاعتقالات المتواصلة وعدم استيعاب سجن هشاورن للأعداد الموجودة بالسجن ، وقسم 3 بسجن جلبوع ، ونقل إليه حتى الآن 90 من الأسرى، وقسمين جديدين  في سجن "عوفر" للأسرى الأطفال والموقفين الذين سيتم نقلهم من سجون الجنوب.

 

وأضاف الأشقر أنه خلال عام 2015  ارتفعت قائمة شهداء الحركة الأسيرة الى 207 من الشهداء وذلك بارتقاء الأسير الشهيد "فادى علي أحمد الدربي (30 عاما) من جنين نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه .

الأمر الذى أدى إلى إصابته بنزيف حاد في الدماغ وقام الاحتلال بنقله  إلى مستشفى "سوروكا"، حيث كان وضعه الصحي في غاية الخطورة ، وبعد 3 أيام من نقله للمستشفى ارتقى شهيدا .

فيما استشهد كذلك  الاسير المحرر جعفر إبراهيم عوض (22 عام) من الخليل ، وذلك نتيجة الأمراض التي عانى منها خلال اعتقاله ،حيث أصيب بالتهابات رئوي حاد  والتهاب في الغدة الدرقية، وخلل في الجهازين التنفسي والعصبي، وحين أدرك الاحتلال أن الأسير في الأيام الأخيرة من حياته أصدر قرارا بالإفراج ، وبعد شهر دخل في غيبوبة تامة خلال وجوده  في  مستشفى الميزان في الخليل  وفى 10/04/2015م فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها.