Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا

الجالية الفلسطينية في المانيا تمنح جائزة (فلسطين للتضامن) للفنان اريهارد آرندت

 ارض كنعان/برلين -لافي خليل /في سابقة هي الاولى من نوعها في عمل الجاليات الفلسطينية في اوروبا, قامت الجالية الفلسطينية في المانيا بسن تقليد يراد له ان يكون سنويا بمنح جائزة (فلسطين للتضامن) وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .
وقع اختيار لجنة التحكيم لهذا العام على  منح الفنان والصحفي  الالماني إيرهارد ارندت محرر موسوعةالمعلومات الالكترونية (بوابة فلسطين) palaestina portal:
هذا وقد دعت الجالية الفلسطينة في برلين الى احتفالية  تكريم  الفنان ايرهارد8.12.2012  تحت رعاية السفير الفلسطيني في المانيا السيد صلاح عبد الشافي الذي قال في كلمة لجموع الحاضرين من برلمانيين  وصحفيين وكتاب وعاملين في السلك الدبلوماسي اضافة الى ممثلي الاتحادات والجمعيات العربية والفلسطينية في المانيا: بان اسرائيل تهدف من بناء المستوطنات رغم الانتقادات الدولية الواسعة لها الى قتل حلم الدولة الفلسطينة المستقلة , واضاف في نفس السياق: ان  حل الدولتين الذي تنادي به الشرعية الدولية يكاد ان يحتضر   اذا لم تكن الساعة قد تجاوزته  وذلك في غفلة من الوقت. ونوه السيد عبد الشافي الى النصر الفلسطيني الذي تحقق في الامم المتحدة بالاعتراف بفلسطين كعضو مراقب وان موقف المانيا  بالامتناع عن التصويت بعد قرارها الاولي للتصويت ضد القرار لم يكن ليتحقق لولا الجهود المضنية التي بذلت من قبل حركات التضامن غلى الساحة الالمانية اضافة الى جهود ابناء وبنات الجالية.الفلشطينية
وفي كلمته الترحيبية بالضيوف شكر الدكتور رائف حسين رئيس الجالية الفلسطينة في المانيا حركات التضامن مع الشعب الفلسطيني الذين كان لهم الاثر الاكبر في تغيير وتطوير موقف الراي العام الالماني  الذي اصبح يرى في اسرائيل وسياساتها العدوانية الخطر الاكبر على السلام العالمي. واضاف بان موقف الراي الشعبي الالماني  ان ما تجرد من المصالح السياسية الضيقة التي تحكم السياسة الرسمية لابد وان يكون مع الحق الفلسطيني. ووصف موقف الحكومة الالمانية في الامم المتحدة وقبله من الحرب على غزة بانه اكثر من معيب ويتجاوز بصلافة صوت الشارع الالماني.
وقدم الدكتور نزيه مشربش عضو برلمان محلي لمقاطعة ساكسونيا  السيرة الذاتية  للسيد ايرهارد الحائز غلى الجائزة وموسوعته الالكترونية التي تعتبر وبحق حسب السيد نزيه المصدر الاول للمعلومة  فيما يخص الصراع العربي الاسرائيلي وتاريخه وكل ما يتعلق به من مصطلحات سياسية واجتماعية وجغرافية.
وقال السيد مشربش بان اهمية الموقع تجاوزت الدول الناطقة بالالمانية واصبح مرجع يعتد به للناطقين باللغة الانجليزية ايضا. ومن اجل هذا وغيره الكثير استحق ايرهارد منا ومن الشعب الفلسطيني الشكر الجزيل.
وبعد مراسم تسليم الجائزة التقديرية بقيمة 2000€ ودرع برسم العلم الفلسطيني تحدث السيد ايرهارد شاكرا الجالية الفلسطينية باسم كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني على هذه اللفتة الكريمة وانها اي الجائزة ستكون له الحافز والدافع للاصرار على تقديم المزيد رغم الصعوبات المالية التي تواجهه شخصيا ورغم العداوات الكثيرة التي يحصدها ممن  اسماهم (الاصدقاء السيئون لاسرائيل).
وعن دوافعه الشخصية للقيام بهذا العمل الضخم الذي يفوق قدراته كمتقاعد تجاوز السبعون عاما قال: بانه ورث عن جده عناده في الحق وعدم السير اللارادي في اطاعة الاوامر.    وكان الجد محاربا في الجيش الالماني اثناء الحرب العالمية الثانية ورفض اوامر عسكرية بالمشاركة بتدمير مدينة همر او قتل اسرى حرب  من الجنود الروس.
كما ان الصمت  والادعاء  السائد بين الالمان (باننا لم نكن نعلم او لم  نرى )هو احد الاسباب الرئيسية التي ادت الى الجرائم الكبرى بحق اليهود في المانيا - حسب ايرهارد-  لذا قررت ان لا اصمت عن جريمة انسانية مرة اخرى حتى وان كان الفاعل هو من كان في دور الضحية بالامس وما زال يحاول احتكار هذا الدور لنفسه  على غير وجه حق.
واضاف بان الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في ما يتعرض له من ظلم تاريخي ليس دافع لي فحسب, بل واجب يمليه علي ضميري الانساني. مع علمي المسبق بما سيجره علي ذلك من عداوات ليس اخرها اللوبي الاسرائيلي في المانيا.
ومن الجدير ذكره انه وبعد الاعلان عن تسلم الجائزة انهارت الرسائل المهنئة على موقع Palaestina portal  من ضمنها رسالة  من المحامية المعروفة  فيليتسيا لانغر كما ان بعض التهديدات والشتائم الدونوية  ارسلت له من قبل من يصر ارندت على تسميتهم الاصدقاء السيئون لاسرائيل
وفي تصريح للصحافة الالمانية قال السيد لافي خليل رئيس الجالية الفلسطينية في برلين  باننا نعيش يوما هاما في العلاقة بين المتضامنين الاجانب وابناء الجالية الفلسطينية في المانيا. اننا بمنح هذه الجائزة للسيد ارندت انما نكرم من خلال شخصه كل من رفع صوته بالحق من اجل فلسطين . كما اننا بذلك نبعث اشارة واضحة الى كل اصدقاءنا في العالم  وخصوصا بعد التصويت في الامم المتحدة باننا نقدر عملهم وجهودهم من اجل الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني