Menu
23:18الأردن يقرر إغلاق المدارس والمساجد والمطاعم والمقاهي لأسبوعين
23:14عباس يحظر على الموظفين مكافآت مجالس إدارة أو أمناء المؤسسات العامة
23:13المكتب الإعلامي الحكومي بغزة للشباب: وصل صوتكم
17:35الأوقاف تحذر من هدم الاحتلال لمسجد القعقاع في بلدة سلوان بالقدس
17:31إعلان هام بخصوص تسديد رسوم طلاب جامعة غزة من المستحقات
17:30إغلاق بحر خان يونس أمام المصطافين لمنع تفشي كورونا
16:13إغلاق بلدية نابلس بعد إصابة موظف بكورونا
16:08محكمة إسرائيلية تصدر حكما على قاتل عائلة دوابشة
16:06الصحة بغزة تنشر الإحصائية التراكمية لتفشي "كورونا"
14:54إصابة إسرائيلي طعنًا في "تل أبيب" وفرار المنفذ
14:50وصول كل من الوفد الإسرائيلي والإماراتي والبحريني إلى واشنطن
14:49معروف: لا موعد محدداً لفتح (معبر رفح).. ولا يوجد بروتوكولات لإعادة عمل الحلاقين
13:19(50) يوماً على إضراب الأسير ماهر الأخرس
13:17"الديمقراطية" تطالب بامتداد للقيادة الموحدة في الداخل والشتات واللجوء
13:17منظمة الصحة تحث الدول لدعم مبادرة اللقاح: "الوباء سيفتك بنا"

هنية: تقرير الأمم المتحدة أهم من تقرير غولدستون

أرض كنعان_غزة/قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في الذكرى الهجرية الأولى لمعركة العصف المأكول أن: “إسرائيل وحلفائها أرادوا من الحرب على غزة بداية الإجهاز على حماس ومشروع المقاومة، ولكن الله أرادها بداية لنهاية هذا الإحتلال المجرم ونصر لغزة وشعبها الصامد”.

وأضاف خلال خطبة الجمعة بمسجد المحطة في حي التفاح شرق مدينة غزة أن المعركة الأخيرة كشفت زيف الإحتلال، وجاء تقرير الأمم المتحدة قبل أيام يؤكد ذلك، معتبراً أن هذا التقرير أهم من تقرير غولدستون لأنه اعتبر سلاح وسلوك المقاومة أثناء المعركة شرعياً في مواجهة الآلة الحربية للإحتلال الإسرائيلي.

وذكر أن كمية المتفجرات التي ألقاها سلاح الجو الإسرائيلي على غزة في الحرب الأخيرة يعادل أربعة قنابل ذرية، وبالرغم من ذلك لم تنكسر غزة ولم تستسلم مقاومتها الباسلة، في ظل تواطء دولي وإقليمي على غزة ومقاومتها الشجاعة.

واستطرد قائلاً أن نتائج الحرب الاخيرة ما زالت وبالاً يلاحق قادة الإحتلال ومواطنيه في الداخل والخارج، مشيراً للرعب الذي يلازم المستوطنين في غلاف غزة، وحركة المقاطعة الدولية لإسرائيل، وتحرك أسطول الحرية 3، وخوف الإحتلال من انفجار غزة مجدداً، والجولات المكوكية الأوربية على غزة ولقاء قيادات حماس.

وقارن هنية بين الأوضاع السائد قبل الحرب وبعدها، لافتاُ أن أوضاع غزة قبل الحرب كانت صعبة جداً وكان العالم منشغل بصراعاته الداخلية والإقلمية، وكان هناك ضغطاً سياسياً كبيراً على حماس وحكومتها من أجل تركيعها وإنهاء مشروعها المقاوم.

مؤكداً أن بعض الدول قامت بإعطاء الضوء الاخضر لاجتثاث المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس، ولكن قدر الله كان غالب فشكلت الحرب بداية التغيير في السياسة وموازين القوة العسكرية.

وطمئن أبناء الشعب الفلسطيني أن حماس وكتائبها الظفرة أقوى بأضعاف مضاعفة مما كانت عليه في حرب العصف المأكول، لافتاً إذا كان رمضان العام الماضي مرحلة الزرع والصمود، فإن رمضان العام الحالي هو مرحلة الحصاد والنصر بمشيئة الله تبارك وتعالى.

وأشاد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس بصمود أهالى وجنود القسام في حي التفاح وشرق غزة وبطولاتهم النوعية التي مرغت أنف المحتل في التراب وجعلته يلملم أشلاء جنوده وآلياته العسكرية ويفر منهزماً من أرض المعركة.