Menu
17:35الأوقاف تحذر من هدم الاحتلال لمسجد القعقاع في بلدة سلوان بالقدس
17:31إعلان هام بخصوص تسديد رسوم طلاب جامعة غزة من المستحقات
17:30إغلاق بحر خان يونس أمام المصطافين لمنع تفشي كورونا
16:13إغلاق بلدية نابلس بعد إصابة موظف بكورونا
16:08محكمة إسرائيلية تصدر حكما على قاتل عائلة دوابشة
16:06الصحة بغزة تنشر الإحصائية التراكمية لتفشي "كورونا"
14:54إصابة إسرائيلي طعنًا في "تل أبيب" وفرار المنفذ
14:50وصول كل من الوفد الإسرائيلي والإماراتي والبحريني إلى واشنطن
14:49معروف: لا موعد محدداً لفتح (معبر رفح).. ولا يوجد بروتوكولات لإعادة عمل الحلاقين
13:19(50) يوماً على إضراب الأسير ماهر الأخرس
13:17"الديمقراطية" تطالب بامتداد للقيادة الموحدة في الداخل والشتات واللجوء
13:17منظمة الصحة تحث الدول لدعم مبادرة اللقاح: "الوباء سيفتك بنا"
13:16قرار بهدم مسجد القعقاع في بلدة سلوان
12:50الكيلة: تسجل 5 وفيات و788 إصابة جديدة بكورونا و1324 حالة تعافٍ
12:46قوات الاحتلال تطلق النار تجاه المزارعين شرقي خان يونس

تيسير خالد: نحن بحاجة لحكومة وحدة وطنية

أرض كنعان_رام الله/حسم عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، الجدل الذي أثارته وسائل الإعلام حول حكومة التوافق برئاسة رامي الحمد الله، مؤكدًا أنها "لم تقدم استقالتها حتى يُقال إنها تقوم بتسيير الأعمال".

وأوضح خالد في حديث صحفي، أن ما يسمى "حكومة التوافق ستبقى قائمة، ومستمرة في مهامها، حتى يتم التوصل إلى صيغة متفق عليها لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

ونفى خالد أن يكون رئيس السلطة محمود عباس، قد كلّف أحدًا برئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة.

وأشار إلى أن "اللجنة التنفيذية قررت البدء بمشاورات مع جميع ألوان الطيف السياسي بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي والشخصيات المستقلة للخروج من هذا الوضع، واستكشاف آفاق تشكيل حكومة جديدة يشارك فيها الجميع ولا تستثني أحدا وتتمتع بغطاء سياسي واسع ".

ولفت خالد إلى أنه "يدرك بأن حركة الجهاد الإسلامي لا تشارك في الحكومة انطلاقًا من اعتبارات موضوعية لديها، لكن هذا التنظيم نحترمه، ونحترم رأيه، ومن الواجب أن نتشاور معه".

وفي سؤاله عن السقف الزمني الذي حددته اللجنة التنفيذية لهذه المشاورات، أجاب: "لم نحدد سقفًا زمنيا ، لكن يجب أن ننتهي من هذه العملية بسرعة لأننا بحاجة ماسة لمعالجة الوضع الراهن، والأزمة الحكومية".

وشدد خالد على "ضرورة الخروج من هذا الوضع المتأزم بأفضل السبل، من أجل توحيد المؤسسات، والإدارات الرسمية على طريق طي صفحة الانقسام، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في أقرب فرصة".