Menu
15:16استشهاد طبيب باعتداء للاحتلال في جنين
15:15"مباحث كورونا" تُوقف 116مواطنًا خالفوا قيود الوقاية بغزة
15:11عشرات المواطنيين يؤدون "الجمعة" في أراضيهم المهددة بالاستيلاء بطولكرم
15:09أبو مرزوق: رشقة سديروت إشارة إلى الموقعين على اتفاقية التطبيع
15:02وفاة مواطن جراء تماس كهربائي جنوب قطاع غزة
15:00نتنياهو: سنضرب كل من يمس بنا وسنوسع دائرة السلام
14:59وفاة جديدة جراء فيروس كورونا في قلقيلية
14:56صحيفة: الإمارات بدأت تدريس اتفاقها مع "إسرائيل" في مدارسها
14:51ارتفاع عدد الوفيات والإصابات في "إسرائيل" جرّاء كورونا
14:49كورونا عالميًا: الإصابات تتجاوز الـ 30 مليون
14:48الاحتلال يعتقل شاباً شرق بيت لحم
14:46الاحتلال بفرض الإغلاق الشامل لمواجهة تفشي فيروس كورونا
14:17الأمير علي يسخر من صورة "التطبيع"
14:11مسؤول في"فتح": لا نستبعد وجود دور إماراتي لإزاحة عباس
14:06تعرف على أسعار الخضروات والفواكه في أسواق قطاع غزة

الخارجية: مسلسل إعدامات الاحتلال الميدانية سيكون أمام الجنائية الدولية

أرض كنعان_الضفة المحتلة/ادانت وزارة الخارجية بشدة جريمة اغتيال الأسير المحرر عبد الله إياد حمايل، 22 عاماً من قرية كفر مالك – رام الله، التي ارتكبتها قوات الإحتلال الإسرائيلي بطريقة بشعة فجر هذا اليوم، حيث اغتالته بدم بارد بطلق ناري، ثم قامت سيارة عسكرية إسرائيلية بدهسه حتى الموت، وتركته لمدة تزيد عن 3 ساعات متتالية ملقى على الأرض تحت السيارة العسكرية، ومنعت المواطنين من إنقاذه أو الإقتراب من المكان.

كما ادانت الوزارة في بيان لها، وصل PNN نسخة عنه بشدة المحاولات الإسرائيلية الرسمية الهادفة إلى التغطية على هذا العمل الإرهابي المنظم من خلال محاولة تصويره وكأنه حادث سير عادي، الأمر الذي بات يتكرر بكل عنجهية لتبرير جرائم المستوطنين وقوات الإحتلال المتواصلة ضد أبناء شعبنا، بل وإضفاء الشرعية عليها بوصفات إعلامية جاهزة وبتوجيهات إسرائيلية رسمية.

وأكدت الوزارة أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم الإحتلال تقع في صلب التحرك الفلسطيني تجاه المحكمة الجنائية الدولية من أجل محاسبة ومعاقبة المجرمين والقتلة، حيث لن تستطيع الحكومة الإسرائيلية ومحاكمها وقضائها المزعوم تبرير مثل هذه الجرائم أو التغطية عليها، فالقضاء الإسرائيلي ومحاكمه يشكل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الإحتلال والإستيطان وقمعه وتنكيله بأبناء شعبنا.

وطالبت الوزارة المنظمات الحقوقية والإنسانية المختصة بتوثيق هذه الجريمة وتفاصيلها، داعية من جديد الدول الأعضاء الموقعة على اتفاقيات جنيف، والدول الأعضاء في مجلس الأمن بالتحرك الجاد من أجل توفير الحماية الدولية لشعبنا من جبروت الإحتلال وقوته العسكرية، كمقدمة لا بد منها من أجل نيله الحق في تقرير المصير.