Menu
10:38شركة هواتف أوكرانية تغضب الإسرائيليين: "مرحبًا بكم في فلسطين"
10:36شهيد من مخيم شعفاط متأثرا بجروحه
10:34اليوم أو غدا سيتم صرف 100$ من المنحة القطرية
10:33حماس: مؤتمر البحرين مؤامرة للتمهيد لتصفية القضية
10:30الشوا: لا نعرف كيف سندفع رواتب الموظفين الشهر المقبل
10:28مصلحة السجون تزيل أجهزة التشويش من سجن رامون
10:27صلاح: مرسي قدم نموذجاً فريدًا بنصرة فلسطين
10:22حماس: نطالب الدول العربية بالامتناع عن حضور ورشة البحرين
10:21نادي الأسير يناشد بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة أسير
10:19الاحتلال يهدم منزلا قيد الانشاء بأريحا
10:16عيسى: "إسرائيل" تتحدى الاتفاقيات الدولية
10:14حملة اعتقالات ومداهمات طالت 7 مواطنين في مدن الضفة
10:09أسعار صرف العملات في فلسطين
10:08حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
09:36الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن المسجد الأقصى

في أول يوم دراسي "صف ثاني أ" يفتقد بسمة سارة الدلو

فصل جديد من الإرهاب الصهيوني ضد البراءة والطفولة، جيش يوظف آلته العسكرية وبطشه وعلّوه وليذيب شفاه الأطفال الصغار ؛ ليضمن عدم ابتسامتهم   مرة أخرى.     

هذه المرة تمادى في كفره؛ ليغتال بسمة طفلة لا تعرف شيئا عن مفردات الحقد والكراهية، وليفجع أمّ بزوجها أو أطفالها الصغار، ولينسف أحلاما وردية حلم بها أطفال فلسطين.

وقد كان الموعد هذه المرة مع الشهيدة الطفلة سارة الدلو ابنة الثماني سنوات، والتي دمر منزلها بطائرات الاحتلال، فاستشهدت وفقدت والديها وإخوتها الثمانية.

لم تنتظر وجدان انتهاء فترة الطابور وقرع الجرس للدخول إلى الصف بعد بحثها دون جدوى في ساحة المدرسة عن صديقتها سارة الدلو، وانطلقت مسرعة إلى الصف علها تجدها.

وبينما وقفت وجدان تتفقد الصف بعينيها حتى حضر عدد من زميلاتها وأخذ بعضهم يقول: "سارة ليست هنا ولن تأتي للمدرسة، سارة قصفوها اليهود واستشهدت"، وكانت هذه صدمة لوجدان ومن لم يكن يعرف من زملائها الآخرين.

وبدأ طلبة الصف الثاني "أ" بمدرسة حسن سلامة الابتدائية يومهم الدراسي بقراءة الفاتحة على روح زميلتهم الشهيدة بصوت عال أبدى به هؤلاء الصغار حزنهم على فراق سارة، إحدى ضحايا مجزرة عائلة الدلو التي سقط فيها 11 شهيداً في خامس أيام العدوان الإسرائيلي الأخيرة على غزة.

ورغم مشاهد مجزرة عائلة الدلو وصور أطفالها التي بثت عبر التلفاز إلا أن بشاعتها حالت دون أن يعرف الأطفال أن تلك الصور التي هزت العالم كان لزميلتهم سارة وإخوتها، وذلك لأنها كانت ملطخة بالدماء وبدا على جثتها الانتفاخ من شدة القصف.

وتجلس زميلات سارة وقد تلفحت وجوههن بالحزن والسواد وهي تنظر إلى مقعد سارة الفارغ، فيما تقول المدرسة ناسيةً أجيبي يا سارة: فيخيم الصمت من جديد وتنظر البنات إلى بعضها ثم إلى المعلمة، ليطرق الجميع رأسه صامتانا، ومتذكرا سارة التي كانت تشارك بجد وحيوية في الفصل، ولتبقى سارة أبدا في القلب والذاكرة والوجدان.