Menu
12:22الفصائل بغزة تعلن بنود رؤيتها الوطنية لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام
12:07بالصور | لجان المقاومة تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في مدينة غزة
12:04ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام في ظروف اعتقالية صعبة
12:00حماس تعلق على توصية "القائمة العربية" لـ"غانتس" بتشكيل الحكومة
10:58الهيئة المستقلة: ضابط وقائي من بين مختطِفي الحملاوي والشرطة تسلمته بدون إجراءات
10:54الأشغال: 25 ألف وحدة سكنية مأهولة بغزة تحتاج لإعادة بناء
10:46اعتقال مشعوذين اعتديا على مواطنة بالضرب والصعق حتى دخلت "الأمراض النفسية"
10:34صور متنوعة من بحر غزة والميناء
10:20بعد تكذيب الاتحاد الأفريقي له.. مرتضى منصور يهدد: لن ألعب في قطر
10:17"المسدس في فم الرضيع"... فيديو يثير فزع السعوديين والسلطات تتحرك
10:13دراسة أسترالية: جسم الإنسان يستمر بالحركة بعد الوفاة
10:10الخطوط الجوية الكندية تجبر مسلمة على خلع حجابها أمام الركاب
10:06وفاة أمريكي أثناء طلبه يد حبيبته للزواج بطريقة غريبة
10:01قوات الوفاق تتقدم لمواقع جديدة جنوبي طرابلس
09:56عباس يلتقي السيسي في نيويورك ويبحث معه مستجدات المنطقة

في أول يوم دراسي "صف ثاني أ" يفتقد بسمة سارة الدلو

فصل جديد من الإرهاب الصهيوني ضد البراءة والطفولة، جيش يوظف آلته العسكرية وبطشه وعلّوه وليذيب شفاه الأطفال الصغار ؛ ليضمن عدم ابتسامتهم   مرة أخرى.     

هذه المرة تمادى في كفره؛ ليغتال بسمة طفلة لا تعرف شيئا عن مفردات الحقد والكراهية، وليفجع أمّ بزوجها أو أطفالها الصغار، ولينسف أحلاما وردية حلم بها أطفال فلسطين.

وقد كان الموعد هذه المرة مع الشهيدة الطفلة سارة الدلو ابنة الثماني سنوات، والتي دمر منزلها بطائرات الاحتلال، فاستشهدت وفقدت والديها وإخوتها الثمانية.

لم تنتظر وجدان انتهاء فترة الطابور وقرع الجرس للدخول إلى الصف بعد بحثها دون جدوى في ساحة المدرسة عن صديقتها سارة الدلو، وانطلقت مسرعة إلى الصف علها تجدها.

وبينما وقفت وجدان تتفقد الصف بعينيها حتى حضر عدد من زميلاتها وأخذ بعضهم يقول: "سارة ليست هنا ولن تأتي للمدرسة، سارة قصفوها اليهود واستشهدت"، وكانت هذه صدمة لوجدان ومن لم يكن يعرف من زملائها الآخرين.

وبدأ طلبة الصف الثاني "أ" بمدرسة حسن سلامة الابتدائية يومهم الدراسي بقراءة الفاتحة على روح زميلتهم الشهيدة بصوت عال أبدى به هؤلاء الصغار حزنهم على فراق سارة، إحدى ضحايا مجزرة عائلة الدلو التي سقط فيها 11 شهيداً في خامس أيام العدوان الإسرائيلي الأخيرة على غزة.

ورغم مشاهد مجزرة عائلة الدلو وصور أطفالها التي بثت عبر التلفاز إلا أن بشاعتها حالت دون أن يعرف الأطفال أن تلك الصور التي هزت العالم كان لزميلتهم سارة وإخوتها، وذلك لأنها كانت ملطخة بالدماء وبدا على جثتها الانتفاخ من شدة القصف.

وتجلس زميلات سارة وقد تلفحت وجوههن بالحزن والسواد وهي تنظر إلى مقعد سارة الفارغ، فيما تقول المدرسة ناسيةً أجيبي يا سارة: فيخيم الصمت من جديد وتنظر البنات إلى بعضها ثم إلى المعلمة، ليطرق الجميع رأسه صامتانا، ومتذكرا سارة التي كانت تشارك بجد وحيوية في الفصل، ولتبقى سارة أبدا في القلب والذاكرة والوجدان.